تتضمن الدعوة لانتخابات جديدة:مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون يبحثون خطة لإفشال حماس وإعادة فتح

غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يناقشون سبلا لعزل وزعزعة استقرار حركة حماس إذا لم تعترف بحق إسرائيل في الوجود وتنبذ العنف وتقبل الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة.

وأضافت الصحيفة في موقعها على الانترنت اليوم الثلاثاء 14-2-2006م أن هدف الحملة سيكون اتخاذ خطوات تضمن فشل مسؤولي حماس المنتخبين حديثا ثم الدعوة إلى انتخابات جديدة.

وذكرت النيويورك تايمز في تقرير من القدس المحتلة نقلا عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين أمريكيين لم تذكر اسماءهم انه لتحقيق ذلك فان الولايات المتحدة وإسرائيل ستسعيان إلى حرمان السلطة الفلسطينية من الأموال والاتصالات الدولية بما سيصعب الحياة على الفلسطينيين بحيث يجعلهم يصوتون لصالح عودة حركة فتح بعد إصلاحها إلى السلطة.

وأبلغ المسؤولون الصحيفة أن حماس تعتزم تقوية جناحها المسلح وتصعيد العنف وأنه ما لم تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل فانه يتعين حرمانها من السلطة.. وسلم المسؤولون بأن تلك الاستراتيجية تنطوي على مخاطر كثيرة قائلين إن حماس ستحاول الحصول على الدعم من العالم الإسلامي بما في ذلك حليفاها سوريا وإيران. وأضافوا أن حماس قد تلجأ إلى مواجهة عسكرية علنية مع إسرائيل مما يبدأ فعليا انتفاضة ثالثة.

وأبلغ المسؤولون الصحيفة أن إسرائيل التي لا تتوقع أن تستجيب حماس لشروطها ستوقف دفع ما بين 50 مليون إلى 55 مليون دولار شهريا من إيرادات الضرائب والرسوم الجمركية وتودع تلك الأموال لدى طرف ثالث.

وقالوا إنه بالإضافة إلى هذا فان بعض المعونات التي يحصل عليها الفلسطينيون حاليا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيجري وقفها أو خفضها.

وذكرت الصحيفة أنه ربما يفرض أيضا المزيد من القيود على السفر بما في ذلك عزل قطاع غزة بشكل كامل عن الضفة الغربية.

التعليقات