برنامج غزة للصحة النفسية يستنكر الاعتداء على المؤسسات الأوروبية
غزة-دنيا الوطن
استنكر برنامج غزة للصحة النفسية اليوم، الاعتداء على المؤسسات الأوروبية والتهديدات باختطاف أجانب.
وأشار البرنامج في بيان صحفي الى قيام البعض على مدى الأسبوع الماضي بالاعتداء على مؤسسات أوروبية مختلفة والتهديد باختطاف أجانب يعملون في فلسطين.
وأوضح البرنامج في بيانه أن هذه الأفعال جاءت على خلفية الاحتجاجات التي يشهدها العالم الإسلامي بعد نشر صور كاريكاتير تسيء إلى مقام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة دنمركية والتي أعيد نشرها في عدد من الصحف في النرويج وفرنسا وألمانيا وعدد آخر من البلدان.
وأكد البرنامج أنه يدين بشدة هذه الإساءة للرسول الكريم ولأي رموز دينية مهما كانت، مضيفاً إننا نعتقد أن حرية التعبير لا يجب أن تصل إلى حد الإساءة وإهانة مشاعر ومعتقدات أية مجموعة دينية أو عرقية، وأن الإساءة المتعمدة للمعتقدات الدينية هي عمل عدواني غير مبرر يستوجب الاعتذار العلني والصريح.
وأضاف إننا نتفهم مشاعر الغضب والإهانة التي شعر بها المسلمون في كل أنحاء العالم بعد نشر هذه الصور، إلا أننا نؤمن انه يتوجب التعبير عن هذه المشاعر بشكل سلمي وحضاري وعبر الحوار العقلاني، مؤكداً رفضه التعبير عن الغضب بالاعتداء على المؤسسات الدولية والسفارات والقنصليات والمراكز الثقافية والمؤسسات التنموية، والتهديد باختطاف مواطنين أبرياء من هذه الدول التي قامت صحفها بنشر هذه الصور المسيئة.
وأوضح إننا نؤمن أن هذه المؤسسات والأشخاص العاملين فيها في فلسطين هم أصدقاء للشعب الفلسطيني جاءوا لتقديم العون والمساعدة عبر العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية وهم لا يستحقون منا سوى التقدير والحماية.
وتوجه البرنامج إلى الدول الأوروبية وكافة المنظمات الدينية ومنظمات حقوق الإنسان أن يرفعوا صوتهم عاليا ضد الإساءة للإسلام ورموزه الدينية داعياً الى بالعمل لسن قوانين تمنع التعديات على الأديان والمعتقدات ورموزها شبيه بتلك القوانين التي تعاقب كل من يتعرض بالنقد أو التشكيك بالمحرقة النازية التي حدثت لليهود.
وتابع البيان: " إن برنامج غزة للصحة النفسي يؤكد أن نشر هذه الصور وردود الفعل العنيفة التي تلتها، يمكن أن تقحم المجتمع العالمي في دائرة مفرغة من العنف والعنف المضاد والصدام بين الأديان والحضارات بشكل يهدد الاستقرار والسلام العالميين.
وناشد البرنامج جميع الأطراف باحترام كافة الأديان والمعتقدات والتحلي بضبط النفس في طريقة التعبير عن مشاعر الغضب والإهانة، مشدداً على ان جميع طرق الاحتجاج يجب أن تكون سلمية، وحضارية، وغير عنيفة، وبما يتوافق مع القانون.
ودعا الجهات المعنية إلى القيام بواجبها واخذ مسئولياتها في حماية جميع المنظمات الدولية والرعايا الأجانب الموجودين في فلسطين.
استنكر برنامج غزة للصحة النفسية اليوم، الاعتداء على المؤسسات الأوروبية والتهديدات باختطاف أجانب.
وأشار البرنامج في بيان صحفي الى قيام البعض على مدى الأسبوع الماضي بالاعتداء على مؤسسات أوروبية مختلفة والتهديد باختطاف أجانب يعملون في فلسطين.
وأوضح البرنامج في بيانه أن هذه الأفعال جاءت على خلفية الاحتجاجات التي يشهدها العالم الإسلامي بعد نشر صور كاريكاتير تسيء إلى مقام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة دنمركية والتي أعيد نشرها في عدد من الصحف في النرويج وفرنسا وألمانيا وعدد آخر من البلدان.
وأكد البرنامج أنه يدين بشدة هذه الإساءة للرسول الكريم ولأي رموز دينية مهما كانت، مضيفاً إننا نعتقد أن حرية التعبير لا يجب أن تصل إلى حد الإساءة وإهانة مشاعر ومعتقدات أية مجموعة دينية أو عرقية، وأن الإساءة المتعمدة للمعتقدات الدينية هي عمل عدواني غير مبرر يستوجب الاعتذار العلني والصريح.
وأضاف إننا نتفهم مشاعر الغضب والإهانة التي شعر بها المسلمون في كل أنحاء العالم بعد نشر هذه الصور، إلا أننا نؤمن انه يتوجب التعبير عن هذه المشاعر بشكل سلمي وحضاري وعبر الحوار العقلاني، مؤكداً رفضه التعبير عن الغضب بالاعتداء على المؤسسات الدولية والسفارات والقنصليات والمراكز الثقافية والمؤسسات التنموية، والتهديد باختطاف مواطنين أبرياء من هذه الدول التي قامت صحفها بنشر هذه الصور المسيئة.
وأوضح إننا نؤمن أن هذه المؤسسات والأشخاص العاملين فيها في فلسطين هم أصدقاء للشعب الفلسطيني جاءوا لتقديم العون والمساعدة عبر العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية وهم لا يستحقون منا سوى التقدير والحماية.
وتوجه البرنامج إلى الدول الأوروبية وكافة المنظمات الدينية ومنظمات حقوق الإنسان أن يرفعوا صوتهم عاليا ضد الإساءة للإسلام ورموزه الدينية داعياً الى بالعمل لسن قوانين تمنع التعديات على الأديان والمعتقدات ورموزها شبيه بتلك القوانين التي تعاقب كل من يتعرض بالنقد أو التشكيك بالمحرقة النازية التي حدثت لليهود.
وتابع البيان: " إن برنامج غزة للصحة النفسي يؤكد أن نشر هذه الصور وردود الفعل العنيفة التي تلتها، يمكن أن تقحم المجتمع العالمي في دائرة مفرغة من العنف والعنف المضاد والصدام بين الأديان والحضارات بشكل يهدد الاستقرار والسلام العالميين.
وناشد البرنامج جميع الأطراف باحترام كافة الأديان والمعتقدات والتحلي بضبط النفس في طريقة التعبير عن مشاعر الغضب والإهانة، مشدداً على ان جميع طرق الاحتجاج يجب أن تكون سلمية، وحضارية، وغير عنيفة، وبما يتوافق مع القانون.
ودعا الجهات المعنية إلى القيام بواجبها واخذ مسئولياتها في حماية جميع المنظمات الدولية والرعايا الأجانب الموجودين في فلسطين.

التعليقات