استشهاد فلسطينيين من عناصر الجهاد الإسلامي قرب جنين وإصابة أحد جنود الإحتلال بجروح خطيرة

غزة-دنيا الوطن

استشهد فلسطينيان حينما حاصرت احدى الوحدات الإحتلالية الخاصة أحد المباني ببلدة عرابة القريبة من مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية إن وحدة إحتلالية خاصة متنكرة بالزي المدني دخلت البلدة المذكورة وحاصرت بناية سكنية وقامت باطلاق النار على البناية، موضحة ان اشتباكا مسلحا حدث بعد ذلك بين مسلحين فلسطينين كانوا يتحصنون فى البناية وأفراد الوحدة الخاصة ما أدى الى استشهاد اثنين منهم.

وأضاف شهود عيان ان حوالى 20 آلية عسكرية احتلالية دخلت البلدة عقب ذلك وسط اطلاق نار كثيف وعشوائي وقامت بعمليات دهم وتفتيش لبعض المنازل.

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن القوة الإحتلالية حاصرت منزلاً بالقرب من قرية عرابة، ظهر اليوم، كان فيه "المطلوبان" نضال أبو سعدة وأحمد طوباسي، اللذان خرجا من المنزل وأطلقا النار باتجاه قوات الإحتلال ما أدى إلى إصابة أحد جنود الإحتلال، وعلى الفور أطلق جنود الإحتلال النار باتجاه الفلسطينيين فسقطا شهيدين.

كما أفادت المصادر أن قوات الإحتلال لا تزال تحاصر عدداً من المنازل بزعم وجود "مطلوب ثالث" في المنطقة!

وأفادت المصادر ذاتها ان أحد جنود الوحدة الإحتلالية قد أصيب بجراح خطيرة جراء إصابته بعيار ناري في الرأس أثناء "تبادل إطلاق النار مع المطلوبين الفلسطينيين". وقد تم نقله بمروحة عسكرية إلى مستشفى رمبام في حيفا.

وأضافت المصادر أن الشهيد الأول نضال أبو سعدة يعتبر أحد قادة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة. وتقول المصادر الأمنية الإسرائيلية أن أبو سعدة (28 عاماً) من قرية علار في منطقة طولكرم، وكانت له علاقة بسلسلة من العمليات التي نفذتها حركة الجهاد في الخضيرة ونتانيا (مرتين) وفي تل أبيب، على حد قول المصادر.

كما جاء أن أبو سعدة هو الذي نظم منفذ عملية المجمع التجاري في نتانيا (كنيون هشارون) الذي قتل فيه 5 إسرائيليين في تموز 2005.

أما الشهيد الثاني أحمد طوباسي (18 عاماً) فهو من مخيم جنين للاجئين.

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن مصادر في الجهاد الإسلامي أن أبو سعدة هو قائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، سرايا القدس، في الضفة الغربية.

كما أفادت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن قوات الإحتلال قد اعتقلت الليلة الماضية 22 فلسطينياً في الضفة الغربية بزعم أنهم "مطلوبون" لأجهزة أمن الإحتلال، وجاء أن المعتقلين ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة فتح.

وقد اعتقلت قوات الإحتلال أحد ناشطي حماس في قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، كما اعتقلت ناشطين آخرين من حماس في الجلزون شمال رام الله، وناشط رابع في مزرعة القبلية شمال غرب رام الله.

كما اعتقلت قوات الإحتلال ناشطاً آخر لحماس جنوب شرق رام الله، وناشطين آخرين في صوريف جنوب غرب بيت لحم، بالإضافة إلى احد ناشطي الجبهة الشعبية في بيت فوريك جنوب نابلس، وأربعة آخرين من ناشطي الجبهة الشعبية أيضاً في قرية بيدو جنوب غرب رام الله، وناشطاً من حركة الجهاد الإسلامي في دير استا جنوب شرق قلقيلية، وأحد ناشطي حركة فتح وسبعة من ناشطي الجهاد الإسلامي في مدينة نابلس، و"مطلوب" من الجبهة الشعبية في قرية يعبد غرب جنين.

التعليقات