بعد القوافل المعززة بالحراس التي رافقته إلى كل مكان:لا يحرس شارون اليوم إلا رجل واحد
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة "التايمز" في صفحتها لأخبار العالم إنّ أرييل شارون نُسي من قبل الصحافة الاسرائيلية والشعب الاسرائيلي ولكنه ما زال موجودًا في الطابق السابع لأحد المستشفيات (هداسا) لا يحرسه الإ رجل أمن واحد مع جهازي كاميرا صغيرين مثبتين على الحائط".
ونقلت "التايمز" قول أحد المسؤولين في مستشفى هاداسا في ضواحي القدس: "أكاد لا أصدق، فهذا الرجل كان رئيس الوزراء وكل شيء كان يخضع لموافقته، صغيرا أو كبيرا، أما الآن..."
ويقول كاتب المقالة في التايمز: "أتخيّل أنّ شارون سيصدم الآن اذا استفاق من غيبوبته، فحماس فازت بالانتخابات الفلسطينية وإيران دخلت في مواجهة مع الغرب ومصرّة على حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية."
ويذكر أن شارون كان يتمتع بحراسة ضخمة ووصل عدد رجال الامن الذين يحيطونها 16 رجلاً بالاضافة إلى القوافل المعززة بالحراس والتي رافقته إلى كل مكان. وذكرت مصادر ان عند دخول شارون مستشفى "هداسا" كان المستشفى من أكثر الأماكن حراسة في العالم. إلا أن الآية انقلبت ولا يحرس شارون اليوم إلا رجل واحد.
قالت صحيفة "التايمز" في صفحتها لأخبار العالم إنّ أرييل شارون نُسي من قبل الصحافة الاسرائيلية والشعب الاسرائيلي ولكنه ما زال موجودًا في الطابق السابع لأحد المستشفيات (هداسا) لا يحرسه الإ رجل أمن واحد مع جهازي كاميرا صغيرين مثبتين على الحائط".
ونقلت "التايمز" قول أحد المسؤولين في مستشفى هاداسا في ضواحي القدس: "أكاد لا أصدق، فهذا الرجل كان رئيس الوزراء وكل شيء كان يخضع لموافقته، صغيرا أو كبيرا، أما الآن..."
ويقول كاتب المقالة في التايمز: "أتخيّل أنّ شارون سيصدم الآن اذا استفاق من غيبوبته، فحماس فازت بالانتخابات الفلسطينية وإيران دخلت في مواجهة مع الغرب ومصرّة على حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية."
ويذكر أن شارون كان يتمتع بحراسة ضخمة ووصل عدد رجال الامن الذين يحيطونها 16 رجلاً بالاضافة إلى القوافل المعززة بالحراس والتي رافقته إلى كل مكان. وذكرت مصادر ان عند دخول شارون مستشفى "هداسا" كان المستشفى من أكثر الأماكن حراسة في العالم. إلا أن الآية انقلبت ولا يحرس شارون اليوم إلا رجل واحد.

التعليقات