الصحف المصرية تستهجن عملية اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي في غزة

غزة-دنيا الوطن

استهجنت الصحف المصرية الصادرة، اليوم، عملية اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي أثناء عمله في الممثلية المصرية بمدينة غزة.

وأكدت الصحف المصرية، أنه لا يمكن أن يقدم فلسطيني غيور على وطنه على الاشتراك في جريمة الاختطاف في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهوداً فوق الطاقة من أجل دعم القضية الفلسطينية، في مرحلة من أخطر وأدق ما مرت به في تاريخها.

وأشارت إلى استضافة مصر بترحاب شديد قيادات حماس وإرسالها وفداً منها للقاء قيادات السلطة الوطنية ومختلف الفصائل، من أجل هدف سام، وهو توحيد الكلمة الفلسطينية في مواجهة ضغوط دولية أمريكية وأوروبية، وحملة إسرائيلية همجية ووحشية تغتال فيها الآلة العسكرية العدوانية كوادر المقاومة من كل اتجاه.

ورأت أن مختطفي الدبلوماسي المصري لا يعملون إلا من أجل الشيطان، وهو ليس بالقطع فلسطينياً. وقالت: إن مصر دائماً تقف إلى جوار الشعب الفلسطيني ومستمرة في دعم القضية الفلسطينية، وتدعم الرؤى الفلسطينية لأنها لا تستطيع أن تغيب عن هذه القضية، لأن لها دوراً تاريخياً تجاه الفلسطينيين لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، وهى الشقيقة الكبرى ولم تفرض شيئاً على الآخرين.

وأشارت إلى أنها تنتظر تشكيل حركة "حماس" للحكومة الفلسطينية والتباحث معها بشكل رسمي حول برنامجها وخططها، والتوصل إلى حلول واقعية تنسجم مع الشرعية الدولية.

ولفتت إلى المباحثات التي أجراها ممثلو حركة "حماس" في القاهرة مع المسؤولين المصريين، والتي أكدت التوافق على أهمية تشكيل حكومة ائتلاف وطني، وأن "حماس" وجهت الدعوة لكل الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها فتح للمشاركة في هذه الحكومة.

ونوهت، أنه على قادة فتح التوصل إلى القرار الصائب لحسم قضية الشراكة مع حماس في الحكومة، وتجاوز التحديات من أجل صالح الشعب الفلسطيني، وأن تثبت حماس للجماهير أنها أهل للثقة التي حازتها عبر صناديق الانتخابات.

وأوضحت أن حماس حققت الشرعية في الداخل وجاءت قياداتها إلى مصر لحشد التأييد والشرعية والدعم المالي والسياسي، وعلى حماس إدارة السلطة بحكم رشيد هدفه الأول الشعب الفلسطيني.

وأكدت على أن مصر لن تتدخل أبداً في الشأن الداخلي الفلسطيني، ولن تتحدث نيابة عن أحد ولن تفرض رؤيتها، ولكن رأيها سيكون استشارياً من صالح القضية والشعب الفلسطيني.

التعليقات