رسالة مفتوحة من ممثلي حركة اليهود الارثوذكس نتيوري كارتا للشعب الفلسطيني
نتيوري كارتا الدولية لليهود الارثوذكس
[email protected]
القدس ، فلسطين
رسالة مفتوحة من ممثلي حركة اليهود الارثوذكس المعادين للصهيونية، نتيوري كارتا
نبعث لكم ولكل الشعب الفلسطيني الذي يقطن في فلسطين التاريخية وسائر العالم، تحية اخوية دافئة.
المقدمة
معظم من هم من غير اليهود في العالم، بمن فيهم الفلسطينييون، يؤمنون بأن الصهاينة يمثلون اليهودية لأنهم يشاهدون حاخامات ومواطنين يهود ارثوذكس يساندون الصهيونية.
لقد واجهنا صعوبات كثيرة لدى دعايتنا للتعاليم الصحيحة للدين اليهودي عن الصهيونية وذلك بسبب الدعاية الشرسة التي تقودها الحركة الصهيونية على اليهود وغير اليهود، بما في ذلك سيطرة الحركة الصهيونية على وسائل الاعلام. رغم ذلك نحن ومتى تسمح لنا الفرصة مسرورون بأن نقدس اسم الله وأن نكون ممثلين عن القيم الأصيلة للدين اليهودي وعن اليهود المتدينون، الذين يعارضون الصهيونية بأي شكل من أشكالها، واللذين يعتقدون أن الصهيونية هي ايدولجية مقيتة لا أخلاقية وعبارة عن هرطقة تحاول ان تحل محل اليهودية. ولهذا السبب تجد أن الكثير من اليهود الأرثوذكس في دول الخارج يرفضون السفر الى الدولة الصهيونية!
تعاليم ديننا هي تعاليم عادلة ورحيمة وروحية ،وهي ولأسباب كثيرة تم شرحها خلال القرن العشرين من قبل حاخامات ومعلمون عظماء تمنع وبوضوح شديد الصهيونية. ولكن خلال العقود القريبة الماضية أصبحت الحقيقة مغطاة بوابل من الدعاية الصهيونية لامتناهي تجاه الشعب اليهودي الملتزم وكذلك غير الملتزم بتعاليم التوراه بما في ذلك الحاخامات القادة.
إن الدين اليهودي هو دين سموح وهو يعارض التصرفات الصهيونية الشريرة. اليهودية تعارض التطهير العرقي للفلسطينيين. اليهودية تعارض استئصال المزارع و القرى. اليهودية تعارض العقاب الجماعي وتصوير شعب بالكامل على أنه شرير. اليهودية تعارض التحجيم (الكنتنة) والحواجز المفروضة على ملايين من الفلسطينيين في بلادهم.
بدأت الحركة المدعوة "نتيوري كارتا" عملها قبل 70 سنة تقريبا في القدس على الأخص بين اليهود المؤمنين والرافضين التعاون مع الحركة الصهيونية. ومنذ ذلك الوقت اصبحت الحركة تضم يهودا من خارج حدود فلسطين التاريخية بما في ذلك اوروبا وأمريكا الشمالية، وهدفها استخدام كل وسائل الاتصال المتاحة لها من أجل نشر الحقيقة بين اليهود وغير اليهود على المستوى الشعبي للوصول الى رفض ومعارضة الحركة الصهيونية ودولتها الملعونة.
تعليم التوراة:
اعطى الله التوراة لليهود على جبل سيناء وهي تنهى عن السرقة. وهى تنهى عن القتل. وهي تنهى عن اللا اخلاقية. وتنهى عن القمع. الحركة الصهيونية ودولتها قد خرقت هذه المحرمات ، واقترفت الكثير الكثير من الخطايا الأخرى تجاه الفلسطينيين واليهود على السواء (كيهود اليمن). ومنذ دمار هيكل القدس قبل 2000 سنة، حرم الدين اليهودي اي نوع من السيادة السياسية لليهود في أي مكان. و أصبح مطلوب من اليهود أن يعيشوا بسلام ووئام مع من حولهم من الناس اينما كانوا، بما في ذلك في فلسطين. وهكذا كما عاش اليهود بسلام وأخوة في العالم العربي والإسلامي دائما على مدى التاريخ ولغاية مجيء الحركة الصهيونية اللعينة.
وقد اقترفت الحركة الصهيونية خطيئة اخرى لا تغتفر حين قامت باستئصال هذه القيم بشكل خاص واليهودية بشكل عام بشراسة من قلوب اليهود العاديين، غاسلة ادمغتهم ليصبحوا جزءا من هذه البدعة ولكي تستخدمهم كغذاء لمدفعية الحرب الصهيونية الموجهة تجاه الامم العربية والفلسطينيين الأبرياء.
الحل كما هو في التوراة للمعاناة في فلسطين التاريخية:
وهكذا، وباسم الدين اليهودي نحن نوصي بالتفكيك السلمي والكامل للدولة الصهيونية ونحامي عن مطالبتنا بدولة واحدة من نهر الأردن الى البحر الأبيض المتوسط، وهي دولة فلسطين. ونحن نطالب ونرجو المجتمع الدولي بأن يوقف مساعداته للدولة الصهيونية الشريرة، وأن يفرض جميع بنود القانون الدولي على الصهاينة. وبذلك ترد الحقوق الغير قابلة للتغيير للفلسطينيين بانشاء سيادة على جميع اراضي فلسطين التاريخية واعادة جميع اللاجئين (بما في ذلك احفادهم) الذين تم طردهم أو الذبن هربوا نتيجة للغزو الصهيوني.
هذا هو الحل الوحيد الذي من خلاله نستطيع انهاء المعاناة في فلسطين التاريخية وهو حل بسيط. وهو الحل العادل الوحيد. العقيدة اليهودية لا يمكن أن تقبل الحل الذي يدعو لانشاء دولتين، لان أي دولة صهيونية في أي مكان هي عبارة عن هرطقة بغيضة ضد التوراة. ونحن نحيي رغبة جميع الحركات والأحزاب الفلسطينية في العمل معا وبوحدة اخوية من أجل اعادة الحقوق الكاملة لجميع الفلسطينيين، بما في ذلك الحق السائد في تحديد من يحق له الهجرة لأي جزء من فلسطين التاريخية و من يحق له أن يبقى مقيما فيها.
و صلاتنا هي أن ينقذ الله العالم الذي خلقه من المزيد من المعاناة بان يزيل بسرعة وسلام النظام الصهيوني الهرطوقي من العالم قبل ان يقوم هذا النظام الشرير باضرام شعلة نار مدمرة في العالم، معاذ الله. آمين.
نماذج من تصريحات حاخامات عظماء في القرن العشرين
كلمات من الحاخام يوئيل تيتلبام من هنغاريا ونيويورك وصاحب رواية فايوئيل موشيه (بالعبرية، سنة 1961):
" اذا وضعنا كل عربدة وإباحية هذا الجيل وكل خطايا العالم في كفة ميزان والدولة الصهيونية وحدها في كفة الميزان الأخرى، فسوف ترجح كفة الدولة الصهيونية بثقلها الاكبر. الصهيونية هي أعظم شكل للتلوث الروحي في العالم اجمع. وهم يلوثون العالم بأسره. ولقد لوثوا الشعب اليهودي بهرطقتهم، فالتساعدنا السماء."
الحاخام خاييم سولوفايتشيك من بريسك في بولندا قال قبل 80 سنة:
"اذا أردت اعطاء قرش لما يدعى بالصندوق الوطني اليهودي فمن الأفضل اعطاؤه لاي بدعة وثنية اخرى، لكن ليس ابدا للصهاينة، لان الصهيونية هي اسوأ من أي نوع من الوثنية."
الحاخام خاييم غرودزنسكي، الحاخام الأعظم في لثوانيا، كتب التالي للحاخام غودمان من فيينا في شتاء 1907:
" حضرتك تعلم بأنني في اتصال مع حصفاء هذا الجيل بالنسبة لقضايا الاحزاب الصهيونية الدينية و العلمانية، وجميعهم قرروا بأن الصهيونية هي من عمل الشيطان، و كل اغراءاتها و استفزازاتها مصممة لتحرف اليهود عن النهج الجيد."
قبل عدة عهود، وقبل تلاوة الصلوات الأخيرة بمناسبة يوم التكفير وصف الحاخام أفراهام يوشي فرويند من مانسود في هنغاريا اباء الصهيونية بالتالي:
" ليس لأنهم صهاينة يفعلون الشر بل لأنهم فعلة شر هم صهاينة."
الحاخام أمرام بلاو من أوروشاليم القدس كتب عام 1968:
" الصهاينة الذين يديرون الدولة هم اعوان وأدوات لابليس نفسه. لا تظنوا ان هؤلاء المدمرون والذين بدأوا بيهود ايران واليمن سيتوقفوا عند المغرب وشمال افريقيا، فليرحمنا الله. هم يخططون أن يفعلوا ذلك بيهود أمريكا و سويسرا، اذا بقي يهودي واحد خارج "اسرائيل". هؤلاء الناس الذين يديرون الدولة، هؤلاء المدمرون للشعب اليهودي، هم من جانب الشر بذاته – وزاويته، الشيطان، ملاك الموت، ليرحمنا الله."
الناطق الرسمي: الحاخام داوود صالح
[email protected]
القدس ، فلسطين
رسالة مفتوحة من ممثلي حركة اليهود الارثوذكس المعادين للصهيونية، نتيوري كارتا
نبعث لكم ولكل الشعب الفلسطيني الذي يقطن في فلسطين التاريخية وسائر العالم، تحية اخوية دافئة.
المقدمة
معظم من هم من غير اليهود في العالم، بمن فيهم الفلسطينييون، يؤمنون بأن الصهاينة يمثلون اليهودية لأنهم يشاهدون حاخامات ومواطنين يهود ارثوذكس يساندون الصهيونية.
لقد واجهنا صعوبات كثيرة لدى دعايتنا للتعاليم الصحيحة للدين اليهودي عن الصهيونية وذلك بسبب الدعاية الشرسة التي تقودها الحركة الصهيونية على اليهود وغير اليهود، بما في ذلك سيطرة الحركة الصهيونية على وسائل الاعلام. رغم ذلك نحن ومتى تسمح لنا الفرصة مسرورون بأن نقدس اسم الله وأن نكون ممثلين عن القيم الأصيلة للدين اليهودي وعن اليهود المتدينون، الذين يعارضون الصهيونية بأي شكل من أشكالها، واللذين يعتقدون أن الصهيونية هي ايدولجية مقيتة لا أخلاقية وعبارة عن هرطقة تحاول ان تحل محل اليهودية. ولهذا السبب تجد أن الكثير من اليهود الأرثوذكس في دول الخارج يرفضون السفر الى الدولة الصهيونية!
تعاليم ديننا هي تعاليم عادلة ورحيمة وروحية ،وهي ولأسباب كثيرة تم شرحها خلال القرن العشرين من قبل حاخامات ومعلمون عظماء تمنع وبوضوح شديد الصهيونية. ولكن خلال العقود القريبة الماضية أصبحت الحقيقة مغطاة بوابل من الدعاية الصهيونية لامتناهي تجاه الشعب اليهودي الملتزم وكذلك غير الملتزم بتعاليم التوراه بما في ذلك الحاخامات القادة.
إن الدين اليهودي هو دين سموح وهو يعارض التصرفات الصهيونية الشريرة. اليهودية تعارض التطهير العرقي للفلسطينيين. اليهودية تعارض استئصال المزارع و القرى. اليهودية تعارض العقاب الجماعي وتصوير شعب بالكامل على أنه شرير. اليهودية تعارض التحجيم (الكنتنة) والحواجز المفروضة على ملايين من الفلسطينيين في بلادهم.
بدأت الحركة المدعوة "نتيوري كارتا" عملها قبل 70 سنة تقريبا في القدس على الأخص بين اليهود المؤمنين والرافضين التعاون مع الحركة الصهيونية. ومنذ ذلك الوقت اصبحت الحركة تضم يهودا من خارج حدود فلسطين التاريخية بما في ذلك اوروبا وأمريكا الشمالية، وهدفها استخدام كل وسائل الاتصال المتاحة لها من أجل نشر الحقيقة بين اليهود وغير اليهود على المستوى الشعبي للوصول الى رفض ومعارضة الحركة الصهيونية ودولتها الملعونة.
تعليم التوراة:
اعطى الله التوراة لليهود على جبل سيناء وهي تنهى عن السرقة. وهى تنهى عن القتل. وهي تنهى عن اللا اخلاقية. وتنهى عن القمع. الحركة الصهيونية ودولتها قد خرقت هذه المحرمات ، واقترفت الكثير الكثير من الخطايا الأخرى تجاه الفلسطينيين واليهود على السواء (كيهود اليمن). ومنذ دمار هيكل القدس قبل 2000 سنة، حرم الدين اليهودي اي نوع من السيادة السياسية لليهود في أي مكان. و أصبح مطلوب من اليهود أن يعيشوا بسلام ووئام مع من حولهم من الناس اينما كانوا، بما في ذلك في فلسطين. وهكذا كما عاش اليهود بسلام وأخوة في العالم العربي والإسلامي دائما على مدى التاريخ ولغاية مجيء الحركة الصهيونية اللعينة.
وقد اقترفت الحركة الصهيونية خطيئة اخرى لا تغتفر حين قامت باستئصال هذه القيم بشكل خاص واليهودية بشكل عام بشراسة من قلوب اليهود العاديين، غاسلة ادمغتهم ليصبحوا جزءا من هذه البدعة ولكي تستخدمهم كغذاء لمدفعية الحرب الصهيونية الموجهة تجاه الامم العربية والفلسطينيين الأبرياء.
الحل كما هو في التوراة للمعاناة في فلسطين التاريخية:
وهكذا، وباسم الدين اليهودي نحن نوصي بالتفكيك السلمي والكامل للدولة الصهيونية ونحامي عن مطالبتنا بدولة واحدة من نهر الأردن الى البحر الأبيض المتوسط، وهي دولة فلسطين. ونحن نطالب ونرجو المجتمع الدولي بأن يوقف مساعداته للدولة الصهيونية الشريرة، وأن يفرض جميع بنود القانون الدولي على الصهاينة. وبذلك ترد الحقوق الغير قابلة للتغيير للفلسطينيين بانشاء سيادة على جميع اراضي فلسطين التاريخية واعادة جميع اللاجئين (بما في ذلك احفادهم) الذين تم طردهم أو الذبن هربوا نتيجة للغزو الصهيوني.
هذا هو الحل الوحيد الذي من خلاله نستطيع انهاء المعاناة في فلسطين التاريخية وهو حل بسيط. وهو الحل العادل الوحيد. العقيدة اليهودية لا يمكن أن تقبل الحل الذي يدعو لانشاء دولتين، لان أي دولة صهيونية في أي مكان هي عبارة عن هرطقة بغيضة ضد التوراة. ونحن نحيي رغبة جميع الحركات والأحزاب الفلسطينية في العمل معا وبوحدة اخوية من أجل اعادة الحقوق الكاملة لجميع الفلسطينيين، بما في ذلك الحق السائد في تحديد من يحق له الهجرة لأي جزء من فلسطين التاريخية و من يحق له أن يبقى مقيما فيها.
و صلاتنا هي أن ينقذ الله العالم الذي خلقه من المزيد من المعاناة بان يزيل بسرعة وسلام النظام الصهيوني الهرطوقي من العالم قبل ان يقوم هذا النظام الشرير باضرام شعلة نار مدمرة في العالم، معاذ الله. آمين.
نماذج من تصريحات حاخامات عظماء في القرن العشرين
كلمات من الحاخام يوئيل تيتلبام من هنغاريا ونيويورك وصاحب رواية فايوئيل موشيه (بالعبرية، سنة 1961):
" اذا وضعنا كل عربدة وإباحية هذا الجيل وكل خطايا العالم في كفة ميزان والدولة الصهيونية وحدها في كفة الميزان الأخرى، فسوف ترجح كفة الدولة الصهيونية بثقلها الاكبر. الصهيونية هي أعظم شكل للتلوث الروحي في العالم اجمع. وهم يلوثون العالم بأسره. ولقد لوثوا الشعب اليهودي بهرطقتهم، فالتساعدنا السماء."
الحاخام خاييم سولوفايتشيك من بريسك في بولندا قال قبل 80 سنة:
"اذا أردت اعطاء قرش لما يدعى بالصندوق الوطني اليهودي فمن الأفضل اعطاؤه لاي بدعة وثنية اخرى، لكن ليس ابدا للصهاينة، لان الصهيونية هي اسوأ من أي نوع من الوثنية."
الحاخام خاييم غرودزنسكي، الحاخام الأعظم في لثوانيا، كتب التالي للحاخام غودمان من فيينا في شتاء 1907:
" حضرتك تعلم بأنني في اتصال مع حصفاء هذا الجيل بالنسبة لقضايا الاحزاب الصهيونية الدينية و العلمانية، وجميعهم قرروا بأن الصهيونية هي من عمل الشيطان، و كل اغراءاتها و استفزازاتها مصممة لتحرف اليهود عن النهج الجيد."
قبل عدة عهود، وقبل تلاوة الصلوات الأخيرة بمناسبة يوم التكفير وصف الحاخام أفراهام يوشي فرويند من مانسود في هنغاريا اباء الصهيونية بالتالي:
" ليس لأنهم صهاينة يفعلون الشر بل لأنهم فعلة شر هم صهاينة."
الحاخام أمرام بلاو من أوروشاليم القدس كتب عام 1968:
" الصهاينة الذين يديرون الدولة هم اعوان وأدوات لابليس نفسه. لا تظنوا ان هؤلاء المدمرون والذين بدأوا بيهود ايران واليمن سيتوقفوا عند المغرب وشمال افريقيا، فليرحمنا الله. هم يخططون أن يفعلوا ذلك بيهود أمريكا و سويسرا، اذا بقي يهودي واحد خارج "اسرائيل". هؤلاء الناس الذين يديرون الدولة، هؤلاء المدمرون للشعب اليهودي، هم من جانب الشر بذاته – وزاويته، الشيطان، ملاك الموت، ليرحمنا الله."
الناطق الرسمي: الحاخام داوود صالح

التعليقات