حزب الشعب الفلسطيني يوقد شعلته الرابعة والعشرين

لبنان –دنيا الوطن- عصام الحلبي

ايذانا ببدء احتفالات انطلاقته , اوقد حزب الشعب الفلسطيني شعلة اعادة تأسيسة الرابعة والعشرين بحضور شخصيات سياسية وحزبية وفصائلية وشعبية فلسطينية ولبنانية يتقدمها امين سر منطقة صيدا لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الحاج خالد عارف , عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف و عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني منيب حزوري , عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية خالد يونس , عبد الله الدنان ممثلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علي الصفدي مسؤول حزب فدا في لبنان , عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا عفيف حشيشو مثلا رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري , عضو لجان دعم المقاومة والانتفاضة في فلسطين والعراق ظافر المقدم وممثلو اللجان الشعبية والاتحادات والنقابات الشعبية الفلسطينية. كان في استقبال الحشود المهنئة عضو قيادة الحزب في لبنان غسات ايوب , وقيادة وكوادر الحزب .

وبعد مقدمة من عريف الحفل محمود بريش رحب فيها بالحضور ,

القى كلمة حزب الشعب الفلسطيني سكرتير منظمة الحزب في منطقة صيدا عمر النداف رحب فيها باسم اعضاء وكوادر الحزب ولجنته المركزية والامين العام الرفيق بسام الصالحي بالحضور الكريم, وقال النداف نحتفل واياكم بالذكرى الرابعة والعشرين لاعادة تاسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني , نتوجه باسمى التحيات الكفاحية الى روح الشهيد القائد رمز النضال الوطني الفسطيني, الرئيس ياسر عرفات الغائب بجسده والحاضر في ارادة وصمود شعبناوبتمسكه بثوابته الوطنية الفلسطينية , ولكل شهداء حزبناوثورتنا الفلسطينية الين عبدوا لنا طريق النصر, طريق العودة وتقرير المصير .

ونستذكر ايضا شهداء الشعب اللبناني الشقيق وحركته الوطنية والاسلامية الذين جسدوا بتضحياتهم التلاحم المصيري بين شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني في مسيرة النضال التحرري ضد الاحتلال الصهيوني .

وبهذه المناسبة نجد لزاما علينا ان نتوجه بالتحية الى مصابيح الحرية والاستقلالالاسرى والمعتقلين الفلسطينين والعرب في سجون الاحتلال الاسرائيلي والامريكي .

واضاف النداف تاتي هذه المناسبة المجيدة في ظل ظروف عربية ودولية في غاية التعقيد وذلك بفعل الهيمنة والاستبداد والعدوان التي تتبعها الاولايات المتحدة الامريكية لنهب ثروات وخيرات ومقدرات الشعوب وما شهدناه من احتلالها للعراق وافغانستان , ومن جعل منطقة الخليج العربي قاعدة عسكرية امريكية ترهب بها ليس انظمة وشعوب المنطقة فحسب بل العالم باسرهومن ممارسة الضغوط على العديد من الانظمة الرافضة لكل انواع ىواشكال الخنوعبدأ من سوريا ولبنان المقاوم وايران مرورا بالعديد من انظمة امريكا اللاتينية وصولا الى كوريا ولكل من يحاولاو تساوره نفسه انتهاج خط الاحتجاج والاعتراض , بالاضافة الى تقديم الدعم المطلق لسياسة العدوان والارهاب التي يمارسها العدو الاسرائيلي ضد شعبنا من خلال توسيع الاستيطان ونجريف المزروعات وهدم المنازل والمؤسسات الوطنية واحكام الحصار والعزل على المدن والبلدات الفلسطينية ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري , بهدف كسر ارادة شعبنا والحؤول دون تمكنه من قيام دولته المستقلة الكاملة السيادة.

واكد النداف على ان هذه المعطيات تحفزنا اكثر من اي وقت مضى على ضرورة الاسراع في تلرتيب البيت الفلسطيني عبر التالي

- انجاز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني اينما وجد وتواجدوهي احدى الانجازات الهامة التي انتجها شعبنا بكفاحه ونضاله وتضحياته

- توظيف نتائج العملية الانتخابية الديمقراطية التي جرت داخل الوطن لخدمة المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني بالحفاظ على السلطة الوطنية الفلسطينية كمؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية, , لضمان تأميناكبر حشد عربي ودولي داعم لحقوق شعبنا الوطنية المتمثلة بالعودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف استنادا لقرارات الشرعية الدولية التي ضمنت لشعبنا حقه في تقرير مصيره , وهنا لابد من الاشادة بالقيادة الوطنية والاسلامية وعلى راسها السيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن " وبشعبنا ولانجازه العملية الديمقراطية بامتياز والتي ارست اسس صلبة في بنيان العمل السياسي الفلسطيني وعكست صورة مشرفة لشعبنا في العالم وشكلت انوذجا متقدما قل نظيره في المنطقة لابل في العالم

- الخروج من دائرة الحسابات الضيقة والبدء بتشكيل الوفد الفلسطيني الموحد تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية للحوار مع الدولة اللبنانية لصياغة ورقة عمل تضمن للدولة اللبنانية سيادتها على ارضها ولشعبنا الفلسطين المقيم قصرا في لبنان حياة كريمة انسانية وفق القوانيين اللبنانية والتشريعات الدولية وبهذا السياق نشير الى قرار الحكومة اللبنانية بفتح ممثلية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان خطوة ايجابية بالاتجاه الصحيح مطلوب الحاقها بخطوات اخرى داعمة لنضال شعبنا في مسيرته الكفاحية من اجل العودة وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

- العمل على وضع برنامج مدروس لمواجهة سياسات التقليصات التي تتبعها " الانروا ط مبني على مشاركة كافة القوى الوطنية والاسلامية وكل قطاعات شعبنا .

وبعد القاء كلمة الحزب قام قيادة الحزب وامين سر مالمنظمة وحركة فتح في منطقة صيدا وقيادة وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واالجان الشعبية والاتحادات والضيوف بايقاد شعلة الانطلاقة وسط تصفيق الحضور وانبعاث الاناشيد الوطنية والثورية من مكبرات الصوت

التعليقات