وثائق سرية: مرتبات القاعدة تتراوح ما بين 108 دولارات للمتزوج و17 للأعزب شهريا
غزة-دنيا الوطن
كشفت وثائق سرية عثرت عليها القوات الاميركية في قندهار عقب سقوط حركة طالبان الاصولية، عن تفاصيل دقيقة لطريقة عمل تنظيم القاعدة، والنظم التي تحكمه، ومن بينها الإجازات والمرتبات. وأوضح تقرير اخباري بثته محطة «سي ان ان» امس، نقلا عن وثائق افرجت عنها الاكاديمية العسكرية في «ويست بوينت» بنيويورك ان هناك تفاوتا كبيرا بين مرتبات عناصر القاعدة المتزوجين وغير المتزوجين، والتى كان يتكفل بها كلها زعيم التنظيم اسامة بن لادن.
وبحسب الوثائق التي عثرت عليها القوات الاميركية، فان هناك تفاوتا واضحا وكبيرا فى المرتبات بين المتزوجين وغير المتزوجين من عناصر القاعدة. وبحسب وثائق وجدت فى قندهار، فقد بلغ مرتب العضو المتزوج نحو 6500 روبية باكستانية في الشهر، أي نحو 108 دولارات، فيما بلغ مرتب العضو الاعزب 100 روبية شهريا أي نحو 17 دولارا شهريا. وكشفت وثائق «القاعدة» عن «ان هناك منحة مالية من بن لادن، لقيادات التنظيم بلغت 700 روبية للزوجة الثانية، اذا كان قيادي «القاعدة» مقترنا بأكثر من زوجة. وفي ما يتعلق بنظام الإجازات كشفت العقود التي وقعها عدد كبير من اعضاء «القاعدة» عن منح العضو المتزوج 7 أيام اجازة كل ثلاثة اسابيع يقضيها في معسكرات التدريب، فيما كان الشخص الاعزب يحصل على 5 ايام اجازة كل شهر. وحول نظام الاجازات، تضمنت عقود الانضمام الى التنظيم السري منح العضو 15 يوما في العام اجازة مرضية واجازة سنوية، كما حرصت العقود على التأكيد على ضرورة طلب الاجازة السنوية قبل موعدها بشهرين ونصف الشهر.
أيضا نصت عقود «القاعدة» على ضرورة الولاء التام والاخلاص حتى الموت لزعيم التنظيم بن لادن ولأفكاره، والحفاظ على اللياقة البدنية العالية للعضو بالتدريب المستمر استعدادا ليوم تنفيذ العمليات. وكشف قيادي اصولي مصري عن ان المرتبات التي كان يتلقاها اعضاء التنظيم كانت تسمى «الكفالة»، مشيرا الى انها كانت بالكاد تكفي الحياة اليومية. وقال «ان اعضاء التنظيم الذين تدربوا في معسكرات «صدى» و«الفاروق» و«بدر» و«القادسية» و«جهاد وال» في خوست، الذي قصفته القوات الاميركية بعد تفجير «القاعدة» لسفارتي اميركا في شرق افريقيا عام 1998، كانوا يعملون بجد ونشاط في تلك المعسكرات، إلا ان مرتبات «الكفالة» كانت بالكاد لسد أفواه الاطفال».
إلا ان اصولي اخر قاتل في افغانستان في سنوات الحرب ضد الروس قال انه لم تكن هناك «قسمة عادلة» لتوزيع مرتبات «القاعدة»، مشيرا الى ان اعضاء «القاعدة» من الاسلاميين المصريين يتسلمون «زبدة» تلك المرتبات، أي النصيب الاكبر منها.
كشفت وثائق سرية عثرت عليها القوات الاميركية في قندهار عقب سقوط حركة طالبان الاصولية، عن تفاصيل دقيقة لطريقة عمل تنظيم القاعدة، والنظم التي تحكمه، ومن بينها الإجازات والمرتبات. وأوضح تقرير اخباري بثته محطة «سي ان ان» امس، نقلا عن وثائق افرجت عنها الاكاديمية العسكرية في «ويست بوينت» بنيويورك ان هناك تفاوتا كبيرا بين مرتبات عناصر القاعدة المتزوجين وغير المتزوجين، والتى كان يتكفل بها كلها زعيم التنظيم اسامة بن لادن.
وبحسب الوثائق التي عثرت عليها القوات الاميركية، فان هناك تفاوتا واضحا وكبيرا فى المرتبات بين المتزوجين وغير المتزوجين من عناصر القاعدة. وبحسب وثائق وجدت فى قندهار، فقد بلغ مرتب العضو المتزوج نحو 6500 روبية باكستانية في الشهر، أي نحو 108 دولارات، فيما بلغ مرتب العضو الاعزب 100 روبية شهريا أي نحو 17 دولارا شهريا. وكشفت وثائق «القاعدة» عن «ان هناك منحة مالية من بن لادن، لقيادات التنظيم بلغت 700 روبية للزوجة الثانية، اذا كان قيادي «القاعدة» مقترنا بأكثر من زوجة. وفي ما يتعلق بنظام الإجازات كشفت العقود التي وقعها عدد كبير من اعضاء «القاعدة» عن منح العضو المتزوج 7 أيام اجازة كل ثلاثة اسابيع يقضيها في معسكرات التدريب، فيما كان الشخص الاعزب يحصل على 5 ايام اجازة كل شهر. وحول نظام الاجازات، تضمنت عقود الانضمام الى التنظيم السري منح العضو 15 يوما في العام اجازة مرضية واجازة سنوية، كما حرصت العقود على التأكيد على ضرورة طلب الاجازة السنوية قبل موعدها بشهرين ونصف الشهر.
أيضا نصت عقود «القاعدة» على ضرورة الولاء التام والاخلاص حتى الموت لزعيم التنظيم بن لادن ولأفكاره، والحفاظ على اللياقة البدنية العالية للعضو بالتدريب المستمر استعدادا ليوم تنفيذ العمليات. وكشف قيادي اصولي مصري عن ان المرتبات التي كان يتلقاها اعضاء التنظيم كانت تسمى «الكفالة»، مشيرا الى انها كانت بالكاد تكفي الحياة اليومية. وقال «ان اعضاء التنظيم الذين تدربوا في معسكرات «صدى» و«الفاروق» و«بدر» و«القادسية» و«جهاد وال» في خوست، الذي قصفته القوات الاميركية بعد تفجير «القاعدة» لسفارتي اميركا في شرق افريقيا عام 1998، كانوا يعملون بجد ونشاط في تلك المعسكرات، إلا ان مرتبات «الكفالة» كانت بالكاد لسد أفواه الاطفال».
إلا ان اصولي اخر قاتل في افغانستان في سنوات الحرب ضد الروس قال انه لم تكن هناك «قسمة عادلة» لتوزيع مرتبات «القاعدة»، مشيرا الى ان اعضاء «القاعدة» من الاسلاميين المصريين يتسلمون «زبدة» تلك المرتبات، أي النصيب الاكبر منها.

التعليقات