ام فلسطينية وابنيها في عداد المفقودين في كارثة العبارة المصرية
غزة-دنيا الوطن
يبدو أن كارثة العبارة المصرية أصابت فلسطينيين من قطاع غزة كانوا على متنها فيما بقيت قصتهم المأساوية متجاهلة في وسائل الإعلام كارثة "التيتنك المصرية" أصابت عائلة العطار من مدينة غزة حيث بات في عداد المفقودين أم وابنيها في ريعان الشباب، فيما ينتظر الوالد "حمادة العطار" على البر المصيرالمجهول لعائلته التي بقي منها في غزة ثلاثة اطفال.
وهكذا تشتت عائلة العطار الغزية بين مفقودين (الام تغريد حسن خليل العطار 35 عاما، والفتيان ابراهيم ويوسف حمادة العطار 16 و15 عاما) بينما كان الوالد ينتظرهم في العريش كي يلتقوا جميعا في رحلة العودة الى الوطن الجمعة الماضية.
لكن الأقدار حملت الاب العطار الى سفاجة حيث الكارثة لكي يبحث هناك عن النصف الاخر من أسرته التي كانت على متن العبارة الغارقة (السلام 98 ) ، فيما تضاعفت مأساته عندما لم يجدهم من بين الناجين ولا حتى من بين جثث الضحايا التي وصلت للميناء، وأبلغ بعد جهد وعناء وانتظار وقلق مرير ان باقي عائلته في عداد المفقودين.
المواطن العطار الذي يعمل في مكتب بريد الشيخ رضوان، ينتظر الان في الغردقة بعدما اتصلت به الخارجية المصرية وطلبت منه انتظارالخبرالذي يمكن ان يأتي في أية لحظة. وكانت زوجة المواطن العطار ذهبت الى ذويها المقيمين في السعودية ونجليها لتجديد الاقامات، في حين انتظرهم الاب في العريش، ليصله خبر غرق العبارة بدلا من أن يصلوا هم اليه.
ومن غزة اتصل زميله في العمل (ابو وسام عزام) بأنسبائه في السعودية كي يتأكدوا من المكتب الذي قام بعملية الحجز .. وتأكدت الصدمة … الحجز باسم (عبارة السلام 98 )المنكوبة .
حالة المواطن حمادة العطار كما وصفها زميله ابو سام " يائسة ومصدومة " والعائلة في غزة تعيش حالة حزن مشوب بالامل رغم مرور أكثر من ثلاثة ايام على الكارثة البحرية. وفي غزة تنتظر ابنتا المواطن العطار (10 و11 عاما) وطفل عمره عامين ونصف.
الفلسطينيون من عائلة العطار كانوا مفقودين حتى في وسائل الاعلام التي افادت في بداية الحادثة بوجود نحو اربعة فلسطينيين على متن العبارة فيما لم تواصل الاشارة اليهم بعد ذلك على الإطلاق.
كارثة العبارة المصرية أصابت أيضا عائلة العطار....ومصير المفقودين ينتظره الاب في سفاجة المصرية ... والعائلة في غزة … وما أصعب الانتظار عندما تتضائل فرص النجاة.
يبدو أن كارثة العبارة المصرية أصابت فلسطينيين من قطاع غزة كانوا على متنها فيما بقيت قصتهم المأساوية متجاهلة في وسائل الإعلام كارثة "التيتنك المصرية" أصابت عائلة العطار من مدينة غزة حيث بات في عداد المفقودين أم وابنيها في ريعان الشباب، فيما ينتظر الوالد "حمادة العطار" على البر المصيرالمجهول لعائلته التي بقي منها في غزة ثلاثة اطفال.
وهكذا تشتت عائلة العطار الغزية بين مفقودين (الام تغريد حسن خليل العطار 35 عاما، والفتيان ابراهيم ويوسف حمادة العطار 16 و15 عاما) بينما كان الوالد ينتظرهم في العريش كي يلتقوا جميعا في رحلة العودة الى الوطن الجمعة الماضية.
لكن الأقدار حملت الاب العطار الى سفاجة حيث الكارثة لكي يبحث هناك عن النصف الاخر من أسرته التي كانت على متن العبارة الغارقة (السلام 98 ) ، فيما تضاعفت مأساته عندما لم يجدهم من بين الناجين ولا حتى من بين جثث الضحايا التي وصلت للميناء، وأبلغ بعد جهد وعناء وانتظار وقلق مرير ان باقي عائلته في عداد المفقودين.
المواطن العطار الذي يعمل في مكتب بريد الشيخ رضوان، ينتظر الان في الغردقة بعدما اتصلت به الخارجية المصرية وطلبت منه انتظارالخبرالذي يمكن ان يأتي في أية لحظة. وكانت زوجة المواطن العطار ذهبت الى ذويها المقيمين في السعودية ونجليها لتجديد الاقامات، في حين انتظرهم الاب في العريش، ليصله خبر غرق العبارة بدلا من أن يصلوا هم اليه.
ومن غزة اتصل زميله في العمل (ابو وسام عزام) بأنسبائه في السعودية كي يتأكدوا من المكتب الذي قام بعملية الحجز .. وتأكدت الصدمة … الحجز باسم (عبارة السلام 98 )المنكوبة .
حالة المواطن حمادة العطار كما وصفها زميله ابو سام " يائسة ومصدومة " والعائلة في غزة تعيش حالة حزن مشوب بالامل رغم مرور أكثر من ثلاثة ايام على الكارثة البحرية. وفي غزة تنتظر ابنتا المواطن العطار (10 و11 عاما) وطفل عمره عامين ونصف.
الفلسطينيون من عائلة العطار كانوا مفقودين حتى في وسائل الاعلام التي افادت في بداية الحادثة بوجود نحو اربعة فلسطينيين على متن العبارة فيما لم تواصل الاشارة اليهم بعد ذلك على الإطلاق.
كارثة العبارة المصرية أصابت أيضا عائلة العطار....ومصير المفقودين ينتظره الاب في سفاجة المصرية ... والعائلة في غزة … وما أصعب الانتظار عندما تتضائل فرص النجاة.

التعليقات