حماس:حول عملية النهب المنظم للدفيئات المحررة
بيان
حول عملية النهب المنظم للدفيئات المحررة
ما تزال الأنباء تتوالى حول قيام عدد من الجهات التي تساندها الجرّافات ويساندها مسلحون، والتي تقوم بعملية تفكيك الدفيئات التي تركها المحتلون في المغتصبات التي رحل عنها، والتي يبلغ عددها حوالي أربعة آلاف دفيئة، علماً بأن هذه الدفيئات كانت قد أوكلت في حمايتها لسيطرة ما يسمى بالجيش الشعبي الذي تشرف عليه جهات في السلطة، والتي أمرت هذا الجيش بالرحيل المفاجئ في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية.
وكانت إحدى الشركات الزراعية قد تولت استثمار هذه الدفيئات بدعم خارجي قدّر بعشرات الملايين، ولم يكن الاستثمار حقيقياً، حيث أهدرت هذه الملايين.
ولكن الطامة الكبرى الآن هي عملية التخريب والسرقة لهذه الدفيئات، وقيام البعض بتجريف التربة، وبسرقة وتخريب المزروعات الموجودة فيها.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إزاء ما يجري لنؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل الجهات المسئولة عن حماية هذه الدفيئات مسئولية هذا التخريب.
ثانياً: نطالب وزارة الداخلية الفلسطينية بالوقوف أمام مسئولياتها، والعمل الحثيث لحماية ما تبقى من أموال الشعب الفلسطيني في المغتصبات المحررة.
ثالثاً: نطالب النائب العام والجهات القانونية المختصة بملاحقة المتورطين في هذا التخريب قضائياً لحماية الأملاك العامة للمواطنين.
رابعاً: ندعو جماهير شعبنا إلى عدم الانجرار وراء هذه الفوضى حتى لا يشكل الزخم الجماهيري غطاءً للعصابات المنظمة التي تقوم بنهب القدر الأكبر من الأموال، وإلقاء الفتات للصغار.
{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
حركة المقاومة الإسلامية "حمــاس"
8 محرم، 1427هـ الموافق 7-2-2006م
حول عملية النهب المنظم للدفيئات المحررة
ما تزال الأنباء تتوالى حول قيام عدد من الجهات التي تساندها الجرّافات ويساندها مسلحون، والتي تقوم بعملية تفكيك الدفيئات التي تركها المحتلون في المغتصبات التي رحل عنها، والتي يبلغ عددها حوالي أربعة آلاف دفيئة، علماً بأن هذه الدفيئات كانت قد أوكلت في حمايتها لسيطرة ما يسمى بالجيش الشعبي الذي تشرف عليه جهات في السلطة، والتي أمرت هذا الجيش بالرحيل المفاجئ في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية.
وكانت إحدى الشركات الزراعية قد تولت استثمار هذه الدفيئات بدعم خارجي قدّر بعشرات الملايين، ولم يكن الاستثمار حقيقياً، حيث أهدرت هذه الملايين.
ولكن الطامة الكبرى الآن هي عملية التخريب والسرقة لهذه الدفيئات، وقيام البعض بتجريف التربة، وبسرقة وتخريب المزروعات الموجودة فيها.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إزاء ما يجري لنؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل الجهات المسئولة عن حماية هذه الدفيئات مسئولية هذا التخريب.
ثانياً: نطالب وزارة الداخلية الفلسطينية بالوقوف أمام مسئولياتها، والعمل الحثيث لحماية ما تبقى من أموال الشعب الفلسطيني في المغتصبات المحررة.
ثالثاً: نطالب النائب العام والجهات القانونية المختصة بملاحقة المتورطين في هذا التخريب قضائياً لحماية الأملاك العامة للمواطنين.
رابعاً: ندعو جماهير شعبنا إلى عدم الانجرار وراء هذه الفوضى حتى لا يشكل الزخم الجماهيري غطاءً للعصابات المنظمة التي تقوم بنهب القدر الأكبر من الأموال، وإلقاء الفتات للصغار.
{ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
حركة المقاومة الإسلامية "حمــاس"
8 محرم، 1427هـ الموافق 7-2-2006م

التعليقات