القصف الإسرائيلي الجوي يثير الفزع في شمال غزة
غزة-دنيا الوطن
تطاير الزجاج في كل مكان في أنحاء المنزل، بينما اهتزت الجدران كورقة في مهب الريح، واسيقظ أفراد المنزل فزعين مذعورين على صوت الدوي المرعب الذي خلفه القصف.
بهذه الكلمات وصف الدكتور أكرم إبراهيم من تل الزعتر شمال قطاع غزة، ما حل بهم جراء القصف الإسرائيلي الهمجي على محافظة شمال غزة، في ساعات الفجر الأولى. وقال الدكتور إبراهيم: إن دوي القصف المدفعي سرق النوم من عيون أفراد الأسرة، خاصة الأطفال منهم، والذي اضطر إلى الجلوس معهم لتهدئة روعهم جراء القصف المدفعي، الذي تقوم به الدبابات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في شمال القطاع، إلا أن ما حدث في ساعات الفجر الأولى كان لحظات رعب حقيقية عاشتها الأسرة جميعاً.
وأضاف، أنه اسيقظ على صوت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز أف 16، عندما خرقت حاجز الصوت في شمال القطاع، قبل أن تخلف الطائرة لهيباً في السماء، يتبعه دوي صاروخ جلجل أنحاء المنطقة.
وأشار إلى أن زجاج النوافذ تطاير في مختلف الاتجاهات محدثاً صوتاً مرعباً في ساعات الفجر، بينما فتحت الأبواب المغلقة بشكل مخيف، في الوقت الذي اهتز فيه كل شيء في داخل المنزل.
والطامة الكبرى كما يقول الدكتور إبراهيم أنه حاول جاهداً تهدئة روع أطفاله الذين ارتفعت أصواتهم بالبكاء، قبل أن تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية مجدداً بقصف آخر، ليتكرر المشهد ذاته، في الوقت الذي استمرت فيه المدفعية الإسرائيلية في قصف المناطق المكشوفة المحاذية لمنازل المواطنين في المحافظة.
ووصف الدكتور إبراهيم ما حدث بأنه منتهى الإجرام، منوهاً إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد القيام بأعمال القصف في ساعات الليل، خاصة في ساعات الفجر الأولى.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي صعد عملياته العسكرية ضد المواطنين العزل خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث اغتال مساء أمس اثنين من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، في عملية اغتيال شمال قطاع غزة.
وفي عمليتين سابقتين، اغتالت طائرات الاحتلال اثنين من قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، واستهدفت ثلاثة من نشطاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" في غزة.
في غضون ذلك، طالبت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بعد تصاعد حدة الاغتيالات والاعتداءات والقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأكد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ، على أن قوات الاحتلال مازالت تواصل مسلسل القصف والاغتيالات بحق الشعب الفلسطيني، وتواصل إطلاقها للقذائف وصواريخ الطائرات، والغارات الوهمية على كافة محافظات الوطن.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت صباح اليوم، أراضٍ زراعية في محيط المباني السكنية شرق مدينة غزة، وشرق جباليا، وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأوضح أن هذه القذائف والصواريخ، أثارت حالة من الرعب والخوف لدى طلاب المدارس والجامعات والعاملين والموظفين المتوجهين إلى عملهم.
وطالب د. حسنين، كافة الدول والشعوب المحبة للسلام، بتوفير الهدوء والأمن والأمان للشعب الفلسطيني.
تطاير الزجاج في كل مكان في أنحاء المنزل، بينما اهتزت الجدران كورقة في مهب الريح، واسيقظ أفراد المنزل فزعين مذعورين على صوت الدوي المرعب الذي خلفه القصف.
بهذه الكلمات وصف الدكتور أكرم إبراهيم من تل الزعتر شمال قطاع غزة، ما حل بهم جراء القصف الإسرائيلي الهمجي على محافظة شمال غزة، في ساعات الفجر الأولى. وقال الدكتور إبراهيم: إن دوي القصف المدفعي سرق النوم من عيون أفراد الأسرة، خاصة الأطفال منهم، والذي اضطر إلى الجلوس معهم لتهدئة روعهم جراء القصف المدفعي، الذي تقوم به الدبابات الإسرائيلية على مناطق مختلفة في شمال القطاع، إلا أن ما حدث في ساعات الفجر الأولى كان لحظات رعب حقيقية عاشتها الأسرة جميعاً.
وأضاف، أنه اسيقظ على صوت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز أف 16، عندما خرقت حاجز الصوت في شمال القطاع، قبل أن تخلف الطائرة لهيباً في السماء، يتبعه دوي صاروخ جلجل أنحاء المنطقة.
وأشار إلى أن زجاج النوافذ تطاير في مختلف الاتجاهات محدثاً صوتاً مرعباً في ساعات الفجر، بينما فتحت الأبواب المغلقة بشكل مخيف، في الوقت الذي اهتز فيه كل شيء في داخل المنزل.
والطامة الكبرى كما يقول الدكتور إبراهيم أنه حاول جاهداً تهدئة روع أطفاله الذين ارتفعت أصواتهم بالبكاء، قبل أن تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية مجدداً بقصف آخر، ليتكرر المشهد ذاته، في الوقت الذي استمرت فيه المدفعية الإسرائيلية في قصف المناطق المكشوفة المحاذية لمنازل المواطنين في المحافظة.
ووصف الدكتور إبراهيم ما حدث بأنه منتهى الإجرام، منوهاً إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد القيام بأعمال القصف في ساعات الليل، خاصة في ساعات الفجر الأولى.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي صعد عملياته العسكرية ضد المواطنين العزل خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث اغتال مساء أمس اثنين من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، في عملية اغتيال شمال قطاع غزة.
وفي عمليتين سابقتين، اغتالت طائرات الاحتلال اثنين من قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، واستهدفت ثلاثة من نشطاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" في غزة.
في غضون ذلك، طالبت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بعد تصاعد حدة الاغتيالات والاعتداءات والقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأكد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ، على أن قوات الاحتلال مازالت تواصل مسلسل القصف والاغتيالات بحق الشعب الفلسطيني، وتواصل إطلاقها للقذائف وصواريخ الطائرات، والغارات الوهمية على كافة محافظات الوطن.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت صباح اليوم، أراضٍ زراعية في محيط المباني السكنية شرق مدينة غزة، وشرق جباليا، وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأوضح أن هذه القذائف والصواريخ، أثارت حالة من الرعب والخوف لدى طلاب المدارس والجامعات والعاملين والموظفين المتوجهين إلى عملهم.
وطالب د. حسنين، كافة الدول والشعوب المحبة للسلام، بتوفير الهدوء والأمن والأمان للشعب الفلسطيني.

التعليقات