مغربي عائد من العراق: شاهد في محاكمة صدام اعتدى علي بالضرب و سجن أحد الفلسطينيين في حمام لمدة شهرين
غزة-دنيا الوطن
قال عبد الحفيظ السباعي، وهو من الفلاحين المغاربة الذين عادوا من العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في سنة 2003، انه بصدد رفع دعوة أمام المحاكم العراقية بعدما شاهد أخيرا الشاهد في آخر جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع، ويدعى فاضل سلفيج العزاوي. وأكد السباعي ان العزاوي سبق ان اعتدى عليه بالضرب المبرح عندما كان يعمل لديه فلاحا في ضيعته بمنطقة تبعد عن الدجيل عشرة كيلومترات في نهاية التسعينيات، وانه ترك لديه محصولا من القمح يقدر بإنتاج أربعة هكتارات وهو نصف الإنتاج المتفق عليه مع العزاوي.
وبسبب معاناته من الآلام في العمود الفقري لم يبرأ حتى الآن جراء الاعتداء، وطالب رئيس المحكمة الجزائية في العراق بأن ينظر في دعواه للقصاص من العزاوي والمطالبة بالتعويض لما لحق به من ضرر.
وحول ملابسات هذه الواقعة، قال السباعي :عندما تعرضت منطقة الكوت الفلاحية بجنوب العراق لشح في المياه، حيث كنت اعمل مع مجموعة من الفلاحين المغاربة أبان فترة حكم صدام حسين قبل مطلع سنة 2000، وجدت فرصة عمل لتحسين دخلي في مزرعة المدعو فاضل سلفيج العزاوي، علمت فيما بعد انه ابن خالة صدام حسين. وكان له نفوذ وسطوة في المنطقة، وذات يوم وأثناء قيامي بحرث المزرعة وقع ثقب في إطار الجرار الذي كنت أقوده، فقال لي إذا ثقب مرة أخرى سأجلدك بالعصا، فقلت له، انني رجل في الخمسين من العمر ولست طفلا حتى اجلد، فما أن سمع ذلك حتى هجم علي وصار يوسعني ضربا ورفسا إلى أن أغمي علي. ولولا تدخل زوجته لأزهق روحي من دون شك، حيث قال لها (زوجته) لو كانت معي بندقيتي لأطلقت عليه النار فوراً. وبعد أن استردت أنفاسي أطلقت ساقي للريح وسط البساتين هربا وخوفا من ملاحقته لي، وذهبت إلى مركز الشرطة، وحكيت لهم ما حصل قالوا لي لن نقبل منك أي شكوى أو نعطيك مستندا للعلاج في المستشفى لأن من ضربك يمكنه أن يهد المركز على رؤوسنا. فغادرت المنطقة عائدا للكوت مثخنا بجراحي وتعالجت هناك لمدة أسبوع في المستشفى، ولم اعد مرة أخرى للدجيل وتركت له الجمل بما حمل.
أضاف السباعي، انه أصيب بدهشة عندما شاهد في التلفزيون الشاهد (فاضل العزاوي) وهو حي يرزق وهو يتحدث في جلسة المحاكمة الأخيرة. وقال: «علمت بعد الحادث الذي تعرضت له انه أعدم أثناء حكم صدام أربعة من جيرانه واستولى على أراضيهم عندما كان محافظا لمدينة تكريت، كما سبق له ان سجن أحد الفلسطينيين في حمام لمدة شهرين، واجبر فلاحا مغربيا اتهمه بالسرقة على ابتلاع مسحوق الفحم، وكان معروفا في العراق بكثرة أعدائه لتعدد جرائمه».
قال عبد الحفيظ السباعي، وهو من الفلاحين المغاربة الذين عادوا من العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في سنة 2003، انه بصدد رفع دعوة أمام المحاكم العراقية بعدما شاهد أخيرا الشاهد في آخر جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع، ويدعى فاضل سلفيج العزاوي. وأكد السباعي ان العزاوي سبق ان اعتدى عليه بالضرب المبرح عندما كان يعمل لديه فلاحا في ضيعته بمنطقة تبعد عن الدجيل عشرة كيلومترات في نهاية التسعينيات، وانه ترك لديه محصولا من القمح يقدر بإنتاج أربعة هكتارات وهو نصف الإنتاج المتفق عليه مع العزاوي.
وبسبب معاناته من الآلام في العمود الفقري لم يبرأ حتى الآن جراء الاعتداء، وطالب رئيس المحكمة الجزائية في العراق بأن ينظر في دعواه للقصاص من العزاوي والمطالبة بالتعويض لما لحق به من ضرر.
وحول ملابسات هذه الواقعة، قال السباعي :عندما تعرضت منطقة الكوت الفلاحية بجنوب العراق لشح في المياه، حيث كنت اعمل مع مجموعة من الفلاحين المغاربة أبان فترة حكم صدام حسين قبل مطلع سنة 2000، وجدت فرصة عمل لتحسين دخلي في مزرعة المدعو فاضل سلفيج العزاوي، علمت فيما بعد انه ابن خالة صدام حسين. وكان له نفوذ وسطوة في المنطقة، وذات يوم وأثناء قيامي بحرث المزرعة وقع ثقب في إطار الجرار الذي كنت أقوده، فقال لي إذا ثقب مرة أخرى سأجلدك بالعصا، فقلت له، انني رجل في الخمسين من العمر ولست طفلا حتى اجلد، فما أن سمع ذلك حتى هجم علي وصار يوسعني ضربا ورفسا إلى أن أغمي علي. ولولا تدخل زوجته لأزهق روحي من دون شك، حيث قال لها (زوجته) لو كانت معي بندقيتي لأطلقت عليه النار فوراً. وبعد أن استردت أنفاسي أطلقت ساقي للريح وسط البساتين هربا وخوفا من ملاحقته لي، وذهبت إلى مركز الشرطة، وحكيت لهم ما حصل قالوا لي لن نقبل منك أي شكوى أو نعطيك مستندا للعلاج في المستشفى لأن من ضربك يمكنه أن يهد المركز على رؤوسنا. فغادرت المنطقة عائدا للكوت مثخنا بجراحي وتعالجت هناك لمدة أسبوع في المستشفى، ولم اعد مرة أخرى للدجيل وتركت له الجمل بما حمل.
أضاف السباعي، انه أصيب بدهشة عندما شاهد في التلفزيون الشاهد (فاضل العزاوي) وهو حي يرزق وهو يتحدث في جلسة المحاكمة الأخيرة. وقال: «علمت بعد الحادث الذي تعرضت له انه أعدم أثناء حكم صدام أربعة من جيرانه واستولى على أراضيهم عندما كان محافظا لمدينة تكريت، كما سبق له ان سجن أحد الفلسطينيين في حمام لمدة شهرين، واجبر فلاحا مغربيا اتهمه بالسرقة على ابتلاع مسحوق الفحم، وكان معروفا في العراق بكثرة أعدائه لتعدد جرائمه».

التعليقات