موسى أبو مرزوق :حماس تمتلك بدائل مالية حقيقية لدعم صمود السلطة وربما تكون أفضل من الموجودة حاليا

غزة-دنيا الوطن

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق أن الحركة تمتلك بدائل مالية حقيقية لدعم صمود السلطة الفلسطينية وربما تكون أفضل من الموجودة حاليا.

وقال أبو مرزوق في تصريح لفضائية "الجزيرة" الأربعاء (1/2/2006)، إن البعثات الدبلوماسية الخليجية الموجودة في قطاع غزة اتصلت بحماس، وأكدت لها استمرار دعمها للسلطة ومشاريعها، وتعهدت بزيادة هذا الدعم من أجل الوفاء بحاجات الشعب الفلسطيني في المرحلة القادمة.

كما أكد أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رفض معاقبة الشعب الفلسطيني وأكد أن السعودية ستبقى من أكبر الداعمين لخيارات الفلسطينيين.

ووعدت السعودية وقطر أمس السلطة بدفع 33 مليون دولار أمريكي على شكل مساعدات عاجلة لتخفيف العجز في الميزانية السلطة الفلسطينية على أثر فوز حماس بالانتخاباتولم يقتصر الأمر على هذه الدول, كما أكد القيادي بحماس, بل شمل العديد من الدول كالأردن التي قال إنها أعلنت وقوفها إلى جانب خيار الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن دوائر أبعد من الدائرة العربية خاصة روسيا التي نوه برفضها لأي إجراء ضد حماس حتى داخل اللجنة الرباعية وإلى عدم اعتبارها حماس منظمة إرهابية.

وبعيدا عن الجانب المالي رأى أبو مرزوق أن الحرص على موقف أوروبي متميز وبعيد عن التبعية للموقف الأمريكي يعتبر مصلحة فلسطينية تحرص عليها حماس.

وأوضح أن هناك حاجة تتجاوز الإطار المالي الأوروبي لإطارأوسع يتعلق بشرح أبعاد القضية الفلسطينية الإنسانية للأوروبيين.

وانتقد الموقف الأوروبي اللاهث خلف السياسة الأمريكية ووصفه بأنه يعيش ارتباكا واضحا إزاء ملفات المنطقة في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وإيران وغيرها. واعتبر أن استمرار الأوروبيين بهذه المواقف سيتسبب بعزلتهم.

ووصف أبو مرزوق الحملة الدولية على حماس بأنها ظالمة مدعومة بمطالب غير منطقية.

فحماس كما شدد أبو مرزوق, لم تستلم أي موقع تنفيذي حتى تطالب بكل هذه المطالب, فضلا عن أن من يطالبون حركة حماس بالاعتراف بإسرائيل هم أنفسهم لا يعترفون بالحركة.

وشدد على أن حماس ستحافظ على برنامج المقاومة وأنها لن تساوم أو تخضع للابتزاز مهما كانت الظروف.

وبخصوص مساعي حماس في تشكيل حكومة فلسطينية أكد موسى أبو مرزوق تواصل تلك المساعي وأنها تحقق تقدما حتى ولو استغرقت بعض الوقت.

التعليقات