حركة فتح والجيش الشعبي يتهمان موقع لحماس بنشر الفتنة وبث أسماء من فتح بتهم غير صحيحة تتعلق بالفساد

غزة-دنيا الوطن
هاجمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح " مكتب التعبئة والتنظيم " والجيش الشعبي ملتقي القسام التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس بأنه وراء بث الفتنة ونشر معلومات مضللة وكاذبة تتعلق بأسماء بعض المناضلين من حركة فتح على أنهم متورطين فى ملفات الفساد .

وقال بيان صادر عن حركة فتح تلقت دنيا الوطن نسخة منه:" في الوقت الذي تنطلق فيه صواريخ الغدر الصهيوني لاغتيال أبطال الفتح من مناضلينا في كتائب شهداء الأقصى ومجاهدينا في سرايا القدس ونجد فيه رفاق السلاح بالأمس القريب في حالة صمت أمام هذا العدوان الصهيوني الحاقد على شعبنا تطل علينا مرتزقة الطابور الخامس بأوراق صفراء تتضمن إساءات خبيثة لرموز نضالية معروفة ساعية من ورائه لخلق بذور بين أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد"

فتح التي باشرت بفتح ملفات الفساد

وأضاف البيان " ان إعلان القائد الشهيد أبو عمار برنامج الإصلاح الداري والمالي ومراجعة أداء السلطة ومحاسبة الفاسدين في خطابه أمام المجلس التشريعي في رام الله شكل برنامج فتح التي باشرت في تنفيذه وقد أحال الرئيس أبو مازن كل ملفات الفساد للنائب العام الذي باشر بدوره التحقيق مع كل من تورطوا في قضايا فساد مالي أو إداري وقد أعلن عن نتائج التحقيق في مؤتمر صحفي ورغم ان النائب العام أكد بان جميع الشخصيات المتورطة في الفساد والموجودة في ارض الوطن هي داخل السجون ولا يوجد شخصية خارج السجن باستثناء عشر شخصيات هي خارج الوطن ولكننا تفاجأنا بما نشر على صفحة الانترنت الخاصة بالملتقى القسامي والتي جاء فيها إعلان عن أسماء المتهمين الواردة في ملفات الفساد وتم ذكر أسماء " 45 " أخ وأخت من قيادات وكوادر الحركة الذين لا يحتاجون الى شهادة شرف من الملتقى القسامي أو المشرفين عليه".

مواصلة النضال والمقاومة

وأكد البيان على " أولا : تؤكد حركة فتح حق شعبنا في المقاومة ونتعهد بمواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق أهداف شعبنا المشروعة وتدعو أبطالها من كافة الأجنحة العسكرية للرد على العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف شهداءنا الأبرار في محافظتي غزة والشمال.

ثانيا – ان حركة فتح هي التي بدأت مشروع الإصلاح والحركة ورئيسها من أحال ملفات الفساد للنائب العام للتحقيق والمحاكمة لكل من يثبت تورطه وذلك بعد انتخاب الرئيس ابو مازن في شهر يناير 2005 .

ثالثا – ان حركة فتح تستنكر هذه الإساءات المغرضة من قبل الملتقى القسامي وتحمل المشرفين عليه المسئولية الكاملة عن كل الإشاعات والبيانات الصفراء التي تم توزيعها في الشارع الفلسطيني بهدف المس بقيادات وكوادر فتح المعروفين بنضالهم وتاريخهم الوطني المشرف.

رابعا – ان حرة فتح تطالب النائب العام اتخاذا الإجراءات القانونية بحق الملتقى القسامي ومن يشرفون عليه ومحاسبتهم على القذف والتشهير والإساءة لقيادات وكوادر الحركة.

خامسا – ان حركة فتح لن تقبل المس بأبنائها من الملتقى القسامي أو غيره وأنها ستعطي الفرصة للقانون للمحاسبة ولكنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال عدم اتخاذ الإجراءات القانونية.

سادسا – ندعو أبناء شعبنا للتصدي للطابور الخامس الذي يحاول بث الإشاعات وخلق بذور الفتنة من خلال المس بالشرفاء من قيادات الحركة.

سابعا – ان حركة فتح تعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ان تظل حارسة الديمقراطية الفلسطينية والأكثر حرصا على تطبيق القانون الفلسطيني على الجميع ولن تدافع الحركة عن فاسد ولكنها لن تقبل بان يسود المجتمع شريعة الغاب وان تكال الاتهامات للشرفاء جزافا وستظل حركة فتح الأقدر على حماية أبنائها والشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد.

الجيش الشعبي

وفي ذات السياق قال بيان صادر عن الجيش الشعبي حمل عنوان بيان "توضيحي ردا على ادعاءات حركة حماس" أرسل عبر الفاكس 9- 2- 2006م " لم يكن مستغربا بان تواصل حماس لبس ثوب الورع والزهد ,فلا زالت هذه الحركة المتخبطة بكل مواقفها وقراراتها تمارس الخداع والتضليل وكيل التهم جزافا لتظهر نفسها بمظهر الحمل الوديع المسكين المسالم والحريص على " مصالح الشعب " وهذا مصطلح جديد بدا يتردد على لسان مستويات السياسة المختلفة :

وقال البيان أيضا " لذا فإننا في الجيش الشعبي لحماية الدفيئات في المحررات نجد لزاما علينا توضيح سلسلة من الحقائق التالية للشعب أولا وردا على حركة حماس ثانيا".

وورد في البيان أيضا " لقد أصدرت حماس فتواها من خلال رموزها في المساجد قبيل الانسحاب الصهيوني بان ممتلكات هذه المحررات هي من حق الجماهير ولا يجوز لأحد كائن من كان ان يمنع الجماهير من التوجه الى المغتصبات واغتنام غنائمها التي تعد غنائم حرب.

حماس ترفض المشاركة في الجيش الشعبي

و رفضت حماس رفضا قاطعا وبكل إصرار ودون أدنى مبرر المشاركة سواء في الجيش الشعبي أو لجان الدعم والإسناد التي تشكلت بصورة رئيسية لحماية المحررات والتي ايضا لم تقم بجهد منفردا وهذا بالضبط ما قصدته حركة حماس من وراء فتواها السابقة " التدمير والنهب والسلب " لإحراج السلطة وإظهارها عاجزة وضعيفة أمام الشعب والمجتمع الدولي وهذا ليس بغريب عليهم , حيث ان كافة الممارسات السابقة كانت تهدف الى نفس الأسباب.

مضيفا " وقوف حركة حماس في معظم الحالات التي سقط فيها إصابات في صفوف لصوص المحررات وراء هؤلاء المصابين وممارسة أعلى درجات التحريض عند عائلاتهم لعدم حل هذه القضايا وإضعاف الجيش الشعبي أمام هذه العائلات وأمام هذه العصابات.و نحن في الجيش الشعبي من بداية الانسحاب لم ندخر جهدا للمحافظة على هذه الممتلكات العامة حيث أصيب منا العشرات اثر التصدي لهذه العصابات كما وندعو السلطة الفلسطينية لممارسة دورها وواجبها الوطني من اجل حماية المحررات هي وكل الشرفاء من أبناء شعبنا جنبا الى جنب لان هذه الممتلكات هي حق لكل مواطن فلسطيني ".

التعليقات