مجهولون يعتدون على أحد كهنة الطائفة السامرية قرب عنبتا
غزة-دنيا الوطن
اعتدى ثلاثة شبان مجهولي الهوية، صباح اليوم، على أحد كهنة الطائفة السامرية على طريق عنبتا شرق طولكرم في الضفة الغربية.
وكان الكاهن حسنين واصف السامري (67 عاماً) متوجهاً بغرض التجارة إلى بلدة عنبتا حين فاجئه ثلاثة شبان، وتحدثوا معه عن تجارته لبعض الآلات، ودعوه لمرافقتهم ليرى بعضها.
وقال الكاهن لـ"وفا": ركبت في سيارة بيضاء مع الشبان الثلاثة، وباغتني أحدهم بعد دقائق برش نوع من الغاز، ففقدت وعيي، واستيقظت بعدها وقد سُلبت محفظتي بما فيها مبلغ كبير من المال، وإذا بي في منطقة مهجورة، لم أرَ بها أحداً، إلى أن مرّت إحدى السيارات التي أقلتني إلى مركز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم.
من جانبه وصف د.سعيد أبو علي، محافظ نابلس هذا العمل الذي نفذّه مجهولون بالشنيع ولا يقبله أي منطق، وقال في تصريح لـ "وفـا": إن الشعب الفلسطيني يبذل كل جهد وحرص على التعايش الأخوي مع الطائفة السامرية، معتبراً أفراد الطائفة بأنهم فلسطينيون.
وبيّن أن ما تعرض له الكاهن هو من سلسلة عمليات سطو واعتداء نتيجة الفلتان الأمني الذي تعيشه محافظات الوطن.
من جهته، دان الكاهن حسني واصف، مدير متحف جرزيم الاعتداء على شقيقه، وقال: إن السامريين عاشوا تحت ظل الفلسطينيين بسلام مئات السنين، وطالب الأجهزة الأمنية بالكشف عن ملابسات الحادث.
واتهم منفذي هذا الحادث الإجرامي بأنهم خارجون عن الأعراف والقيم الرفيعة، التي يتحلى بها أبناء الشعب الفلسطيني، مشيداً بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين أبناء محافظة نابلس.
اعتدى ثلاثة شبان مجهولي الهوية، صباح اليوم، على أحد كهنة الطائفة السامرية على طريق عنبتا شرق طولكرم في الضفة الغربية.
وكان الكاهن حسنين واصف السامري (67 عاماً) متوجهاً بغرض التجارة إلى بلدة عنبتا حين فاجئه ثلاثة شبان، وتحدثوا معه عن تجارته لبعض الآلات، ودعوه لمرافقتهم ليرى بعضها.
وقال الكاهن لـ"وفا": ركبت في سيارة بيضاء مع الشبان الثلاثة، وباغتني أحدهم بعد دقائق برش نوع من الغاز، ففقدت وعيي، واستيقظت بعدها وقد سُلبت محفظتي بما فيها مبلغ كبير من المال، وإذا بي في منطقة مهجورة، لم أرَ بها أحداً، إلى أن مرّت إحدى السيارات التي أقلتني إلى مركز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم.
من جانبه وصف د.سعيد أبو علي، محافظ نابلس هذا العمل الذي نفذّه مجهولون بالشنيع ولا يقبله أي منطق، وقال في تصريح لـ "وفـا": إن الشعب الفلسطيني يبذل كل جهد وحرص على التعايش الأخوي مع الطائفة السامرية، معتبراً أفراد الطائفة بأنهم فلسطينيون.
وبيّن أن ما تعرض له الكاهن هو من سلسلة عمليات سطو واعتداء نتيجة الفلتان الأمني الذي تعيشه محافظات الوطن.
من جهته، دان الكاهن حسني واصف، مدير متحف جرزيم الاعتداء على شقيقه، وقال: إن السامريين عاشوا تحت ظل الفلسطينيين بسلام مئات السنين، وطالب الأجهزة الأمنية بالكشف عن ملابسات الحادث.
واتهم منفذي هذا الحادث الإجرامي بأنهم خارجون عن الأعراف والقيم الرفيعة، التي يتحلى بها أبناء الشعب الفلسطيني، مشيداً بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين أبناء محافظة نابلس.

التعليقات