برلماني مصري يطلب الاستعانة بشعبان عبد الرحيم في إطار حملة التوعية من إنفلونزا الطيور
غزة-دنيا الوطن
لا يمانع المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ«شعبولا» في تقديم أغنية خاصة للتوعية بمرض إنفلونزا الطيور وكيفية التعامل معه في إطار حملات التوعية الإعلامية التي تقوم بها السلطات المصرية هذه الأيام لاطلاع مواطنيها على حقيقة انتشار المرض في اكثر من مدينة مصرية.
ويبدو أن حجم المخاوف التي تسود الشارع المصري حيال الاندلاع المفاجئ لما بات يُعرف بحمى إنفلونزا الطيور قد دفع العديد إلى المطالبة بالاستعانة بـ«شعبولا» الذي يحظى بقبول جماهيري كبير لتوصيل الرسالة الإعلامية التي تتبناها مختلف أجهزة الدولة الحكومية في هذا الصدد.
وطالب النائب محمود خضر أمام اجتماع مشترك أمس للجنتي الصحة والزراعة بمجلس الشورى بسرعة الاستعانة بشعبان عبد الرحيم، لافتا إلى أنه هو الحل الأمثل لتوصيل رسالة إعلامية للمواطنين البسطاء لمواجهة هذا المرض.
وبينما يعتقد البعض أن الاستعانة بالمطرب الذي اتجه في السنوات الأخيرة إلى تكريس نفسه متحدثا باسم ملايين البسطاء من الشعب المصري في طريقة انتقاده للرئيس الأميركي جورج بوش وسياسته في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وتجاه سورية فضلا عن انتقاد السياسة الإسرائيلية حيال عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، هو اعتراف بفشل الحملة الإعلامية الرسمية للتوعية من المخاطر المترتبة على تفشي هذا المرض وانتشاره، فان البعض على الطرف النقيض يعتقد أن دخول شعبان عبد الرحيم بملابسه غير المتسقة الألوان وعباراته الشعبية الصارخة بات ضروريا لنجاح الحملة.
وامتنعت مصادر بمجلس الوزراء المصري عن التعليق على هذا الجدل وقــالت إن السلطات المختصة لديها خطة إعلامية متكاملة للتعامل مع هذه الأزمة، وهي ماضية في تنفيذها، لكن نفس المصادر لم توضح ما إذا كان «شعبولا» سيدخل في هذه الحملة كطرف مشارك أم لا.
من جانبه، لا يمانع «شعبولا» من الغناء لتحذير مواطنيه من إنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أنه لا يحب الفراخ ولم يكن من مفضلي أكلها حتى قبل الإعلان يوم الجمعة الماضي عن ظهور أول حالة مصابة بمرض إنفلونزا الطيور في مصر. ولا يخفي شعبان أنه كان يتصور أن مصطلح الطيور قاصر على الدجاج، حيث يقول إن الأزمة الأخيرة أفهمته أن «الطيور تعني حاجات تانية زي البط والحمام جنب الفراخ» على حد تعبيره.
ويبدي «شعبولا» قلقا متزايدا تجاه المتضررين الحقيقيين من هذه الأزمة وهم العاملون والمستثمرون فيها، فيما يعتقد أن «بتوع الكفتة المشوية» هم اكبر المستفيدين من هذا الوضع على طريقة مصائب قوم عند قوم فوائد.
وتساءل شعبولا هل ستقدم الحكومة تعويضات عن التخلص من هذه الكميات الكبيرة من الدجاج والطيور، وماذا سيفعل هؤلاء الذين تضررت أعمالهم ومصالحهم بشكل غير مسبوق. وبلهجته العامية أضاف «دول ذنبهم إيه بس، هايكلوا منين وازاي». ووجدت المطالبة بأغنية عن إنفلونزا الطيور هوى في نفس إسلام خليل، كاتب الأغاني المفضل لدى «شعبولا» حيث قال لـ«الشرق الأوسط» إنه كان بالفعل يفكر في الكتابة عن هذه السكة، لكنه خاف قائلا «انهم مش عايزين (الحكومة) يعملوا قلق».
وقال خليل: «لو كتبت أغنية ستكون بعنوان «مش ناقصين.. لأننا بالفعل اتهرينا أزمات»على حد تعبيره.
لا يمانع المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الشهير بـ«شعبولا» في تقديم أغنية خاصة للتوعية بمرض إنفلونزا الطيور وكيفية التعامل معه في إطار حملات التوعية الإعلامية التي تقوم بها السلطات المصرية هذه الأيام لاطلاع مواطنيها على حقيقة انتشار المرض في اكثر من مدينة مصرية.
ويبدو أن حجم المخاوف التي تسود الشارع المصري حيال الاندلاع المفاجئ لما بات يُعرف بحمى إنفلونزا الطيور قد دفع العديد إلى المطالبة بالاستعانة بـ«شعبولا» الذي يحظى بقبول جماهيري كبير لتوصيل الرسالة الإعلامية التي تتبناها مختلف أجهزة الدولة الحكومية في هذا الصدد.
وطالب النائب محمود خضر أمام اجتماع مشترك أمس للجنتي الصحة والزراعة بمجلس الشورى بسرعة الاستعانة بشعبان عبد الرحيم، لافتا إلى أنه هو الحل الأمثل لتوصيل رسالة إعلامية للمواطنين البسطاء لمواجهة هذا المرض.
وبينما يعتقد البعض أن الاستعانة بالمطرب الذي اتجه في السنوات الأخيرة إلى تكريس نفسه متحدثا باسم ملايين البسطاء من الشعب المصري في طريقة انتقاده للرئيس الأميركي جورج بوش وسياسته في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وتجاه سورية فضلا عن انتقاد السياسة الإسرائيلية حيال عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، هو اعتراف بفشل الحملة الإعلامية الرسمية للتوعية من المخاطر المترتبة على تفشي هذا المرض وانتشاره، فان البعض على الطرف النقيض يعتقد أن دخول شعبان عبد الرحيم بملابسه غير المتسقة الألوان وعباراته الشعبية الصارخة بات ضروريا لنجاح الحملة.
وامتنعت مصادر بمجلس الوزراء المصري عن التعليق على هذا الجدل وقــالت إن السلطات المختصة لديها خطة إعلامية متكاملة للتعامل مع هذه الأزمة، وهي ماضية في تنفيذها، لكن نفس المصادر لم توضح ما إذا كان «شعبولا» سيدخل في هذه الحملة كطرف مشارك أم لا.
من جانبه، لا يمانع «شعبولا» من الغناء لتحذير مواطنيه من إنفلونزا الطيور، مشيرا إلى أنه لا يحب الفراخ ولم يكن من مفضلي أكلها حتى قبل الإعلان يوم الجمعة الماضي عن ظهور أول حالة مصابة بمرض إنفلونزا الطيور في مصر. ولا يخفي شعبان أنه كان يتصور أن مصطلح الطيور قاصر على الدجاج، حيث يقول إن الأزمة الأخيرة أفهمته أن «الطيور تعني حاجات تانية زي البط والحمام جنب الفراخ» على حد تعبيره.
ويبدي «شعبولا» قلقا متزايدا تجاه المتضررين الحقيقيين من هذه الأزمة وهم العاملون والمستثمرون فيها، فيما يعتقد أن «بتوع الكفتة المشوية» هم اكبر المستفيدين من هذا الوضع على طريقة مصائب قوم عند قوم فوائد.
وتساءل شعبولا هل ستقدم الحكومة تعويضات عن التخلص من هذه الكميات الكبيرة من الدجاج والطيور، وماذا سيفعل هؤلاء الذين تضررت أعمالهم ومصالحهم بشكل غير مسبوق. وبلهجته العامية أضاف «دول ذنبهم إيه بس، هايكلوا منين وازاي». ووجدت المطالبة بأغنية عن إنفلونزا الطيور هوى في نفس إسلام خليل، كاتب الأغاني المفضل لدى «شعبولا» حيث قال لـ«الشرق الأوسط» إنه كان بالفعل يفكر في الكتابة عن هذه السكة، لكنه خاف قائلا «انهم مش عايزين (الحكومة) يعملوا قلق».
وقال خليل: «لو كتبت أغنية ستكون بعنوان «مش ناقصين.. لأننا بالفعل اتهرينا أزمات»على حد تعبيره.

التعليقات