مظاهرات في المدن الشيعية وتخريب عدد من مساجد السنة في بغداد
غزة-دنيا الوطن
تظاهر الاف العراقيين الاربعاء 22-2-2006 في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد للاحتجاج على الاعتداء ضد ضريحي الامامين الشعيين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في شمال العراق. فيما وقعت اعتداءات ضد ثلاثة مساجد سنية في بغداد.
وتجمع المتظاهرون الذين ارتدوا الملابس السوداء وحملوا صور الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ورايات اسلامية امام احد مكاتب الشهيد الصدر. ودعا الشيخ هادي الدراجي احد قياديي التيار الصدري في كلمة له المتظاهرين الى ان "يتصرفوا بحكمة وان تكون المظاهرة سلمية حتى نفوت الفرصة على اولئك الذين يريدون اثارة الفتنة في العراق". وحمل "كل الجهات الحكومية والقوات المحتلة مسؤولية كل الخروقات التي تحصل في العراق", داعيا الى "اصدار قانون لحماية جميع المراقد المقدسة في العراق".
واوضح الدراجي ان "هؤلاء الذين قاموا بالاعتداء على اضرحة اهل البيت عادوا مع اجندة اميركية لكي يقولوا للاسلام والمسلمين نحن اليوم من خلال المحتلين والبعثيين جئنا كي نضرب ائمتكم". واكد ان "على الحكومة العراقية ان تتحمل المسؤولية وان لا تنشغل بالمناصب والحقائب الوزارية", مشيرا الى ان "الكل يفكرون بمصلحتهم الخاصة". وقال "تنتهك عقائدنا وخدماتنا وتبقى هذه الحكومة لا تبحث سوى عن مصلحتها الخاصة حتى ان البعض في الحكومة يطالب ببقاء القوات الاجنبية في العراق". وتابع "لقد اعطيناكم اصواتنا فدافعوا عن مقدساتنا".
الاعتداء على ثلاثة مساجد سنية في بغداد
وعلى الجانب الآخر، قال مصدر في الحزب الاسلامي العراقي احد اكبر الاحزاب السنية في العراق وفضل عدم ذكر اسمه ان "ثلاثة مساجد سنية تعرضت الى اعتداءات في بغداد اليوم هي مسجد الحمزة في الغزالية (غرب) ومسجد الرحمة في الرحمانية (وسط) ومسجد المصطفى في حي الاعلام (جنوب غرب)". واضاف انه "تم ارسال وفد من الحزب لتفقد الاضرار", رافضا اعطاء المزيد من التفاصيل عن الحادث. واوضح ان "مقرا تابعا للحزب الاسلامي في منطقة القادسية (اكرر القادسية) (جنوب غرب بغداد) تعرض هو الاخر لاعتداء"دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جانبه, اكد مصدر في وزارة الداخلية "قيام مسلحين مجهولين بفتح النار على الحائط الخارجي لخمسة مساجد سنية في بغداد" نافيا وقوع اي اضرار. واضاف ان "مقرا للحزب الاسلامي العراقي في منطقة الزعفرانية احرق من قبل مسلحين مجهولين عند الساعة 14,10 (11,10 ت غ) دون ان يؤدي ذلك الى وقوع خسائر بالارواح". واوضح المصدر ان "اوامر صدرت في وزارة الداخلية بتشديد الحماية على المساجد".
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ,اكد الشيخ خلف العيسى مسؤول الحزب الاسلامي "قيام مسلحين مجهولين بعد ظهر اليوم الاربعاء بفتح النار على مسجد العشرة المبشرة" السني دون وقوع اصابات.
وفي مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد), قامت مجموعة من المتظاهرين الغاضبين باقتحام مسجد "العباسة الغربية" السني وسط المدينة وحطمت اثاثه وكسرت ابوابه والنوافذ قبل ان تتدخل قوات الشرطة العراقية وتقوم باخراجهم, حسبما افاد مصدر في الشرطة.
وكان المرجع الشيعي الكبير في العراق آية الله علي السيستاني قد دعا الى التهدئة وعدم مهاجمة المساجد السنية بعد الاعتداء الذي تعرض له مرقد الامام علي الهادي عاشر الائمة الشيعية في سامراء صباح اليوم الاربعاء, حسبما ذكر مسؤول في مكتبه.
تظاهر الاف العراقيين الاربعاء 22-2-2006 في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد للاحتجاج على الاعتداء ضد ضريحي الامامين الشعيين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في شمال العراق. فيما وقعت اعتداءات ضد ثلاثة مساجد سنية في بغداد.
وتجمع المتظاهرون الذين ارتدوا الملابس السوداء وحملوا صور الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ورايات اسلامية امام احد مكاتب الشهيد الصدر. ودعا الشيخ هادي الدراجي احد قياديي التيار الصدري في كلمة له المتظاهرين الى ان "يتصرفوا بحكمة وان تكون المظاهرة سلمية حتى نفوت الفرصة على اولئك الذين يريدون اثارة الفتنة في العراق". وحمل "كل الجهات الحكومية والقوات المحتلة مسؤولية كل الخروقات التي تحصل في العراق", داعيا الى "اصدار قانون لحماية جميع المراقد المقدسة في العراق".
واوضح الدراجي ان "هؤلاء الذين قاموا بالاعتداء على اضرحة اهل البيت عادوا مع اجندة اميركية لكي يقولوا للاسلام والمسلمين نحن اليوم من خلال المحتلين والبعثيين جئنا كي نضرب ائمتكم". واكد ان "على الحكومة العراقية ان تتحمل المسؤولية وان لا تنشغل بالمناصب والحقائب الوزارية", مشيرا الى ان "الكل يفكرون بمصلحتهم الخاصة". وقال "تنتهك عقائدنا وخدماتنا وتبقى هذه الحكومة لا تبحث سوى عن مصلحتها الخاصة حتى ان البعض في الحكومة يطالب ببقاء القوات الاجنبية في العراق". وتابع "لقد اعطيناكم اصواتنا فدافعوا عن مقدساتنا".
الاعتداء على ثلاثة مساجد سنية في بغداد
وعلى الجانب الآخر، قال مصدر في الحزب الاسلامي العراقي احد اكبر الاحزاب السنية في العراق وفضل عدم ذكر اسمه ان "ثلاثة مساجد سنية تعرضت الى اعتداءات في بغداد اليوم هي مسجد الحمزة في الغزالية (غرب) ومسجد الرحمة في الرحمانية (وسط) ومسجد المصطفى في حي الاعلام (جنوب غرب)". واضاف انه "تم ارسال وفد من الحزب لتفقد الاضرار", رافضا اعطاء المزيد من التفاصيل عن الحادث. واوضح ان "مقرا تابعا للحزب الاسلامي في منطقة القادسية (اكرر القادسية) (جنوب غرب بغداد) تعرض هو الاخر لاعتداء"دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جانبه, اكد مصدر في وزارة الداخلية "قيام مسلحين مجهولين بفتح النار على الحائط الخارجي لخمسة مساجد سنية في بغداد" نافيا وقوع اي اضرار. واضاف ان "مقرا للحزب الاسلامي العراقي في منطقة الزعفرانية احرق من قبل مسلحين مجهولين عند الساعة 14,10 (11,10 ت غ) دون ان يؤدي ذلك الى وقوع خسائر بالارواح". واوضح المصدر ان "اوامر صدرت في وزارة الداخلية بتشديد الحماية على المساجد".
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ,اكد الشيخ خلف العيسى مسؤول الحزب الاسلامي "قيام مسلحين مجهولين بعد ظهر اليوم الاربعاء بفتح النار على مسجد العشرة المبشرة" السني دون وقوع اصابات.
وفي مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد), قامت مجموعة من المتظاهرين الغاضبين باقتحام مسجد "العباسة الغربية" السني وسط المدينة وحطمت اثاثه وكسرت ابوابه والنوافذ قبل ان تتدخل قوات الشرطة العراقية وتقوم باخراجهم, حسبما افاد مصدر في الشرطة.
وكان المرجع الشيعي الكبير في العراق آية الله علي السيستاني قد دعا الى التهدئة وعدم مهاجمة المساجد السنية بعد الاعتداء الذي تعرض له مرقد الامام علي الهادي عاشر الائمة الشيعية في سامراء صباح اليوم الاربعاء, حسبما ذكر مسؤول في مكتبه.

التعليقات