حزب الشعب الفلسطيني: كل الجهود لتعزيز الكفاح الوطني حتى الحرية والاستقلال
رام الله-دنيا الوطن
أكد حزب الشعب الفلسطيني على ضرورة تضافر كل الجهود لتعزيز الكفاح الوطني لشعبنا وتعزيز وحدته الوطنية حتى تحقيق أهدافه وتقرير مصيره واقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية، وعودة لاجئيه ونازحيه إلى ديارهم وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية دون قيد أو شرط.
جاء هذا التأكيد في بيان للحزب صدر اليوم عشية الذكرى الرابعة والعشرين على اعادة تأسيسه التي تصادف العاشر من الشهر الجاري، وجاء في البيان ان إعلان الاستقلال الفلسطيني في العام 1988 الذي استند لنفس الأسس، وللنضال الجماهيري العارم الذي فجرته الانتفاضة الفلسطينية الأولى ومجمل نضالات شعبنا ليقدم دفعة جديدة، وليفتح أفقاً جديداً أمام نضال شعبنا نحو تحقيق أهدافه المشروعة وليحقق اعترافاً دولياً منقطع النظير بهذه الأهداف وبقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في جميع أماكن تواجده.
وذكر الحزب في بيانه ان شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية اجتازا باقتدار وجدارة عظيمة معركة الديمقراطية الفلسطينية وأثبت بالملموس إيمانه العميق بالديمقراطية والتعددية، وتوقه العظيم إلى بناء مجتمع فلسطيني يؤمن بالديمقراطية والتعددية وتداول السلطة بشكل قل نظيره في هذه المنطقة. وقدم درساً عالمياً عن أن النضال من أجل التحرر الوطني ودحر الاحتلال عن أرضه لا ينفصل عن كفاحه من أجل بناء دولة حديثة وديمقراطية.
واشار الحزب الى ان النتائج التي أفرزتها إنتخابات المجلس التشريعي العتيد، تطرح على الحركة الوطنية الديمقراطية مهمة إعادة النظر في أدائها وعلاقتها بالجماهير الفلسطينية بما في ذلك الاتصال والالتحام المباشر لقضايا هذه الجماهير وهمومها اليومية كما يطرح على مجمل القوى الديمقراطية مهام الحفاظ على البرنامج الوطني الفلسطيني، وعلى القوانين والتشريعات التي راكمها شعبنا على مدار السنوات العشر الماضية، والتي تعكس بمجملها روح وثيقة إعلان الاستقلال، والمضمون الديمقراطي للدولة الفلسطينية العتيدة.
وأضاف البيان إن حزب الشعب الفلسطيني الذي دعا دائماً إلى تطوير النظام السياسي الديمقراطي التعددي، وساهم عملياً في ذلك من خلال مشاركته في العملية الانتخابية سواء الرئاسة أو البلدية أو التشريعية، سيواصل كفاحه الديمقراطي والاجتماعي والتصاقه بمصالح الجماهير الشعبية والفقيرة وفي مقدمتها العمال والمزارعين والمرأة والدفاع عن حقوقهم في العمل والتعليم والصحة والمساواة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على إن إحياء ذكرى إعادة تأسيس حزبنا تضع على عاتقنا مهام كفاحية جديدة على الصعيدين السياسي والاجتماعي حتى نستطيع الحفاظ على ماضٍ عريق تحملنا فيه مسؤوليات جسام في الحفاظ على المسيرة النضالية لشعبنا، ومستقبل واعد نجسّد فيه آمال شعبنا المشروعة في التحرر والاستقلال والعودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية، دولةً ديمقراطية تضمن التعددية السياسية، واستقلال القضاء وتشيّد ركائز المجتمع المدني، دولة يعيش فيها أبناء شعبنا بأمن وسلام.
أكد حزب الشعب الفلسطيني على ضرورة تضافر كل الجهود لتعزيز الكفاح الوطني لشعبنا وتعزيز وحدته الوطنية حتى تحقيق أهدافه وتقرير مصيره واقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية، وعودة لاجئيه ونازحيه إلى ديارهم وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية دون قيد أو شرط.
جاء هذا التأكيد في بيان للحزب صدر اليوم عشية الذكرى الرابعة والعشرين على اعادة تأسيسه التي تصادف العاشر من الشهر الجاري، وجاء في البيان ان إعلان الاستقلال الفلسطيني في العام 1988 الذي استند لنفس الأسس، وللنضال الجماهيري العارم الذي فجرته الانتفاضة الفلسطينية الأولى ومجمل نضالات شعبنا ليقدم دفعة جديدة، وليفتح أفقاً جديداً أمام نضال شعبنا نحو تحقيق أهدافه المشروعة وليحقق اعترافاً دولياً منقطع النظير بهذه الأهداف وبقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في جميع أماكن تواجده.
وذكر الحزب في بيانه ان شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية اجتازا باقتدار وجدارة عظيمة معركة الديمقراطية الفلسطينية وأثبت بالملموس إيمانه العميق بالديمقراطية والتعددية، وتوقه العظيم إلى بناء مجتمع فلسطيني يؤمن بالديمقراطية والتعددية وتداول السلطة بشكل قل نظيره في هذه المنطقة. وقدم درساً عالمياً عن أن النضال من أجل التحرر الوطني ودحر الاحتلال عن أرضه لا ينفصل عن كفاحه من أجل بناء دولة حديثة وديمقراطية.
واشار الحزب الى ان النتائج التي أفرزتها إنتخابات المجلس التشريعي العتيد، تطرح على الحركة الوطنية الديمقراطية مهمة إعادة النظر في أدائها وعلاقتها بالجماهير الفلسطينية بما في ذلك الاتصال والالتحام المباشر لقضايا هذه الجماهير وهمومها اليومية كما يطرح على مجمل القوى الديمقراطية مهام الحفاظ على البرنامج الوطني الفلسطيني، وعلى القوانين والتشريعات التي راكمها شعبنا على مدار السنوات العشر الماضية، والتي تعكس بمجملها روح وثيقة إعلان الاستقلال، والمضمون الديمقراطي للدولة الفلسطينية العتيدة.
وأضاف البيان إن حزب الشعب الفلسطيني الذي دعا دائماً إلى تطوير النظام السياسي الديمقراطي التعددي، وساهم عملياً في ذلك من خلال مشاركته في العملية الانتخابية سواء الرئاسة أو البلدية أو التشريعية، سيواصل كفاحه الديمقراطي والاجتماعي والتصاقه بمصالح الجماهير الشعبية والفقيرة وفي مقدمتها العمال والمزارعين والمرأة والدفاع عن حقوقهم في العمل والتعليم والصحة والمساواة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على إن إحياء ذكرى إعادة تأسيس حزبنا تضع على عاتقنا مهام كفاحية جديدة على الصعيدين السياسي والاجتماعي حتى نستطيع الحفاظ على ماضٍ عريق تحملنا فيه مسؤوليات جسام في الحفاظ على المسيرة النضالية لشعبنا، ومستقبل واعد نجسّد فيه آمال شعبنا المشروعة في التحرر والاستقلال والعودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس العربية، دولةً ديمقراطية تضمن التعددية السياسية، واستقلال القضاء وتشيّد ركائز المجتمع المدني، دولة يعيش فيها أبناء شعبنا بأمن وسلام.

التعليقات