إخوان مصر يطلقون حملة دولية لجمع التبرعات لحركة حماس

غزة-دنيا الوطن

اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في مصر الاثنين 20-2-2006م انها ستتبنى حملة جمع تبرعات لدعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد التهديدات الدولية بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية ما لم تتخل الحركة عن العنف وتعترف باسرائيل وغداة قرار الدولة العبرية فرض عقوبات اقتصادية على السلطة.

وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان لوكالة الأنباء الفرنسية ان "دعم حماس مسؤولية كل شعوب العالم الحر والشعوب العربية وليس الاخوان فقط لان هذا دعم للخيار الديموقراطي للشعب الفلسطيني"، واضاف ان التبرعات "تقدم عبر لجان الاغاثة في كل دول العالم وعبر الهلال الاحمر المصري وعبر الجامعة العربية".

واوضح "اننا نقدم دعما متصلا عبر لجان الاغاثة في العالم كله منذ اندلاع الانتفاضة الاولى" في 1987, ابرزها "ائتلاف الخير الذي كان الشيخ يوسف القرضاوي دعا الى تاسيسه بعد انطلاق الانتفاضة الثانية" في العام 2000. واعتبر العريان ان "الدعم الشعبي وحده غير كاف ولا بد ان تتحمل الحكومات مسؤولياتها".

من جهته اكد مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف في تصريحات نشرتها صحيفة "المصري اليوم" المستقلة ان "الاخوان سيقومون بحملة تبرع في مصر والاخوان المسلمين في العالم اجمع سيقومون بالدور نفسه لدعم الشعب الفلسطيني".

ودعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي المسلمين اليوم الاثنين الى تقديم مساعدة مالية سنوية للفلسطينيين.

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اعلن امس ان السلطة "تواجه ازمة مالية حقيقية مؤكدا ان "الضغوط بدات والمساعدات والمعونات بدأت تشح كثيرا منذ شهر تقريبا".

وقررت الحكومة الاسرائيلية الاحد فرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية مع بدء ولاية المجلس التشريعي الذي تتمتع حماس بغالبية فيه, تضمنت تجميد نقل حوالى خمسين مليون دولار شهريا من الاموال التي تجمعها اسرائيل من رسوم الضريبة المضافة والرسوم الجمركية على المنتجات التي تدخل الضفة الغربية وقطاع غزة.

الشعبية مستعدة للمشاركة في حكومة حماس

وفي إطار المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حماس، اكد كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير اليوم استعداد الجبهة للمشاركة في الحكومة الفلسطينية التى تنوي الحركة تشكيلها اذا تم التوصل الى توافق حول برنامج عملها.

وقال الغول للصحافيين بعد لقاء عقد بين وفد من حماس وآخر من الجبهة الشعبية ان "الجبهة الشعبية ابدت استعدادها للمشاركة في الحكومة بعد ان يتبلور البرنامج الذي جرى الحديث بعناوين عامة بشأنه".

واضاف "سنعود مرة اخرى للتوافق بشأن هذا البرنامج بشكل محدد وعلى ضوء ذلك ستعلن الجبهة بشكل محدد موقفها. لكن الواجهة التي قدمتها الجبهة هي الاستعداد للمشاركة اذا ما جرى توافق بعد ذلك على البرنامج"، واوضح ن اللقاء مع قيادة حماس شهد "تبادلا الرأي في الشأنين السياسي والمجتمعي. كان هناك توافق الى حد بعيد في المسائل التى طرحت وجرى اتفاق على ان تعقد جلسة لاحقا يجري من خلالها استكمال الحوار التفصيلي خصوصا بعد ان تكون حركة حماس قد استكملت مشاوراتها مع الكتل النيابية الاخرى".

واكد الغول "استطيع ان اقول ان الاجتماع اليوم ساده جو ايجابي واعتقد انه فتح المجال لمساحة واسعة من اللقاء على الصعيدين السياسي والمجتمعي".

الدويك يجمد القرارات الأخيرة للتشريعي

من ناحية أخرى اعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك تجميد كافة القرارات والترقيات التي اتخذها المجلس التشريعي السابق بعد الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي.

ونص اول قرار اصدره الدويك بعد انتخابه رئيسا جديدا للمجلس على "تجميد التعيينات والترقيات او اي اجراءات جديدة تتعلق بالهيكلية الوظيفية للمجلس التشريعي الفلسطيني والتي اتخذت بعد 25 كانون الثاني/يناير حتى البت في هذه الاجراءات وفق الاصول القانونية".

ودعا الدويك في قراره كافة الجهات العاملة في المجلس الى تنفيذ هذا القرار بدءا من تاريخ اصداره اليوم الاثنين.

وعلق القرار على لوحة الاعلانات الرئيسية في مقر المجلس التشريعي برام الله, ليتمكن كافة الموظفين والمسؤولين الاداريين من قراءته.

وكان المجلس التشريعي السابق اتخذ سلسلة من قرارات التعيين والترقية الوظيفية في المجلس التشريعي بعد ايام من الانتخابات الاخيرة التي فازت فيها حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

ورأى قادة حماس حينها ان كافة القرارات التي صدرت عن المجلس عقب الانتخابات "باطلة".

ومن القرارات التي اتخذها المجلس السابق المصادقة على قانون المحكمة الدستورية ومنح رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الحق في تعيين رئيس المحكمة وقضاتها في حين تطالب حماس بان يعطى الحق في هذا الامر لوزير العدل.

كما اقر المجلس استحداث منصب جديد في المجلس التشريعي هو "امين عام المجلس" الذي تناط به مسؤوليات عليا في الادارة. وقد عين في هذا المنصب احد الموظفين فيه وهو من حركة فتح.

التعليقات