فنزويلا ترحب باستقبال حماس
غزة-دنيا الوطن
أعلنت فنزويلا عن ترحيبها باستقبال قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أن فازت الحركة بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أجريت في 25 يناير الماضي، وتستعد لتشكيل حكومة جديدة.
ويتزامن هذا الترحيب مع كشف صحيفة أمريكية عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لاتخاذ خطوات تضمن فشل مسئولي حماس المنتخبين حديثا، ومن ثم الدعوة إلى انتخابات جديدة تأتي مجددا بحركة فتح بعد إصلاحها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الثلاثاء 14-2-2006 قول "وسيه فسينتي رانجيل" نائب الرئيس الفنزويلي للصحفيين عندما سألوه هل ستستقبل حكومته وفدا من حماس: "إذا جاءوا.. فسيكون ذلك مبعث سرور".
وأضاف قائلا: "ما هي المشكلة في ذلك.. ألن تستقبلهم روسيا والبرازيل والأرجنتين.. وفوق ذلك فإنهم يحظون بتأييد غالبية الشعب الفلسطيني. إنهم فازوا لتوهم في الانتخابات".
ويعمل الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز"، وهو خصم لواشنطن، على تعزيز الروابط مع الحكومات العربية، مع سعي بلاده، العضو في منظمة أوبك (منظمة الدول المصدرة للبترول) وخامس أكبر مصدري النفط في العالم، إلى إنهاء اعتمادها السياسي والاقتصادي التقليدي على الولايات المتحدة.
من جانبه، قال خليل أبو ليلى القيادي بحماس لرويترز في قطاع غزة: إن الحركة سترحب بدعوة من فنزويلا، وتعتبرها دولة مهمة ستسعى إلى زيارتها.
وأضاف: "حماس ترحب بتعليقات نائب الرئيس الفنزويلي، ونحن نتطلع لزيارة فنزويلا وجميع الدول الحرة الأخرى التي تؤيد حقوق شعبنا".
ونقلت صحيفة برازيلية في وقت سابق من الشهر الحالي عن متحدث باسم حماس قوله: إن الحركة تعتزم إرسال وفود إلى عدة دول في أمريكا اللاتينية، في مسعى للحصول على معونات ودعم سياسي.
وتنظر الولايات المتحدة بقلق كبير إلى الأنظمة الحاكمة في العديد من دول أمريكا اللاتينية والوسطى لتبنيها سياسات يسارية مناهضة لواشنطن.
ومن بين هذه الدول كوبا برئاسة فيدل كاسترو، وفنزويلا بقيادة هوجو شافيز، وبوليفيا برئاسة إيفو موراليس، وشيلي برئاسة ميشيل باشيليت.
ودعت روسيا قادة حماس إلى زيارة موسكو لإجراء محادثات بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي يعتبران حماس منظمة إرهابية.
وتستبعد الحكومات الغربية التفاوض مع حماس ما لم تعترف بوجود إسرائيل، وتلتزم بكافة الاتفاقات المبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إضافة إلى حل الجناح السياسي للحركة، وهو ما ترفضه حماس.
وضمن الموقف الأوربي الرافض لحماس، طمأن وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" الإثنين 13-2-2006 رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت إلى أن ألمانيا لن تحاور حماس.
وأكد شتاينماير، خلال زيارة لإسرائيل، أنه أعرب لأولمرت عن "تضامنه"، وشدد على وجوب ألا تخوض أي دولة حوارا مع حماس ما لم تتخلَّ عن العنف وتعترف بإسرائيل، وتحترم الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
إفشال حماس
وفي مقابل الترحيب الدولي المتزايد بحماس، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن أن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين يناقشون سبلا لعزل وزعزعة استقرار حماس، إذا لم تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وتنبذ العنف، وتقبل الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة.
وأضافت في موقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء أن هدف الحملة سيكون اتخاذ خطوات تضمن فشل مسئولي حماس المنتخبين حديثا، ثم الدعوة إلى انتخابات جديدة.
وذكرت الصحيفة في تقرير من القدس المحتلة، نقلا عن مسئولين إسرائيليين ودبلوماسيين أمريكيين لم تذكر أسماءهم، أنه لتحقيق ذلك فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ستسعيان إلى حرمان السلطة الفلسطينية من الأموال والاتصالات الدولية، بما سيصعب الحياة على الفلسطينيين بحيث يجعلهم يصوتون لصالح عودة حركة فتح بعد إصلاحها إلى السلطة.
وقال المسئولون لـ"نيويورك تايمز": إن حماس تعتزم تقوية جناحها المسلح، وتصعيد العنف، وأنه ما لم تنبذ العنف، وتعترف بإسرائيل فإنه يتعين حرمانها من السلطة.
وأوضحوا أن إسرائيل ستوقف دفع ما بين 50 مليون إلى 55 مليون دولار شهريا من إيرادات الضرائب والرسوم الجمركية، وتودع تلك الأموال لدى طرف ثالث.
وأضافوا أنه بالإضافة إلى هذا، فإن بعض المعونات التي يحصل عليها الفلسطينيون حاليا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي سيجرى وقفها أو خفضها.
وذكرت "نيويورك تايمز" أنه ربما يفرض أيضا المزيد من القيود على السفر، بما في ذلك عزل قطاع غزة بشكل كامل عن الضفة الغربية.
وسلم المسئولون بأن تلك الإستراتيجية تنطوي على مخاطر كثيرة قائلين: إن حماس ستحاول الحصول على الدعم من العالم الإسلامي بما في ذلك حليفيها سوريا وإيران. وأضافوا أن حماس قد تلجأ إلى مواجهة عسكرية علنية مع إسرائيل؛ وهو ما قد يبدأ فعليا انتفاضة ثالثة.
أعلنت فنزويلا عن ترحيبها باستقبال قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أن فازت الحركة بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أجريت في 25 يناير الماضي، وتستعد لتشكيل حكومة جديدة.
ويتزامن هذا الترحيب مع كشف صحيفة أمريكية عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لاتخاذ خطوات تضمن فشل مسئولي حماس المنتخبين حديثا، ومن ثم الدعوة إلى انتخابات جديدة تأتي مجددا بحركة فتح بعد إصلاحها.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الثلاثاء 14-2-2006 قول "وسيه فسينتي رانجيل" نائب الرئيس الفنزويلي للصحفيين عندما سألوه هل ستستقبل حكومته وفدا من حماس: "إذا جاءوا.. فسيكون ذلك مبعث سرور".
وأضاف قائلا: "ما هي المشكلة في ذلك.. ألن تستقبلهم روسيا والبرازيل والأرجنتين.. وفوق ذلك فإنهم يحظون بتأييد غالبية الشعب الفلسطيني. إنهم فازوا لتوهم في الانتخابات".
ويعمل الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز"، وهو خصم لواشنطن، على تعزيز الروابط مع الحكومات العربية، مع سعي بلاده، العضو في منظمة أوبك (منظمة الدول المصدرة للبترول) وخامس أكبر مصدري النفط في العالم، إلى إنهاء اعتمادها السياسي والاقتصادي التقليدي على الولايات المتحدة.
من جانبه، قال خليل أبو ليلى القيادي بحماس لرويترز في قطاع غزة: إن الحركة سترحب بدعوة من فنزويلا، وتعتبرها دولة مهمة ستسعى إلى زيارتها.
وأضاف: "حماس ترحب بتعليقات نائب الرئيس الفنزويلي، ونحن نتطلع لزيارة فنزويلا وجميع الدول الحرة الأخرى التي تؤيد حقوق شعبنا".
ونقلت صحيفة برازيلية في وقت سابق من الشهر الحالي عن متحدث باسم حماس قوله: إن الحركة تعتزم إرسال وفود إلى عدة دول في أمريكا اللاتينية، في مسعى للحصول على معونات ودعم سياسي.
وتنظر الولايات المتحدة بقلق كبير إلى الأنظمة الحاكمة في العديد من دول أمريكا اللاتينية والوسطى لتبنيها سياسات يسارية مناهضة لواشنطن.
ومن بين هذه الدول كوبا برئاسة فيدل كاسترو، وفنزويلا بقيادة هوجو شافيز، وبوليفيا برئاسة إيفو موراليس، وشيلي برئاسة ميشيل باشيليت.
ودعت روسيا قادة حماس إلى زيارة موسكو لإجراء محادثات بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي يعتبران حماس منظمة إرهابية.
وتستبعد الحكومات الغربية التفاوض مع حماس ما لم تعترف بوجود إسرائيل، وتلتزم بكافة الاتفاقات المبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إضافة إلى حل الجناح السياسي للحركة، وهو ما ترفضه حماس.
وضمن الموقف الأوربي الرافض لحماس، طمأن وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" الإثنين 13-2-2006 رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت إلى أن ألمانيا لن تحاور حماس.
وأكد شتاينماير، خلال زيارة لإسرائيل، أنه أعرب لأولمرت عن "تضامنه"، وشدد على وجوب ألا تخوض أي دولة حوارا مع حماس ما لم تتخلَّ عن العنف وتعترف بإسرائيل، وتحترم الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
إفشال حماس
وفي مقابل الترحيب الدولي المتزايد بحماس، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن أن مسئولين أمريكيين وإسرائيليين يناقشون سبلا لعزل وزعزعة استقرار حماس، إذا لم تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وتنبذ العنف، وتقبل الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة.
وأضافت في موقعها على الإنترنت اليوم الثلاثاء أن هدف الحملة سيكون اتخاذ خطوات تضمن فشل مسئولي حماس المنتخبين حديثا، ثم الدعوة إلى انتخابات جديدة.
وذكرت الصحيفة في تقرير من القدس المحتلة، نقلا عن مسئولين إسرائيليين ودبلوماسيين أمريكيين لم تذكر أسماءهم، أنه لتحقيق ذلك فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ستسعيان إلى حرمان السلطة الفلسطينية من الأموال والاتصالات الدولية، بما سيصعب الحياة على الفلسطينيين بحيث يجعلهم يصوتون لصالح عودة حركة فتح بعد إصلاحها إلى السلطة.
وقال المسئولون لـ"نيويورك تايمز": إن حماس تعتزم تقوية جناحها المسلح، وتصعيد العنف، وأنه ما لم تنبذ العنف، وتعترف بإسرائيل فإنه يتعين حرمانها من السلطة.
وأوضحوا أن إسرائيل ستوقف دفع ما بين 50 مليون إلى 55 مليون دولار شهريا من إيرادات الضرائب والرسوم الجمركية، وتودع تلك الأموال لدى طرف ثالث.
وأضافوا أنه بالإضافة إلى هذا، فإن بعض المعونات التي يحصل عليها الفلسطينيون حاليا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي سيجرى وقفها أو خفضها.
وذكرت "نيويورك تايمز" أنه ربما يفرض أيضا المزيد من القيود على السفر، بما في ذلك عزل قطاع غزة بشكل كامل عن الضفة الغربية.
وسلم المسئولون بأن تلك الإستراتيجية تنطوي على مخاطر كثيرة قائلين: إن حماس ستحاول الحصول على الدعم من العالم الإسلامي بما في ذلك حليفيها سوريا وإيران. وأضافوا أن حماس قد تلجأ إلى مواجهة عسكرية علنية مع إسرائيل؛ وهو ما قد يبدأ فعليا انتفاضة ثالثة.

التعليقات