رد وزارة الاعلام حول موضوع الشاعر هارون هاشم رشيد
الأخ رئيس تحرير " دنيا الوطن " المحترم
تحية طيبة وبعد , التاريخ :2006/2/1
الموضوع : شاعرنا الكبير هارون هاشم رشيد
اطلعت باستغراب شديد على مقالتكم حول تعامل سفير دولة فلسطين الجديد لدى جامعة الدول العربية حسين عبد الخالق مع أخينا الكبير هارون هاشم رشيد , والواقع مغاير تماماً لما ورد في مقالتكم وبكل تأكيد مغاير لتعليقات السادة القراء..
إن تكريم وتقدير واحترام الأدب والأدباء وخاصة شاعرنا هارون هاشم رشيد أمر مؤكد ولا نقاش فيه فهو من احترامنا للوطن وعطاءه وتراثه ... إلا أن الموضوع أبسط من ذلك بكثير ... فشاعرنا الكبير إضافة لعطائه الشعري والأدبي .. فانه موظف حكومي مسجل على هيئة الإذاعة والتلفزيون في الوطن .. وقد تم تمديد الخدمة له بشكل طبيعي وتلقائي لعظم مكانته الأدبية , ولكن التقاعد الوظيفي أمر قانوني ينطبق علينا جميعاً وأخينا هارون من مواليد عام 1927 (79 ) عاماً والتقاعد هنا يكون عند بلوغ سن الستين , ومع ذلك فالموضوع هو تقاعد عن الوظيفة العمومية وليس عن الشعر والإبداع الذي نرعاه ونقدره جميعاً .
وعن موضوع السيارة التي سحبت منه ... فيكفى أن أشير بأن السفير الجديد لم يستلم أي سيارة لاستعماله هو , ولم يكن في مفوضية فلسطين لدى الجامعة أي سيارة رسمية حتى يقوم بسحب أو عدم تمكين أحد من استعمالها .
لكل ما سبق وللتنويه فقط أمل نشر هذه الرسالة
مع تحياتي وتقديرى
د. أحمد صبح
وكيل وزارة الإعلام
تحية طيبة وبعد , التاريخ :2006/2/1
الموضوع : شاعرنا الكبير هارون هاشم رشيد
اطلعت باستغراب شديد على مقالتكم حول تعامل سفير دولة فلسطين الجديد لدى جامعة الدول العربية حسين عبد الخالق مع أخينا الكبير هارون هاشم رشيد , والواقع مغاير تماماً لما ورد في مقالتكم وبكل تأكيد مغاير لتعليقات السادة القراء..
إن تكريم وتقدير واحترام الأدب والأدباء وخاصة شاعرنا هارون هاشم رشيد أمر مؤكد ولا نقاش فيه فهو من احترامنا للوطن وعطاءه وتراثه ... إلا أن الموضوع أبسط من ذلك بكثير ... فشاعرنا الكبير إضافة لعطائه الشعري والأدبي .. فانه موظف حكومي مسجل على هيئة الإذاعة والتلفزيون في الوطن .. وقد تم تمديد الخدمة له بشكل طبيعي وتلقائي لعظم مكانته الأدبية , ولكن التقاعد الوظيفي أمر قانوني ينطبق علينا جميعاً وأخينا هارون من مواليد عام 1927 (79 ) عاماً والتقاعد هنا يكون عند بلوغ سن الستين , ومع ذلك فالموضوع هو تقاعد عن الوظيفة العمومية وليس عن الشعر والإبداع الذي نرعاه ونقدره جميعاً .
وعن موضوع السيارة التي سحبت منه ... فيكفى أن أشير بأن السفير الجديد لم يستلم أي سيارة لاستعماله هو , ولم يكن في مفوضية فلسطين لدى الجامعة أي سيارة رسمية حتى يقوم بسحب أو عدم تمكين أحد من استعمالها .
لكل ما سبق وللتنويه فقط أمل نشر هذه الرسالة
مع تحياتي وتقديرى
د. أحمد صبح
وكيل وزارة الإعلام

التعليقات