عائلة تعتدي على مستشفى ناصر وتقوم بتكسير ستة سيارات اسعاف
غزة-دنيا الوطن
استنكرت إدارة مستشفى ناصر بخانيونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، اعتداء بعض المواطنين من عائلة قتيل، على سيارات الإسعاف في المستشفى.
وأفاد الدكتور حيدر القدرة، مدير عام المستشفى، في حديث لـ"وفا"، بأن مواطناً من عائلة سماها بالاسم، وصل إلى المستشفى جراء تعرضه لعيار ناري في القلب بنيران مجهولين، أدى إلى وفاته على الفور.
وذكر د. القدرة، أن ذوي القتيل طلبوا سيارة الإسعاف لنقله إلى مستشفى الشفاء بغزة لتشريح الجثة، وعندما وصلت سيارة الإسعاف بعد 10 دقائق، توجه عدد كبير من عائلة القتيل إلى محطة الإسعاف، وقاموا بتكسير زجاج ستة سيارات، بما فيها سيارة العناية المركزة، التي تعتبر من أفضل سيارات العناية في القطاع نظراً لتجهيزات الحديثة بداخلها.
وأعرب عن استغرابه لتعرض المواطنين في الفترة الأخيرة، للمؤسسات الصحية التي تعتبر ملك للشعب والاعتداء على الطواقم الطبية دون أسباب تذكر.
وأضاف أن هذه التصرفات تخالف عادات شعبنا وتقاليده الذي قدم مثالاً للعطاء خلال انتفاضة الأقصى، في حفاظه على حرمة هذه المؤسسات، وتقديم كل الدعم لها من خلال إسعاف المصابين والتبرع بالدم.
ودعا د. القدرة كافة الوجهاء والقوى الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمنية للقيام بواجبها اتجاه هذه المؤسسات، من خلال القيام بحملات توعية تحث المواطنين على الحفاظ على مقدرات شعبنا وحماية المؤسسات والخدماتية، حتى تتمكن من أداء واجبها الوطني دون عراقيل يدفع ثمنها المواطن الذي يحتاج إلى الخدمة الصحية والتي لا غنى لأحد عنها.
وناشد د.القدرة الجميع إلى التحرك الجاد لتطويق كافة المشاكل العائلية التي تحدث في خانيونس، وخاصة المشكلة التي لا زالت متواصلة منذ أكثر من شهر بين عائلتين من أكبر عائلات خانيونس، وقدمتا العديد من الشهداء في محاربة الاحتلال الإسرائيلي على مدار مراحل النضال الفلسطيني.
استنكرت إدارة مستشفى ناصر بخانيونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، اعتداء بعض المواطنين من عائلة قتيل، على سيارات الإسعاف في المستشفى.
وأفاد الدكتور حيدر القدرة، مدير عام المستشفى، في حديث لـ"وفا"، بأن مواطناً من عائلة سماها بالاسم، وصل إلى المستشفى جراء تعرضه لعيار ناري في القلب بنيران مجهولين، أدى إلى وفاته على الفور.
وذكر د. القدرة، أن ذوي القتيل طلبوا سيارة الإسعاف لنقله إلى مستشفى الشفاء بغزة لتشريح الجثة، وعندما وصلت سيارة الإسعاف بعد 10 دقائق، توجه عدد كبير من عائلة القتيل إلى محطة الإسعاف، وقاموا بتكسير زجاج ستة سيارات، بما فيها سيارة العناية المركزة، التي تعتبر من أفضل سيارات العناية في القطاع نظراً لتجهيزات الحديثة بداخلها.
وأعرب عن استغرابه لتعرض المواطنين في الفترة الأخيرة، للمؤسسات الصحية التي تعتبر ملك للشعب والاعتداء على الطواقم الطبية دون أسباب تذكر.
وأضاف أن هذه التصرفات تخالف عادات شعبنا وتقاليده الذي قدم مثالاً للعطاء خلال انتفاضة الأقصى، في حفاظه على حرمة هذه المؤسسات، وتقديم كل الدعم لها من خلال إسعاف المصابين والتبرع بالدم.
ودعا د. القدرة كافة الوجهاء والقوى الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمنية للقيام بواجبها اتجاه هذه المؤسسات، من خلال القيام بحملات توعية تحث المواطنين على الحفاظ على مقدرات شعبنا وحماية المؤسسات والخدماتية، حتى تتمكن من أداء واجبها الوطني دون عراقيل يدفع ثمنها المواطن الذي يحتاج إلى الخدمة الصحية والتي لا غنى لأحد عنها.
وناشد د.القدرة الجميع إلى التحرك الجاد لتطويق كافة المشاكل العائلية التي تحدث في خانيونس، وخاصة المشكلة التي لا زالت متواصلة منذ أكثر من شهر بين عائلتين من أكبر عائلات خانيونس، وقدمتا العديد من الشهداء في محاربة الاحتلال الإسرائيلي على مدار مراحل النضال الفلسطيني.

التعليقات