عمليات امنية واسعة في غزة بحثا عن الدبلوماسي المصري المخطوف حسام الموصلي
غزة-دنيا الوطن
عبر الرئيس محمود عباس، امس، عن إدانته الشديدة لاختطاف الدبلوماسي المصري، حسام الموصلي، مؤكداً أن هذا العمل خارج عن أعراف وتقاليد شعبنا.
وأعلن بيان صادر عن الرئاسة، أن الرئيس، أصدر تعليماته المشددة للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري والسريع للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أنه لن يسمح لأي كان، أن يمس العلاقة الأخوية التي تربط أبناء الشعبين الفلسطيني والمصري. وأكد على أن من قام بهذا العمل، هو خارج عن الصف الوطني.
وكان مسلحون مجهولون اختطفوا امس الدبلوماسي المصري خلال تواجده قرب مبنى السفارة المصرية بمدينة غزة، في أول عملية خطف تطال دبلوماسي عربي في الأراضي الفلسطينية.
وقالت مصادر أمنية أن المسلحين يستقلون سيارة من (نوع فولكس واجن) بيضاء اللون تحمل الرقم (1758391) قاموا باختطاف المستشار حسام الموصلي، والذي يعمل ضمن طاقم السفارة المصرية بغزة، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
ويحيط الغموض أسباب عملية الاختطاف كما يحيط بجهة الاختطاف أيضا، بينما بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث وانتشرت بشكل كثيف في معظم شوارع مدينة غزة.
وبدأت قوات الامن الفلسطينية عملية تفتيش واسعة بحثا عن الدبلوماسي المصري. وذكر شهود ان المسلحين الخاطفين اطلقوا الرصاص على اطارات السيارة التي كان الموصلي يستقلها وايضا على جسد السيارة ما اضطرها الى الوقوف وبعدها جذبوه بقوة الى سيارتهم وانطلقوا بها.
وانتشرت قوات الأمن على الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب في قطاع غزة وتم ايقاف العربات لتفتيشها بحثا عن المخطوف.
كما شارك مسلحون ملثمون في عملية البحث حيث اوقفوا السيارات لتفتيشها.
وقال مكتب التمثيل المصري ان الدبلوماسي المخطوف ملحق عسكري.
وادان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع حادث الخطف خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقال قريع ان هذا العمل مرفوض ومدان وان الموصلي شقيق للفلسطينيين وقد أتى من بلد عربي وثيق الصلة.
واضاف >صدرت تعليمات من الرئيس محمود عباس لاجهزة الأمن الفلسطيني للبحث عن الدبلوماسي المصري واعادته ومعاقبة المجرمين<.
"الخارجية" تذكر بالعلاقات الاخوية مع المصريين
كما أدانت وزارة الشؤون الخارجية، امس، وبشدة حادث اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي، الذي يعمل في السفارة المصرية في غزة.
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن هذا العمل الجبان الذي قامت به زمرة خارجة عن الصف الوطني، يعتبر خارجاً عن تقاليد شعبنا وأعرافه.
وذكرت الوزارة بالعلاقات التاريخية الأخوية العميقة التي تربط فلسطين بمصر حكومة وشعباً، مثمنة الدور الكبير الذي تقوم به حكومة جمهورية مصر العربية في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، لتمكينه من الوصول إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
كما دعت وزارة الشؤون الخارجية، إلى إطلاق سراح الدبلوماسي المصري بشكل فوري وعاجل، مؤكدة على ضرورة القبض على الجناة ومن يقف وراء هذا العمل المدان، لتقديمهم للعدالة بناءً على التعليمات المشددة الصادرة عن الرئيس محمود عباس، والتحرك العاجل الذي قامت به الأجهزة الأمنية.
وزير الثقافة: الخاطفون فئة مجرمة وضالة
وقال وزير الثقافة يحيى يخلف ان السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر الجناة الخاطفين فئة مجرمة ضالة، وخارجة عن القانون، تسيء الى الشعب الفلسطيني ومصالحه وعلاقاته وتنفذ مخططات مشبوهة وتشوه صورة الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل، كما تسيء للعلاقات الاخوية الفلسطينية المصرية، ولكل ما قدمته مصر من تضحيات وشهداء ومناصرة للقضية الفلسطينية على مدى العقود الماضية.
وأكد ان الشعب الفلسطيني باسره يستنكر هذه العملية الجبانة، ويتمسك اكثر من أي وقت مضى بالعلاقات الاخوية مع مصر الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس حسني مبارك اكبر واقرب الداعمين لقضيتنا الفلسطينية، وللقضايا الحياتية لابناء الشعب الفلسطيني.
واذ تؤكد السلطة الوطنية حرصها الشديد على ترسيخ سيادة القانون والنظام على جميع الاراضي الفلسطينية وحماية المشروع الوطني من العملاء والعابثين والعصابات الاجرامية، تؤكد في الوقت ذاته حرصها على حماية البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدة لدى السلطة الوطنية، وستتخذ المزيد من الاجراءات لضمان حمايتها ورعايتها وتمكينها من القيام بواجباتها ودعمها للقضية الفلسطينية ولابناء الشعب الفلسطيني.
وزارة الداخلية تدين العمل الاجرامي
وحذرت وزارة الداخلية من هذا السلوك الإجرامي والمُدان، ولا يمكن أن يكون سلوكًا أو أسلوبًا من أساليب أبناء شعبنا، وخاصة تجاه ضيوف وسفراء العالم في بلادنا بشكل عام، والأشقاء الدبلوماسيين العرب بشكل خاص، كما ان مثل هذه الأعمال تنعكس بالسلب على صورة شعبنا وتُسيء لنضالاته.
ودعت الوزارة الجهة أو الجهات التي أقدمت على هذا العمل الإجرامي إلى الإفراج الفوري عن المستشار المصري، مؤكدة على أنه لا يوجد أي مبرر أخلاقي ووطني يدفع لارتكاب مثل هذه الجريمة، ومثل هذه الأعمال غير المسؤولة، كما إنه لن يُسمح بمثل هذه الأعمال وستتم محاسبة الفاعلين وفق القانون وحسب الأصول، واتخاذ كافة الإجراءات الصارمة والكفيلة بمنع تكرارها.
"الديمقراطية" تطالب بالإفراج الفوري
ومن ناحيته استنكر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان عملية الاختطاف مطالبا الخاطفين بضرورة الإفراج عن الدبلوماسي المصري بأسرع وقت.
ودعا زيدان ً السلطة الوطنية إلى بذل كل الجهد لإنهاء هذه الجريمة التي تسيء لشعبنا، وتقدم نموذجاً سيئاً للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال داعيا الى إنزال أقصى العقوبة بحق مرتكبي هذه الجريمة النكراء
وأكد استنكار الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه لهذا العمل غير المسؤول الخارج عن الصف الوطني الفلسطيني.
وأشار زيدان، إلى أن عملية الاختطاف تسيء كذلك للعلاقات الأخوية بين الفلسطينيين والأشقاء المصريين، وشدد على دور مصر الرائد في مساندة الشعب الفلسطيني.
ودعا زيدان السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية، لبذل أقصى جهد ممكن لحماية الدبلوماسيين في أرض الوطن، وتوفير أجواء الأمن والأمان للجميع.
ألوية الناصر صلاح الدين تستنكر الجريمة
من جانبها استنكرت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية اختطاف المستشار المصري وقالت في بيان وصل الحياة الجديدة نسخة منه " إننا نعلن عن بالغ استنكارنا لهذا النوع من عمليات الاختطاف بحق أشقاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني المرابط والذي طال مستشار السفارة المصرية بغزة الأستاذ حسام الموصلي والذي تم اختطافه من قبل جماعات غير مسؤولة عابثة بعلاقات الشعب بأشقائه العرب من أمام مقر السفارة المصرية".
وطالبت الألوية السلطة والشرفاء من كافة فصائل المقاومة بإدانة هذا العمل الذي يسيء للشعب الفلسطيني وتضحياته وملاحقة العابثين بصورة شعبنا ونضاله وإنزال أقصى العقوبات بهم حتى يكونوا عبرةً لغيرهم.
وأكدت الألوية على دعمها لجهود المصريين في فلسطين معربة عن أملها في استمرار العلاقة المتميزة بين الشعبين وألا تؤثر هذه الأساليب الصبيانية التي تصدر من أطراف نشاز لا تمثل إلا مصالحها الشخصية ولا تعبر عن توجهات الشعب الفلسطيني أو مقاومته.
برنامج غزة للصحة النفسية يطالب بمحاكمة الخاطفين
من جانبه ندد برنامج غزة للصحة النفسية بشدة هذا العمل مؤكدا على ضرورة الإفراج عن الموصلي فوراً.
وقال البرنامج في بيان له أن هذا العمل يسيء إلى العلاقة الفلسطينية المصرية التاريخية وعلى الدور الإيجابي الكبير الذي تلعبه جمهورية مصر العربية في لم الشمل الفلسطيني وتحقيق الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في سبيل إقامة دولته المستقلة.
وأكد البرنامج أن هذا العمل التخريبي يضر بسمعة ومصلحة شعبنا بشكل كبير وتقف وراءه جهات مشبوهة تسعى الى زعزعة الأمن الداخلي الفلسطيني والتشويش على العلاقة مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية.
وطالب السلطة الوطنية بالعمل على إطلاق سراح المستشار الموصلي فورا وضمان سلامته والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
المنظمات الأهلية
من جانبها عبرت شبكة المنظمات الأهلية عن استنكارها لحادثة اختطاف المستشار في السفارة المصرية مؤكدة أن اختطاف المستشار الموصلي يأتي في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية وحالة تردي سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية التي تتطلب من جميع الشرفاء من أبناء شعبنا التصدي لها ورفضها بكل قوة.
ودعت الشبكة السلطة الوطنية بكل أجهزتها للتحرك الجاد والفعلي لوقف عمليات الاختطاف واعتقال مرتكبيها وتقديمهم للعدالة مؤكدة أن لا مبرر لعمليات الخطف والاعتداءات على المؤسسات العامة ومقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية والتي تأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق شعبنا.
حزب فدا
بدوره ندد حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالحادثة، داعيا للإفراج عن المستشار المصري فورا واستنكر عضو المكتب السياسي لفدا رائف دياب الممارسات غير المسؤولة والمرتبطة في خانة ضرب المصالح العليا لشعبنا وإساءة العلاقة مع الشعب المصري الشقيق والحكومة المصرية الداعمة في كل المجالات والتي تعتبر نفسها دائما الخط الأمامي للدفاع عن حقوقنا الوطنية.
وقال في بيان له أن هذه الفئة الضالة يجب التصدي لها من جانب جميع القوى والأحزاب وخاصة السلطة الوطنية لتأخذ دورها في حماية أمن الجميع، مشددا على رفض سياسية المهادنة مع مرتكبي عمليات الاختطاف السابقة، وطالب بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي المصري، داعيا الجميع تحمل مسؤولياتهم الوطنية أمام هذه الأحداث الخطيرة الموجهة ضد شعبنا.
حماس تستنكر الاساءة للعلاقة مع مصر
قال مشير المصري الناطق باسم حماس، وعضو المجلس التشريعي المنتخب " أن حركة حماس ترفض وتستنكر عملية الخطف التي طالت مستشارا بالسفارة المصرية، معتبرة أن هذه الظاهرة التي تقوم بها جهات مكشوفة ومعروفة لدى أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تسيء لصورة شعبنا المشرقة والحضارية التي أبداها في مقاومته وفي العملية الانتخابية ".
وتابع أن ظاهرة الاختطاف والتي طالت الأجانب، ها هي الآن تتجاوز كل الحدود لتطال أيضا دبلوماسيين عرب، وفي دولة لها باع تاريخي ورائد في القضية الفلسطينية "، وقال إن حركة حماس تدعو الخاطفين إلى ضرورة الإفراج الفوري والسريع عن الدبلوماسي المصري وتقديم الاعتذار الرسمي من هذه الجهة للسفارة المصرية وللإخوة الأشقاء ".
وأضاف المصري أن هذه المرة الأولى التي تطال فيها عمليات الاختطاف أحد الدبلوماسيين المصريين، ومن الواضح أن هذه الجهة (الخاطفة) تسعى لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية، والتأثير على العلاقة الفلسطينية المصرية الوطيدة والتي ازدادت وتضاعفت في الآونة الأخيرة من خلال اللقاءات المهمة التي أجراها الوفد القيادي من حركة حماس مع الإخوة المسئولين المصريين، ومن قبلها أيضا السيد الرئيس محمود عباس مع المسؤولين المصريين".
وتابع من الواضح أن هذه الجهة تسعى للتأثير على المناخ والجو الأخوي الذي يميز العلاقة الفلسطينية المصرية، داعيا وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية إلى ضرورة متابعة هذه الفئة الخارجة عن القانون وعن الصف الوطني لملاحقتها والإفراج عن الدبلوماسي المصري المختطف ومحاسبتها على ذلك".
حزب الشعب: عمل مشين وجبان
وفي رام الله استنكر حزب الشعب الاختطاف ووصفه بالجبان والمشين، ويهدف الى الاساءة الى العلاقات الاخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري، والتي نحرص على تطويرها باستمرار بما يخدم مصالح شعبينا.
كما طالب الحزب بوقف حالة الفوضى والفلتان السائدة في بعض مناطق قطاع غزة، خاصة في هذة الفترة الحرجة والدقيقة، داعيا الى عدم الاساءة لصورة شعبنا ومفاخرته بانجازه التاريخي الذي حققه في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية
واستنكرت النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية في قطاع غزة امس، عملية اختطاف الدبلوماسي المصري الموصلي الذي يعمل في سفارة جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى السلطة الوطنية في غزة.
ودعت النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية، في بيان صحفي أصدرته مساء امس، السلطة الوطنية إلى ملاحقة الخاطفين، وتأمين إطلاق سراحه فوراً.
وناشدت النقابات والمؤسسات كافة أبناء شعبنا بضرورة تلاحمهم مع الجهات المختصة لسرعة الكشف عن الدبلوماسي المخطوف وإطلاق سراحه.
اللجان الشعبية: عمليات الاختطاف مشبوهة
وفي رام الله أدانت اللجان الشعبية، امس عملية الاختطاف وقال لؤي جحشن، منسق اللجان الشعبية في رام الله والبيرة، في بيان أصدره امس: نستنكر وندين باسم كافة هيئات وكوادر اللجان الشعبية في رام الله والبيرة الممارسات غير المسؤولة، والتي من شأنها ضرب المصالح العليا لشعبنا، والإساءة للعلاقة مع الشعب المصري الشقيق والحكومة المصرية الداعمة لقضيتنا.
من جهة أخرى، أدان أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي عملية خطف الدبلوماسي المصري، وقال: إن هذه الفئة الضالة يجب التصدي لها من جميع القوى والأحزاب، خاصة السلطة الوطنية، لتأخذ دورها في حماية أمن الجميع، مطالباً بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي.
وأكد الشيوخي باسم اللجان الشعبية في الوطن والشتات، أن مثل هذه الأعمال غير المسؤولة تقع ضمن الأعمال المشبوهة، وأن هذه الأعمال تضر بقضيتنا وبعلاقاتنا العربية والدولية، مشيداً بدور مصر الداعم لشعبنا وقيادتنا وحقوقنا الوطنية.
الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن
كما استنكرت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن بشدة قيام مسلحين مجهولين باختطاف المستشار حسام الموصلي الذي يعمل في السفارة المصرية بمدينة غزة، وتحمل الجهات الأمنية والقضائية المعنية المسؤولية عن تكرار مثل هذه الحوادث.
وقالت الهيئة في بيان لها امس انها تنظر بخطورة بالغة لتكرار واستمرار حوادث الخطف في الأراضي الفلسطينية، وترى أن تكرار مثل هذه الحوادث يأتي نتيجة لعدم قيام الأجهزة المعنية باتخاذ خطوات جدية نحو معاقبة مرتكبي هذه الحوادث. وطالبت الهيئة السلطة الوطنية بالعمل الجاد والحازم لوضع حد فوري لهذه الظاهرة، وبذل كافة الجهود لإطلاق سراح المستشار المصري. مؤكدة على ضرورة عدم التهاون مع الخاطفين، وإلقاء القبض عليهم، وتقديمهم للقضاء للمحاكمة لنيل العقاب الذي يستحقونه، كما تطالب الخاطفين بالإفراج الفوري عنه.
عبر الرئيس محمود عباس، امس، عن إدانته الشديدة لاختطاف الدبلوماسي المصري، حسام الموصلي، مؤكداً أن هذا العمل خارج عن أعراف وتقاليد شعبنا.
وأعلن بيان صادر عن الرئاسة، أن الرئيس، أصدر تعليماته المشددة للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري والسريع للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أنه لن يسمح لأي كان، أن يمس العلاقة الأخوية التي تربط أبناء الشعبين الفلسطيني والمصري. وأكد على أن من قام بهذا العمل، هو خارج عن الصف الوطني.
وكان مسلحون مجهولون اختطفوا امس الدبلوماسي المصري خلال تواجده قرب مبنى السفارة المصرية بمدينة غزة، في أول عملية خطف تطال دبلوماسي عربي في الأراضي الفلسطينية.
وقالت مصادر أمنية أن المسلحين يستقلون سيارة من (نوع فولكس واجن) بيضاء اللون تحمل الرقم (1758391) قاموا باختطاف المستشار حسام الموصلي، والذي يعمل ضمن طاقم السفارة المصرية بغزة، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
ويحيط الغموض أسباب عملية الاختطاف كما يحيط بجهة الاختطاف أيضا، بينما بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث وانتشرت بشكل كثيف في معظم شوارع مدينة غزة.
وبدأت قوات الامن الفلسطينية عملية تفتيش واسعة بحثا عن الدبلوماسي المصري. وذكر شهود ان المسلحين الخاطفين اطلقوا الرصاص على اطارات السيارة التي كان الموصلي يستقلها وايضا على جسد السيارة ما اضطرها الى الوقوف وبعدها جذبوه بقوة الى سيارتهم وانطلقوا بها.
وانتشرت قوات الأمن على الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب في قطاع غزة وتم ايقاف العربات لتفتيشها بحثا عن المخطوف.
كما شارك مسلحون ملثمون في عملية البحث حيث اوقفوا السيارات لتفتيشها.
وقال مكتب التمثيل المصري ان الدبلوماسي المخطوف ملحق عسكري.
وادان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع حادث الخطف خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وقال قريع ان هذا العمل مرفوض ومدان وان الموصلي شقيق للفلسطينيين وقد أتى من بلد عربي وثيق الصلة.
واضاف >صدرت تعليمات من الرئيس محمود عباس لاجهزة الأمن الفلسطيني للبحث عن الدبلوماسي المصري واعادته ومعاقبة المجرمين<.
"الخارجية" تذكر بالعلاقات الاخوية مع المصريين
كما أدانت وزارة الشؤون الخارجية، امس، وبشدة حادث اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي، الذي يعمل في السفارة المصرية في غزة.
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن هذا العمل الجبان الذي قامت به زمرة خارجة عن الصف الوطني، يعتبر خارجاً عن تقاليد شعبنا وأعرافه.
وذكرت الوزارة بالعلاقات التاريخية الأخوية العميقة التي تربط فلسطين بمصر حكومة وشعباً، مثمنة الدور الكبير الذي تقوم به حكومة جمهورية مصر العربية في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، لتمكينه من الوصول إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
كما دعت وزارة الشؤون الخارجية، إلى إطلاق سراح الدبلوماسي المصري بشكل فوري وعاجل، مؤكدة على ضرورة القبض على الجناة ومن يقف وراء هذا العمل المدان، لتقديمهم للعدالة بناءً على التعليمات المشددة الصادرة عن الرئيس محمود عباس، والتحرك العاجل الذي قامت به الأجهزة الأمنية.
وزير الثقافة: الخاطفون فئة مجرمة وضالة
وقال وزير الثقافة يحيى يخلف ان السلطة الوطنية الفلسطينية تعتبر الجناة الخاطفين فئة مجرمة ضالة، وخارجة عن القانون، تسيء الى الشعب الفلسطيني ومصالحه وعلاقاته وتنفذ مخططات مشبوهة وتشوه صورة الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل، كما تسيء للعلاقات الاخوية الفلسطينية المصرية، ولكل ما قدمته مصر من تضحيات وشهداء ومناصرة للقضية الفلسطينية على مدى العقود الماضية.
وأكد ان الشعب الفلسطيني باسره يستنكر هذه العملية الجبانة، ويتمسك اكثر من أي وقت مضى بالعلاقات الاخوية مع مصر الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس حسني مبارك اكبر واقرب الداعمين لقضيتنا الفلسطينية، وللقضايا الحياتية لابناء الشعب الفلسطيني.
واذ تؤكد السلطة الوطنية حرصها الشديد على ترسيخ سيادة القانون والنظام على جميع الاراضي الفلسطينية وحماية المشروع الوطني من العملاء والعابثين والعصابات الاجرامية، تؤكد في الوقت ذاته حرصها على حماية البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدة لدى السلطة الوطنية، وستتخذ المزيد من الاجراءات لضمان حمايتها ورعايتها وتمكينها من القيام بواجباتها ودعمها للقضية الفلسطينية ولابناء الشعب الفلسطيني.
وزارة الداخلية تدين العمل الاجرامي
وحذرت وزارة الداخلية من هذا السلوك الإجرامي والمُدان، ولا يمكن أن يكون سلوكًا أو أسلوبًا من أساليب أبناء شعبنا، وخاصة تجاه ضيوف وسفراء العالم في بلادنا بشكل عام، والأشقاء الدبلوماسيين العرب بشكل خاص، كما ان مثل هذه الأعمال تنعكس بالسلب على صورة شعبنا وتُسيء لنضالاته.
ودعت الوزارة الجهة أو الجهات التي أقدمت على هذا العمل الإجرامي إلى الإفراج الفوري عن المستشار المصري، مؤكدة على أنه لا يوجد أي مبرر أخلاقي ووطني يدفع لارتكاب مثل هذه الجريمة، ومثل هذه الأعمال غير المسؤولة، كما إنه لن يُسمح بمثل هذه الأعمال وستتم محاسبة الفاعلين وفق القانون وحسب الأصول، واتخاذ كافة الإجراءات الصارمة والكفيلة بمنع تكرارها.
"الديمقراطية" تطالب بالإفراج الفوري
ومن ناحيته استنكر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان عملية الاختطاف مطالبا الخاطفين بضرورة الإفراج عن الدبلوماسي المصري بأسرع وقت.
ودعا زيدان ً السلطة الوطنية إلى بذل كل الجهد لإنهاء هذه الجريمة التي تسيء لشعبنا، وتقدم نموذجاً سيئاً للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال داعيا الى إنزال أقصى العقوبة بحق مرتكبي هذه الجريمة النكراء
وأكد استنكار الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه لهذا العمل غير المسؤول الخارج عن الصف الوطني الفلسطيني.
وأشار زيدان، إلى أن عملية الاختطاف تسيء كذلك للعلاقات الأخوية بين الفلسطينيين والأشقاء المصريين، وشدد على دور مصر الرائد في مساندة الشعب الفلسطيني.
ودعا زيدان السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية، لبذل أقصى جهد ممكن لحماية الدبلوماسيين في أرض الوطن، وتوفير أجواء الأمن والأمان للجميع.
ألوية الناصر صلاح الدين تستنكر الجريمة
من جانبها استنكرت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية اختطاف المستشار المصري وقالت في بيان وصل الحياة الجديدة نسخة منه " إننا نعلن عن بالغ استنكارنا لهذا النوع من عمليات الاختطاف بحق أشقاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني المرابط والذي طال مستشار السفارة المصرية بغزة الأستاذ حسام الموصلي والذي تم اختطافه من قبل جماعات غير مسؤولة عابثة بعلاقات الشعب بأشقائه العرب من أمام مقر السفارة المصرية".
وطالبت الألوية السلطة والشرفاء من كافة فصائل المقاومة بإدانة هذا العمل الذي يسيء للشعب الفلسطيني وتضحياته وملاحقة العابثين بصورة شعبنا ونضاله وإنزال أقصى العقوبات بهم حتى يكونوا عبرةً لغيرهم.
وأكدت الألوية على دعمها لجهود المصريين في فلسطين معربة عن أملها في استمرار العلاقة المتميزة بين الشعبين وألا تؤثر هذه الأساليب الصبيانية التي تصدر من أطراف نشاز لا تمثل إلا مصالحها الشخصية ولا تعبر عن توجهات الشعب الفلسطيني أو مقاومته.
برنامج غزة للصحة النفسية يطالب بمحاكمة الخاطفين
من جانبه ندد برنامج غزة للصحة النفسية بشدة هذا العمل مؤكدا على ضرورة الإفراج عن الموصلي فوراً.
وقال البرنامج في بيان له أن هذا العمل يسيء إلى العلاقة الفلسطينية المصرية التاريخية وعلى الدور الإيجابي الكبير الذي تلعبه جمهورية مصر العربية في لم الشمل الفلسطيني وتحقيق الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في سبيل إقامة دولته المستقلة.
وأكد البرنامج أن هذا العمل التخريبي يضر بسمعة ومصلحة شعبنا بشكل كبير وتقف وراءه جهات مشبوهة تسعى الى زعزعة الأمن الداخلي الفلسطيني والتشويش على العلاقة مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية.
وطالب السلطة الوطنية بالعمل على إطلاق سراح المستشار الموصلي فورا وضمان سلامته والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
المنظمات الأهلية
من جانبها عبرت شبكة المنظمات الأهلية عن استنكارها لحادثة اختطاف المستشار في السفارة المصرية مؤكدة أن اختطاف المستشار الموصلي يأتي في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية وحالة تردي سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية التي تتطلب من جميع الشرفاء من أبناء شعبنا التصدي لها ورفضها بكل قوة.
ودعت الشبكة السلطة الوطنية بكل أجهزتها للتحرك الجاد والفعلي لوقف عمليات الاختطاف واعتقال مرتكبيها وتقديمهم للعدالة مؤكدة أن لا مبرر لعمليات الخطف والاعتداءات على المؤسسات العامة ومقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية والتي تأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق شعبنا.
حزب فدا
بدوره ندد حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالحادثة، داعيا للإفراج عن المستشار المصري فورا واستنكر عضو المكتب السياسي لفدا رائف دياب الممارسات غير المسؤولة والمرتبطة في خانة ضرب المصالح العليا لشعبنا وإساءة العلاقة مع الشعب المصري الشقيق والحكومة المصرية الداعمة في كل المجالات والتي تعتبر نفسها دائما الخط الأمامي للدفاع عن حقوقنا الوطنية.
وقال في بيان له أن هذه الفئة الضالة يجب التصدي لها من جانب جميع القوى والأحزاب وخاصة السلطة الوطنية لتأخذ دورها في حماية أمن الجميع، مشددا على رفض سياسية المهادنة مع مرتكبي عمليات الاختطاف السابقة، وطالب بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي المصري، داعيا الجميع تحمل مسؤولياتهم الوطنية أمام هذه الأحداث الخطيرة الموجهة ضد شعبنا.
حماس تستنكر الاساءة للعلاقة مع مصر
قال مشير المصري الناطق باسم حماس، وعضو المجلس التشريعي المنتخب " أن حركة حماس ترفض وتستنكر عملية الخطف التي طالت مستشارا بالسفارة المصرية، معتبرة أن هذه الظاهرة التي تقوم بها جهات مكشوفة ومعروفة لدى أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تسيء لصورة شعبنا المشرقة والحضارية التي أبداها في مقاومته وفي العملية الانتخابية ".
وتابع أن ظاهرة الاختطاف والتي طالت الأجانب، ها هي الآن تتجاوز كل الحدود لتطال أيضا دبلوماسيين عرب، وفي دولة لها باع تاريخي ورائد في القضية الفلسطينية "، وقال إن حركة حماس تدعو الخاطفين إلى ضرورة الإفراج الفوري والسريع عن الدبلوماسي المصري وتقديم الاعتذار الرسمي من هذه الجهة للسفارة المصرية وللإخوة الأشقاء ".
وأضاف المصري أن هذه المرة الأولى التي تطال فيها عمليات الاختطاف أحد الدبلوماسيين المصريين، ومن الواضح أن هذه الجهة (الخاطفة) تسعى لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية، والتأثير على العلاقة الفلسطينية المصرية الوطيدة والتي ازدادت وتضاعفت في الآونة الأخيرة من خلال اللقاءات المهمة التي أجراها الوفد القيادي من حركة حماس مع الإخوة المسئولين المصريين، ومن قبلها أيضا السيد الرئيس محمود عباس مع المسؤولين المصريين".
وتابع من الواضح أن هذه الجهة تسعى للتأثير على المناخ والجو الأخوي الذي يميز العلاقة الفلسطينية المصرية، داعيا وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية إلى ضرورة متابعة هذه الفئة الخارجة عن القانون وعن الصف الوطني لملاحقتها والإفراج عن الدبلوماسي المصري المختطف ومحاسبتها على ذلك".
حزب الشعب: عمل مشين وجبان
وفي رام الله استنكر حزب الشعب الاختطاف ووصفه بالجبان والمشين، ويهدف الى الاساءة الى العلاقات الاخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري، والتي نحرص على تطويرها باستمرار بما يخدم مصالح شعبينا.
كما طالب الحزب بوقف حالة الفوضى والفلتان السائدة في بعض مناطق قطاع غزة، خاصة في هذة الفترة الحرجة والدقيقة، داعيا الى عدم الاساءة لصورة شعبنا ومفاخرته بانجازه التاريخي الذي حققه في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية
واستنكرت النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية في قطاع غزة امس، عملية اختطاف الدبلوماسي المصري الموصلي الذي يعمل في سفارة جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى السلطة الوطنية في غزة.
ودعت النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية، في بيان صحفي أصدرته مساء امس، السلطة الوطنية إلى ملاحقة الخاطفين، وتأمين إطلاق سراحه فوراً.
وناشدت النقابات والمؤسسات كافة أبناء شعبنا بضرورة تلاحمهم مع الجهات المختصة لسرعة الكشف عن الدبلوماسي المخطوف وإطلاق سراحه.
اللجان الشعبية: عمليات الاختطاف مشبوهة
وفي رام الله أدانت اللجان الشعبية، امس عملية الاختطاف وقال لؤي جحشن، منسق اللجان الشعبية في رام الله والبيرة، في بيان أصدره امس: نستنكر وندين باسم كافة هيئات وكوادر اللجان الشعبية في رام الله والبيرة الممارسات غير المسؤولة، والتي من شأنها ضرب المصالح العليا لشعبنا، والإساءة للعلاقة مع الشعب المصري الشقيق والحكومة المصرية الداعمة لقضيتنا.
من جهة أخرى، أدان أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي عملية خطف الدبلوماسي المصري، وقال: إن هذه الفئة الضالة يجب التصدي لها من جميع القوى والأحزاب، خاصة السلطة الوطنية، لتأخذ دورها في حماية أمن الجميع، مطالباً بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي.
وأكد الشيوخي باسم اللجان الشعبية في الوطن والشتات، أن مثل هذه الأعمال غير المسؤولة تقع ضمن الأعمال المشبوهة، وأن هذه الأعمال تضر بقضيتنا وبعلاقاتنا العربية والدولية، مشيداً بدور مصر الداعم لشعبنا وقيادتنا وحقوقنا الوطنية.
الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن
كما استنكرت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن بشدة قيام مسلحين مجهولين باختطاف المستشار حسام الموصلي الذي يعمل في السفارة المصرية بمدينة غزة، وتحمل الجهات الأمنية والقضائية المعنية المسؤولية عن تكرار مثل هذه الحوادث.
وقالت الهيئة في بيان لها امس انها تنظر بخطورة بالغة لتكرار واستمرار حوادث الخطف في الأراضي الفلسطينية، وترى أن تكرار مثل هذه الحوادث يأتي نتيجة لعدم قيام الأجهزة المعنية باتخاذ خطوات جدية نحو معاقبة مرتكبي هذه الحوادث. وطالبت الهيئة السلطة الوطنية بالعمل الجاد والحازم لوضع حد فوري لهذه الظاهرة، وبذل كافة الجهود لإطلاق سراح المستشار المصري. مؤكدة على ضرورة عدم التهاون مع الخاطفين، وإلقاء القبض عليهم، وتقديمهم للقضاء للمحاكمة لنيل العقاب الذي يستحقونه، كما تطالب الخاطفين بالإفراج الفوري عنه.

التعليقات