الشرطة الفلسطينية تعثر على سيارة مختطفي الدبلوماسي المصري واعتقال شخصا مشتبها به
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مصادر أمنية ان الشرطة الفلسطينية عثرت في أحد مخيمات مدينة غزة على سيارة يشتبه بأن المسلحين الفلسطينيين استخدموها في عملية خطف الدبلوماسي المصري اليوم الخميس.
وأشارت المصادر الأمنية الى أن الشرطة أوقفت أيضا فلسطينيا مشبوها به في عملية الخطف التي جرت ظهر اليوم دون ايراد مزيد من التفاصيل .
وقد أعلنت الشرطة الفلسطينية حالة الاستنفار في صفوف أفرادها عقب اختطاف دبلوماسي مصري على يد مسلحين فلسطينيين مجهولين ظهر اليوم الخميس .
وقد شوهد عناصر الشرطة ينصبون حواجز في انحاء مختلفة من مدينة غزة حيث قاموا بتفتيش السيارات بحثا عن المختطف في وقت شرعت فيه الاجهزة الامنية الفلسطينية المختصة بعمليات التحقيق والتحري .
وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن مسلحين فلسطينيين اختطفوا اليوم /الخميس/، دبلوماسيا مصريا من امام مبنى السفارة المصرية في مدينة غزة.
وقالت مصادر في السفارة المصرية، أن حسام المصلي، والذي يعمل مستشارا للشئون العسكرية في مكتب التمثيل المصري في قطاع غزة، اختطف اثناء توجهه لعمله في مدينة غزة، على يد مسلحين.
وحسب شهود عيان، فان سيارة تقل مسلحين اعترضت طريق المصلي وقامت باختطافه، وفي حين لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن عملية الخطف، قال مصدر مسئول في السفارة المصرية، أنهم لم يتلقوا حتى الان اي اتصال من اي جهة كانت بشان عملية الاختطاف.
وتأتي حادثة الاختطاف بعد معلومات نشرتها مصادر صحفية إسرائيلية عن أن مصر قررت سحب بعثتها الأمنية من قطاع غزة حرصاً على سلامة أفرادها، وذلك عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة .
وأفادت المصادر أن وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اتخذ القرار بهذا الشأن الذي يُعد أول خطوة عملية مصرية تشير صراحةً إلى تخوفات القاهرة من تداعيات تكليف حماس المرجَّح بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.
ولم تؤكد أي من المصادر الفلسطينية أو المصرية صحة هذه المعلومات .
وكان فريق الضباط المصريين المكون من أكثر من سبعين ضابطا ومدربا عسكريا قد غادروا قطاع غزة الجمعة الماضية حيث أكدت المصادر المصرية والفلسطينية أن مغادرة الفريق جاءت بعد انتهاء مهماتهم الرسمية في تدريب القوات الامنية الفلسطينية .
ومن جانبها استنكرت حركة حماس بشدة حادث الاختطاف الذي تعرض له الدبلوماسي حسام موصلي.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة " إذ تعبر عن بالغ استيائها من هذه الجريمة ، فإنها تؤكد أن الذي يمارس هذه الأعمال لا يهدف إلا للإضرار بشعبنا وإفساد العلاقات المتميزة بين الشعبين المصري والفلسطيني " .
وأكد ابو زهري أن حركته أجرت " اتصالات مع السفارة المصرية أكدت خلالها إدانتها للحادث ،وأنها ستبذل كل الجهود الممكنة لتامين الإفراج عن الدبلوماسي المختطف " موجها الدعوة الى الخاطفين للتوقف عن مثل هذه الأعمال المسيئة لشعبنا والإفراج الفوري عن الدبلوماسي المختطف على حد تعبيره .
يذكر أن مصر تلعب دورا أساسيا وجوهريا في الساحة الفلسطينية الداخلية من خلال وفد أمني رفيع المستوى برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس جهاز المخابرات العامة الذي يمكث في غزة منذ عدة أشهر حيث شكل الحلقة الرئيسة في حل الاشكاليات بين السلطة الفسطينية والفصائل الفلسطينية كما لعبت القاهرة دورا محوريا في ابرام التهدئة الاخيرة والحوار الشامل بين الفصائل .
أعلنت مصادر أمنية ان الشرطة الفلسطينية عثرت في أحد مخيمات مدينة غزة على سيارة يشتبه بأن المسلحين الفلسطينيين استخدموها في عملية خطف الدبلوماسي المصري اليوم الخميس.
وأشارت المصادر الأمنية الى أن الشرطة أوقفت أيضا فلسطينيا مشبوها به في عملية الخطف التي جرت ظهر اليوم دون ايراد مزيد من التفاصيل .
وقد أعلنت الشرطة الفلسطينية حالة الاستنفار في صفوف أفرادها عقب اختطاف دبلوماسي مصري على يد مسلحين فلسطينيين مجهولين ظهر اليوم الخميس .
وقد شوهد عناصر الشرطة ينصبون حواجز في انحاء مختلفة من مدينة غزة حيث قاموا بتفتيش السيارات بحثا عن المختطف في وقت شرعت فيه الاجهزة الامنية الفلسطينية المختصة بعمليات التحقيق والتحري .
وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن مسلحين فلسطينيين اختطفوا اليوم /الخميس/، دبلوماسيا مصريا من امام مبنى السفارة المصرية في مدينة غزة.
وقالت مصادر في السفارة المصرية، أن حسام المصلي، والذي يعمل مستشارا للشئون العسكرية في مكتب التمثيل المصري في قطاع غزة، اختطف اثناء توجهه لعمله في مدينة غزة، على يد مسلحين.
وحسب شهود عيان، فان سيارة تقل مسلحين اعترضت طريق المصلي وقامت باختطافه، وفي حين لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن عملية الخطف، قال مصدر مسئول في السفارة المصرية، أنهم لم يتلقوا حتى الان اي اتصال من اي جهة كانت بشان عملية الاختطاف.
وتأتي حادثة الاختطاف بعد معلومات نشرتها مصادر صحفية إسرائيلية عن أن مصر قررت سحب بعثتها الأمنية من قطاع غزة حرصاً على سلامة أفرادها، وذلك عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاخيرة .
وأفادت المصادر أن وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اتخذ القرار بهذا الشأن الذي يُعد أول خطوة عملية مصرية تشير صراحةً إلى تخوفات القاهرة من تداعيات تكليف حماس المرجَّح بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة.
ولم تؤكد أي من المصادر الفلسطينية أو المصرية صحة هذه المعلومات .
وكان فريق الضباط المصريين المكون من أكثر من سبعين ضابطا ومدربا عسكريا قد غادروا قطاع غزة الجمعة الماضية حيث أكدت المصادر المصرية والفلسطينية أن مغادرة الفريق جاءت بعد انتهاء مهماتهم الرسمية في تدريب القوات الامنية الفلسطينية .
ومن جانبها استنكرت حركة حماس بشدة حادث الاختطاف الذي تعرض له الدبلوماسي حسام موصلي.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة " إذ تعبر عن بالغ استيائها من هذه الجريمة ، فإنها تؤكد أن الذي يمارس هذه الأعمال لا يهدف إلا للإضرار بشعبنا وإفساد العلاقات المتميزة بين الشعبين المصري والفلسطيني " .
وأكد ابو زهري أن حركته أجرت " اتصالات مع السفارة المصرية أكدت خلالها إدانتها للحادث ،وأنها ستبذل كل الجهود الممكنة لتامين الإفراج عن الدبلوماسي المختطف " موجها الدعوة الى الخاطفين للتوقف عن مثل هذه الأعمال المسيئة لشعبنا والإفراج الفوري عن الدبلوماسي المختطف على حد تعبيره .
يذكر أن مصر تلعب دورا أساسيا وجوهريا في الساحة الفلسطينية الداخلية من خلال وفد أمني رفيع المستوى برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس جهاز المخابرات العامة الذي يمكث في غزة منذ عدة أشهر حيث شكل الحلقة الرئيسة في حل الاشكاليات بين السلطة الفسطينية والفصائل الفلسطينية كما لعبت القاهرة دورا محوريا في ابرام التهدئة الاخيرة والحوار الشامل بين الفصائل .

التعليقات