بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين القيادة الموحدة
بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين
(كتائب الأقصى تنعي اثنين من قادتها وتتوعد بالرد المزلزل)
بمزيد من آيات الفخر والاعتزاز، والشموخ والكبرياء، تزف كتائب شهداء الأقصى في فلسطين "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين" اثنين من قادتها العملاقة/
الشهيد المجاهد القائد/ محمد عطية أبو شريعة "34 عام" قائد كتيبة المجاهدين
والشهيد المجاهد/ سهيل أحمد أبو بكر "28 عام" من قيادات كتيبة المجاهدين
والذين قضوا نحبهم مساء اليوم الثلاثاء الموافق 7/2/2006م، بعد استهداف قوات الاحتلال الصهيوني لسيارتهم في حي الصبر غرب مدينة غزة.
إننا في كتائب شهداء الأقصى ونحن نزف شهدائنا للعلياء لنؤكد على ما يلي:
1- من حقنا الطبيعي الرد على هذه الجريمة الصهيونية البشعة بحق اثنين من قادتنا عرفتهم فلسطين عنوان للتحدي والصمود، كما نعلن حالة الاستنفار العام في صفوف مجاهدينا وندعوهم للرد وبقوة على عمليات الاغتيال التي تواصلها قوات الاحتلال في غزة والضفة.
2- نوجه رسالة لأولئك الذين يدعون لهدنة طويلة الأمد أن لا هدنة مع هذا الغاصب فدماء شهدائنا هي أغلي من أن نوافق على هدنة جديدة تكون فيها دماء قادتنا هي الخسارة الكبيرة لنا، وعلي الجميع أن يعلم بأن كتائب الأقصى وسرايا القدس لن تسكت على هذه الجرائم المتواصلة وسترد بقوة حتى يعلم العدو الصهيوني إننا أصحاب حق في هذه الأرض وبأن القائد سيخلفه ألف قائد وأن إستشهاديينا جاهزين ليكونوا أجساد متناثرة تتفجر في وجوهكم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين- القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين
(كتائب الأقصى تنعي اثنين من قادتها وتتوعد بالرد المزلزل)
بمزيد من آيات الفخر والاعتزاز، والشموخ والكبرياء، تزف كتائب شهداء الأقصى في فلسطين "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين" اثنين من قادتها العملاقة/
الشهيد المجاهد القائد/ محمد عطية أبو شريعة "34 عام" قائد كتيبة المجاهدين
والشهيد المجاهد/ سهيل أحمد أبو بكر "28 عام" من قيادات كتيبة المجاهدين
والذين قضوا نحبهم مساء اليوم الثلاثاء الموافق 7/2/2006م، بعد استهداف قوات الاحتلال الصهيوني لسيارتهم في حي الصبر غرب مدينة غزة.
إننا في كتائب شهداء الأقصى ونحن نزف شهدائنا للعلياء لنؤكد على ما يلي:
1- من حقنا الطبيعي الرد على هذه الجريمة الصهيونية البشعة بحق اثنين من قادتنا عرفتهم فلسطين عنوان للتحدي والصمود، كما نعلن حالة الاستنفار العام في صفوف مجاهدينا وندعوهم للرد وبقوة على عمليات الاغتيال التي تواصلها قوات الاحتلال في غزة والضفة.
2- نوجه رسالة لأولئك الذين يدعون لهدنة طويلة الأمد أن لا هدنة مع هذا الغاصب فدماء شهدائنا هي أغلي من أن نوافق على هدنة جديدة تكون فيها دماء قادتنا هي الخسارة الكبيرة لنا، وعلي الجميع أن يعلم بأن كتائب الأقصى وسرايا القدس لن تسكت على هذه الجرائم المتواصلة وسترد بقوة حتى يعلم العدو الصهيوني إننا أصحاب حق في هذه الأرض وبأن القائد سيخلفه ألف قائد وأن إستشهاديينا جاهزين ليكونوا أجساد متناثرة تتفجر في وجوهكم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين- القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين

التعليقات