القوى الوطنية والاسلامية في خانيونس :نرفض بقاء المدينة رهينة للفوضى
غزة-دنيا الوطن
أعربت القوى الوطنية والإسلامية، في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم، رفضها القاطع لبقاء المحافظة رهينة لحالة الفوضى والاستهتار للدماء وحرمتها، جراء تواصل نزاع عائلي.
وشددت القوى، في بيان لها على خطورة الموقف، وضرورة التزام أطراف النزاع بمطالب وقف القتال، ومطالب لجان الإصلاح دون قيد أو شرط.
ودعت إلى وقف كافة أشكال القتال والاعتداء على الأرواح والممتلكات، وإلى إزالة كافة المظاهر المسلحة، وتولي جهات مختصة السيطرة على المنطقة، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول إثارة الفتنة من جديد.
واستهجنت القوى، استمرار القتال المرير بين عائلتي المصري وأبو طه في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا لحملة إسرائيلية شرسة، لمعاقبته على نجاحه في اختيار النهج الديمقراطي لتنظيم شؤونه الداخلية، وتواصل العدوان العسكري للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إنه منذ بداية الأحداث، حاولت جاهدة حقن الدماء والتوصل إلى حلول مرضية للطرفين، وإنها مستمرة في موقفها سواء بشكل فصائلي أو جماعي، مثمنة كل الجهود الخيرة التي بذلت في هذا السياق.
وشددت القوى، على رفضها القاطع لدور البعض والمساعي لتوسيع دائرة الصراع، بزج أسماء وجهات في المشكلة، والتأكيد على ضرورة حصرها في أصحابها.
أعربت القوى الوطنية والإسلامية، في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم، رفضها القاطع لبقاء المحافظة رهينة لحالة الفوضى والاستهتار للدماء وحرمتها، جراء تواصل نزاع عائلي.
وشددت القوى، في بيان لها على خطورة الموقف، وضرورة التزام أطراف النزاع بمطالب وقف القتال، ومطالب لجان الإصلاح دون قيد أو شرط.
ودعت إلى وقف كافة أشكال القتال والاعتداء على الأرواح والممتلكات، وإلى إزالة كافة المظاهر المسلحة، وتولي جهات مختصة السيطرة على المنطقة، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول إثارة الفتنة من جديد.
واستهجنت القوى، استمرار القتال المرير بين عائلتي المصري وأبو طه في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا لحملة إسرائيلية شرسة، لمعاقبته على نجاحه في اختيار النهج الديمقراطي لتنظيم شؤونه الداخلية، وتواصل العدوان العسكري للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إنه منذ بداية الأحداث، حاولت جاهدة حقن الدماء والتوصل إلى حلول مرضية للطرفين، وإنها مستمرة في موقفها سواء بشكل فصائلي أو جماعي، مثمنة كل الجهود الخيرة التي بذلت في هذا السياق.
وشددت القوى، على رفضها القاطع لدور البعض والمساعي لتوسيع دائرة الصراع، بزج أسماء وجهات في المشكلة، والتأكيد على ضرورة حصرها في أصحابها.

التعليقات