صدام وأخوه يشتبكان مع المحكمة.. وبرزان يحضر بملابسه الداخلية
غزة-دنيا الوطن
قال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إنه أجبر اليوم الاثنين 13-2-2006م على حضور جلسة محاكمته الحادية عشرة التي كان ينوي مقاطعتها، وشهدت هذه الجلسة مشادات كلامية بين أخيه غير الشقيق برزان التكريتي الذي حضر الجلسة بملابسه الداخلية واشترك في هذه المشادة صدام حسين وتبادلا مع القاضي خلالها كلمات السباب.
وكانت الجلسة الحادية عشرة لمحاكمة صدام حسين وسبعة من مساعديه قد بدأت اليوم في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية في الثمانينات, ودخل صدام حسين قاعة المحكمة وهو يرتدي دشداشة رصاصية اللون وسترة، وردد خلال دخوله "يسقط الخونة يسقط الخونة يسقط بوش تعيش الامة تعيش الامة تعيش الامة".
وقال الرئيس السابق للقاضي انه اجبر على الدخول الى القاعة. وشتم صدام الذي بدا غاضبا وهو يحمل المصحف الكريم بيده القاضي , وقال "هذا هو ديدن العملاء ,الله اكبر وليخسأ الخاسئون, العن ابو شواربك".
ثم صاح برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين متوجها الى القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن "انت بعيد كل البعد عن الرحمة انت لا محمود ولا رؤوف انت حاكم عسكري ولست قاضي نحن لا نريد الجلوس هنا في هذا المكان".
وابتعدت الكاميرات عدة مرات عن برزان التكريتي الذي كان يقف بملابسه الداخلية وانبعثت أصوات مشادات، ووقف صدام ليتهم القاضي بأنه سمح بضرب أخيه برزان أمامه كما اتهمه أيضا بالسماح بضرب محاميه في الجلسة الماضية أمامه قبل أن يطرده من الجلسة.
وفي لقطات تالية ظهر برزان التكريتي وهو جالس على الأرض بملابسه الداخلية وقد أعطى ظهره للمحكمة..
وقبلها كان القاضي قد أمر بإحالة المتهمين برزان التكريتي ومحمد عزاوي إلى لجنة طبية لإرفاق تقرير طبي عن حالتهما الصحية، وطالب برزان إثر ذلك بالإفراج عنه بسبب حالته الصحية وقال إن هناك تقارير سابقة تثبت مرضه وأن الأطباء يصرفون له علاجا لهذا السبب وهو ما يبرر إطلاق سراحه وفقا للقانون.
وطالب طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق والمتهم في القضية بالنظر في حالته الصحية أيضا، ولم يعرف ما إذا كان القاضي قد استجاب إلى طلبه.
وأصر المتهمون على رفض المحامين البدلاء الذين أحضرتهم المحكمة، وسأل صدام القاضي عما إذا كان قانونيا إجبارهم على حضور الجلسات وتوكيل محامين آخرين رغم رفض المتهمين، وقال القاضي إن ذلك موافق للقانون المعمول به منذ كان صدام رئيسا للبلاد.
وباشرت المحكمة بعدها بالاستماع إلى شهادات بعض شهود الإثبات الذين لم يحضروا الجلسة، واعترض صدام على تلك الشهادات وقال إنها تخوض في السياسة وليس في وقائع جنائية، في تلميح للقاضي الذي طرد محاميه في الجلسة السابقة متهما إياه بالحديث في السياسة.
وقاطع صدام حسين ومساعدوه السابقون وهيئة الدفاع الجلسة العاشرة للمحاكمة التي عقدت في الثامن من فبراير/ شباط الجاري بعدما انسحبوا من جلسة سبقتها اثر مشادة مع القاضي الجديد الذي تولى رئاسة المحكمة الخاصة رؤوف رشيد عبد الرحمن.
وكان المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين اعلن الاحد لوكالة الأنباء الفرنسية في اتصال هاتفي "يصفتي رئيس فريق هيئة الدفاع باستطاعتي ان اؤكد انه لن يحضر احد من فريق الدفاع ولا اي من المتهمين في جلسة محاكمة اليوم".
قال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إنه أجبر اليوم الاثنين 13-2-2006م على حضور جلسة محاكمته الحادية عشرة التي كان ينوي مقاطعتها، وشهدت هذه الجلسة مشادات كلامية بين أخيه غير الشقيق برزان التكريتي الذي حضر الجلسة بملابسه الداخلية واشترك في هذه المشادة صدام حسين وتبادلا مع القاضي خلالها كلمات السباب.
وكانت الجلسة الحادية عشرة لمحاكمة صدام حسين وسبعة من مساعديه قد بدأت اليوم في قضية قتل 148 قرويا في بلدة الدجيل الشيعية في الثمانينات, ودخل صدام حسين قاعة المحكمة وهو يرتدي دشداشة رصاصية اللون وسترة، وردد خلال دخوله "يسقط الخونة يسقط الخونة يسقط بوش تعيش الامة تعيش الامة تعيش الامة".
وقال الرئيس السابق للقاضي انه اجبر على الدخول الى القاعة. وشتم صدام الذي بدا غاضبا وهو يحمل المصحف الكريم بيده القاضي , وقال "هذا هو ديدن العملاء ,الله اكبر وليخسأ الخاسئون, العن ابو شواربك".
ثم صاح برزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين متوجها الى القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن "انت بعيد كل البعد عن الرحمة انت لا محمود ولا رؤوف انت حاكم عسكري ولست قاضي نحن لا نريد الجلوس هنا في هذا المكان".
وابتعدت الكاميرات عدة مرات عن برزان التكريتي الذي كان يقف بملابسه الداخلية وانبعثت أصوات مشادات، ووقف صدام ليتهم القاضي بأنه سمح بضرب أخيه برزان أمامه كما اتهمه أيضا بالسماح بضرب محاميه في الجلسة الماضية أمامه قبل أن يطرده من الجلسة.
وفي لقطات تالية ظهر برزان التكريتي وهو جالس على الأرض بملابسه الداخلية وقد أعطى ظهره للمحكمة..
وقبلها كان القاضي قد أمر بإحالة المتهمين برزان التكريتي ومحمد عزاوي إلى لجنة طبية لإرفاق تقرير طبي عن حالتهما الصحية، وطالب برزان إثر ذلك بالإفراج عنه بسبب حالته الصحية وقال إن هناك تقارير سابقة تثبت مرضه وأن الأطباء يصرفون له علاجا لهذا السبب وهو ما يبرر إطلاق سراحه وفقا للقانون.
وطالب طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق والمتهم في القضية بالنظر في حالته الصحية أيضا، ولم يعرف ما إذا كان القاضي قد استجاب إلى طلبه.
وأصر المتهمون على رفض المحامين البدلاء الذين أحضرتهم المحكمة، وسأل صدام القاضي عما إذا كان قانونيا إجبارهم على حضور الجلسات وتوكيل محامين آخرين رغم رفض المتهمين، وقال القاضي إن ذلك موافق للقانون المعمول به منذ كان صدام رئيسا للبلاد.
وباشرت المحكمة بعدها بالاستماع إلى شهادات بعض شهود الإثبات الذين لم يحضروا الجلسة، واعترض صدام على تلك الشهادات وقال إنها تخوض في السياسة وليس في وقائع جنائية، في تلميح للقاضي الذي طرد محاميه في الجلسة السابقة متهما إياه بالحديث في السياسة.
وقاطع صدام حسين ومساعدوه السابقون وهيئة الدفاع الجلسة العاشرة للمحاكمة التي عقدت في الثامن من فبراير/ شباط الجاري بعدما انسحبوا من جلسة سبقتها اثر مشادة مع القاضي الجديد الذي تولى رئاسة المحكمة الخاصة رؤوف رشيد عبد الرحمن.
وكان المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين اعلن الاحد لوكالة الأنباء الفرنسية في اتصال هاتفي "يصفتي رئيس فريق هيئة الدفاع باستطاعتي ان اؤكد انه لن يحضر احد من فريق الدفاع ولا اي من المتهمين في جلسة محاكمة اليوم".

التعليقات