يديعوت :حماس تحاول فتح قناة محادثات سرية مع إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
ادعت صحيفة يديعوت العبرية في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي ان محافل رفيعة المستوى في حركة حماس في غزة تحاول في الآونة الأخيرة فتح قناة اتصالات سرية مع "اسرائيل" والولايات المتحدة.
وحس ادعاء الصحيفة فأن رسالة أولى وصلت "لإسرائيل" ترمي إلى فحص إمكانية الحوار السري مدعية انه تقرر عدم الرد عليها والالتصاق بسياسة عدم الحديث مع قادة الحركة والعمل على فرض انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية.
واشارت الصحيفة ان قادة حماس في المناطق نقلوا الرسالة عبر محافل في غزة، تجري اتصالات معينة مع محافل أمنية صهيونية. ولم تتضمن الرسالة في هذه المرحلة مضمونا حقيقيا بل فقط محاولة لفحص مجرد احتمال خلق مسار حوار. موضحه ان التعبير الذي استخدمه قادة حماس في جس النبض كان "قناة خلفية" (Back Channel)، وهو التعبير المستخدم في الدبلوماسية ليقصد به مسار سري، يتجاوز الاجهزة الرسمية والبيروقراطية.
كما ادعت الصحيفة ان حماس تحاول ايضا تحطيم المقاطعة السياسية التي فرضتها عليها الولايات المتحدة. عبر شق مسار من خلال معهد البحوث "اسبن".
ويعتبر "اسبن" معهد لبحوث العلاقات الدولية يتخذ من ميدان دوبون في قلب واشنطن مقرا له، ولديه فروع في فرنسا، في المانيا، في الهند وفي ايطاليا. وهو يحاول حث قيم ليبرالية وحوار دولي من أجل السلام.
ونفى محمود الرمحي القيادي في حركة حماس الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام الاسرائيلية حول محاولات الحركة فتح قنوات اتصال مع اسرائيل, واضاف " هذا كلام عار عن الصحة ".
وابدى الرمحي استعداد الحركة فتح قنوات اتصال مع الولايات المتحدة واوروبا, حيث قال "نحن مستعدون في حماس لفتح قنوات اتصال مع امريكيا واوروبا".
وحول شكل العلاقة مع اسرائيل بعد ان تشكل الحركة الحكومة القادمة, قال الرمحي في اتصال هاتفي بوكالة" معا" ان قنوات الاتصال مع اسرائيل ستتحدد في ادارة الشؤون اليومية من خلال الوزارات التي سيتم تشكيلها نافيا في الوقت ذاته تعيين اية شخصيات لاجراء اتصالات مع اسرائيل.
من جهته جدد النائب في التشريعي محمد ابو طير موقف الحركة الرافض الاعتراف باسرائيل مستبعدا قيام الحركة باية اتصالات تنسيقية مع اسرائيل خلال حكم حماس .
ووعد ابو طير برخاء اقتصادي بعيدا عن الالتحاق بالاقتصاد الاسرائيلي .
ادعت صحيفة يديعوت العبرية في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي ان محافل رفيعة المستوى في حركة حماس في غزة تحاول في الآونة الأخيرة فتح قناة اتصالات سرية مع "اسرائيل" والولايات المتحدة.
وحس ادعاء الصحيفة فأن رسالة أولى وصلت "لإسرائيل" ترمي إلى فحص إمكانية الحوار السري مدعية انه تقرر عدم الرد عليها والالتصاق بسياسة عدم الحديث مع قادة الحركة والعمل على فرض انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية.
واشارت الصحيفة ان قادة حماس في المناطق نقلوا الرسالة عبر محافل في غزة، تجري اتصالات معينة مع محافل أمنية صهيونية. ولم تتضمن الرسالة في هذه المرحلة مضمونا حقيقيا بل فقط محاولة لفحص مجرد احتمال خلق مسار حوار. موضحه ان التعبير الذي استخدمه قادة حماس في جس النبض كان "قناة خلفية" (Back Channel)، وهو التعبير المستخدم في الدبلوماسية ليقصد به مسار سري، يتجاوز الاجهزة الرسمية والبيروقراطية.
كما ادعت الصحيفة ان حماس تحاول ايضا تحطيم المقاطعة السياسية التي فرضتها عليها الولايات المتحدة. عبر شق مسار من خلال معهد البحوث "اسبن".
ويعتبر "اسبن" معهد لبحوث العلاقات الدولية يتخذ من ميدان دوبون في قلب واشنطن مقرا له، ولديه فروع في فرنسا، في المانيا، في الهند وفي ايطاليا. وهو يحاول حث قيم ليبرالية وحوار دولي من أجل السلام.
ونفى محمود الرمحي القيادي في حركة حماس الانباء التي تناقلتها وسائل الاعلام الاسرائيلية حول محاولات الحركة فتح قنوات اتصال مع اسرائيل, واضاف " هذا كلام عار عن الصحة ".
وابدى الرمحي استعداد الحركة فتح قنوات اتصال مع الولايات المتحدة واوروبا, حيث قال "نحن مستعدون في حماس لفتح قنوات اتصال مع امريكيا واوروبا".
وحول شكل العلاقة مع اسرائيل بعد ان تشكل الحركة الحكومة القادمة, قال الرمحي في اتصال هاتفي بوكالة" معا" ان قنوات الاتصال مع اسرائيل ستتحدد في ادارة الشؤون اليومية من خلال الوزارات التي سيتم تشكيلها نافيا في الوقت ذاته تعيين اية شخصيات لاجراء اتصالات مع اسرائيل.
من جهته جدد النائب في التشريعي محمد ابو طير موقف الحركة الرافض الاعتراف باسرائيل مستبعدا قيام الحركة باية اتصالات تنسيقية مع اسرائيل خلال حكم حماس .
ووعد ابو طير برخاء اقتصادي بعيدا عن الالتحاق بالاقتصاد الاسرائيلي .

التعليقات