استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين بنيران الاحتلال في مخيم بلاطة وجنوب قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

استشهد اربعة مواطنين فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاحد، اثنان منهم في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، والآخرين في قطاع غزة، شرق مدينة خانيونس. وقالت مصادر فلسطينية في مخيم بلاطة ان اكثر من 30 فلسطينيا اصيبوا خلال عملية اجتياح واسعة النطاق للمخيم، الليلة الماضية وصباح اليوم.

وقالت مصادر طبية فلسطينية فى مستشفى رفيديا بالمدينة ان الشهيدين هما محمد أحمد الناطور (16 عاما) وابراهيم احمد عيسي (15 عاما) موضحة انهما اصيبا بعدة اعيرة نارية في انحاء متفرقة من جسديهما.

وقال شهود عيان ان الشهيدين سقطا بعد ان اطلق جنود الاحتلال الذين كانوا يتمركون اعلى احدى البنايات القريبة من منطقة السوق فى المدينة، صليات نارية عليهما، مؤكدين ان جنود الاحتلال استهدفاهما في رأسيهما مباشرة ما ادى الى استشهادهما على الفور.

كما افادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيرانها صباح اليوم، صوب طواقم الإسعاف الفلسطينية، في مخيم بلاطة مما أدى إلى إصابة طبيبة بجراح.

وأكد الدكتور غسان حمدان، مدير الإغاثة الطبية في نابلس أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار من داخل جيب عسكري من مسافة قريبة، وتحديداً في منطقة السوق الرئيسة داخل مخيم بلاطة، صوب طواقم الإسعاف الفلسطينية، خلال توجه المسعفين والأطباء لمساعدة حالة مرضية داخل المخيم، مما أدى إلى إصابة الدكتورة عنان الأتيرة بجراح.

وأضاف، أصيبت الزميلة عنان بشظايا الرصاص الإسرائيلي في الرأس وحالتها مطمئنة، وإصابتها طفيفة، ولا تدعو للقلق، مستهجناً هذا العمل التعسفي وغير الإنساني بحق الطواقم الطبية، لأن عملها إنساني.

وكانت اعداد كبيرة من الأليات العسكرية الاحتلالية اجتاحت المخيم المذكور وسط اطلاق نار كثيف حيث قامت بعمليات تفتيش واسعة للمنازل، كما اغلقت جميع المداخل المؤدية إلى مخيم بلاطة واعتقلت ناشطين فلسطينيين ينتميان إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، بينهم أحد القيادات الميدانية للكتائب. كما اعتقلت أحمد القيشي المسؤول في كتائب شهداء الأقصى في المخيم.

وافادت مصادر فلسطينية في المخيم ان قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أجزاءً كبيرةً من منزل المواطن حسني الحمامي في المخيم تحت ذريعة إيواء أحد المطاردين.


وأكد شهود عيان، أن الجرافات الإسرائيلية دمرت أجزاءً كبيرةً من المنزل بعد اعتقال الشاب أحمد أبو راس من داخله، حيث أصبح هذا المنزل غير صالح للسكن.

وفي تطور لاحق، اندلعت اشتباكات بين عدد من الفتية وجنود الاحتلال الذين أطلقوا النار والرصاص المطاطي صوب الفتية، مما أدى إلى إصابة مواطن على الأقل بعيار معدني مغلف بالمطاط بالرأس.

وفي قطاع غزة، اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان الهجوم الذي شنته طائرة حربية اسرائيلية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، صباح اليوم اسفر عن استشهاد مواطنين هما بلال حمادة النجار ( 18 عاماً) من بلدة خزاعة، وأسامة فوزي بريص (20 عاماً) من مخيم رفح.

وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن طائرة إسرائيلية استهدفت المواطنين بعدة صواريخ، مما أدى إلى استشهادهما، وتحويلهما إلى أشلاء.

وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي اشتباهه بأنهما كانا في طريقهما لتنفيذ عملية عسكرية!!

التعليقات