عباس زكي: فتح أجرمت في حق نفسها عندما تركت الرعاع يمارسون الفلتان الأمني
غزة-دنيا الوطن
قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» إن اللجنة ستعقد قريباً اجتماعاً لمناقشة التحضيرات لعقد المؤتمر السادس للحركة. وأضاف زكي في مقابلة مع «صوت فلسطين» ان قيادة الحركة كلفته والنائب عزام الاحمد التوجه الى تونس لبحث التحضيرات لعقد المؤتمر مع اعضاء اللجنة المركزية الموجودين هناك، مشيرا الى أن الحركة ستضع الخطوط العامة لكيفية إدارة الصراع في المرحلة المقبلة، سيما بعد خسارتها الانتخابات. وأشار زكي الى الحاجة «لقادة من نوع جديد استفادوا من التجارب ولم يلحقوا الاهانة بشهداء حركة فتح». وقال «لقد كانت الحركة مختطفة سواء في منظمة التحرير الفلسطينية أو بسبب ذوبانها في السلطة الفلسطينية، الأمر الذي جعلها تعيش تغييبا غير مقصود عن العمل التنظيمي لصالح العمل العام». وأضاف «آن الأوان للعودة إلى أبناء الحركة خاصة واننا أصبحنا على مقاعد المعارضة في المجلس التشريعي وأصبحنا بين ليلة وضحاها أقلية فيه مما يتطلب خططا وأداء مختلفا عن الماضي». وحذر من تبديد إرث الحركة بسبب «حماقات شخصية أو نتيجة تكرار تجارب شخصية». وشدد على الحاجة الى قادة جدد للحركة «يشقون الطريق كما كان في البدايات الواعدة للحركة بعيداً عن التنافس الرخيص والصراع على قضايا هامشية صغيرة على حساب ما يجري من جرائم إسرائيلية»، على حد تعبيره.
وانتقد قيام بعض الجهات في الحركة بلفت انظار الجمهور الفلسطيني نحو القضايا الجانبية بدل مقاومة جرائم الاحتلال. واعتبر القيادي في «فتح» أن حركته «أجرمت بحق نفسها حينما تركت الرعاع، يمارسون الفلتان الأمني بما في ذلك المافيات التي تركت من دون أن تتمكن من كبح جماحها». وتوقع زكي أن يجري المؤتمر السادس للحركة «عملية جراحية واسعة» لتمكين الحركة من التصدي للتحديات الداخلية والخارجية.
قال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» إن اللجنة ستعقد قريباً اجتماعاً لمناقشة التحضيرات لعقد المؤتمر السادس للحركة. وأضاف زكي في مقابلة مع «صوت فلسطين» ان قيادة الحركة كلفته والنائب عزام الاحمد التوجه الى تونس لبحث التحضيرات لعقد المؤتمر مع اعضاء اللجنة المركزية الموجودين هناك، مشيرا الى أن الحركة ستضع الخطوط العامة لكيفية إدارة الصراع في المرحلة المقبلة، سيما بعد خسارتها الانتخابات. وأشار زكي الى الحاجة «لقادة من نوع جديد استفادوا من التجارب ولم يلحقوا الاهانة بشهداء حركة فتح». وقال «لقد كانت الحركة مختطفة سواء في منظمة التحرير الفلسطينية أو بسبب ذوبانها في السلطة الفلسطينية، الأمر الذي جعلها تعيش تغييبا غير مقصود عن العمل التنظيمي لصالح العمل العام». وأضاف «آن الأوان للعودة إلى أبناء الحركة خاصة واننا أصبحنا على مقاعد المعارضة في المجلس التشريعي وأصبحنا بين ليلة وضحاها أقلية فيه مما يتطلب خططا وأداء مختلفا عن الماضي». وحذر من تبديد إرث الحركة بسبب «حماقات شخصية أو نتيجة تكرار تجارب شخصية». وشدد على الحاجة الى قادة جدد للحركة «يشقون الطريق كما كان في البدايات الواعدة للحركة بعيداً عن التنافس الرخيص والصراع على قضايا هامشية صغيرة على حساب ما يجري من جرائم إسرائيلية»، على حد تعبيره.
وانتقد قيام بعض الجهات في الحركة بلفت انظار الجمهور الفلسطيني نحو القضايا الجانبية بدل مقاومة جرائم الاحتلال. واعتبر القيادي في «فتح» أن حركته «أجرمت بحق نفسها حينما تركت الرعاع، يمارسون الفلتان الأمني بما في ذلك المافيات التي تركت من دون أن تتمكن من كبح جماحها». وتوقع زكي أن يجري المؤتمر السادس للحركة «عملية جراحية واسعة» لتمكين الحركة من التصدي للتحديات الداخلية والخارجية.

التعليقات