واشنطن بوست تلغي التعليقات الإلكترونية على إحدى مقالاتها بسبب خروج القراء عن آداب الحوار
غزة-دنيا الوطن
شكل قرار صحيفة الـ«واشنطن بوست» الذي أتخذته الأسبوع الماضي بإغلاق مدونة (بلوغ) لتعليقات القراء على إحدى مقالات الصحيفة المنشورة على موقعها الإلكتروني، تهديدا قويا لما يمكن أن تتسبب به مثل هذه الخدمة من مساءلة قانونية للصحف والمواقع الإلكترونية التي تستقبل تعليقات قراءها دون وجود ضوابط صارمة لمثل هذه التعليقات التي تجنح قليلا، وأحيانا كثيرا، بما يعرض الموقع تحت طائلة القانون وربما التعويضات التي لا تنتهي.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد بررت قرارها بسبب «خروج القراء عن آداب الحوار وعجز المحررين عن السيطرة على سير الحوار ومنع القراء من استخدام ألفاظ نابية لشتم بعض المسؤولين الأميركيين وأعضاء الكونغرس». وعلى صعيد الإعلام العربي فإن هذه الخدمة تقدم أيضا في كثير من مواقع وسائل الإعلام، إلا أن ظروف النشر في كل موقع تختلف من وسيلة لأخرى، ما بين صارمة لحد التضييق على حريات القراء في إبداء وجهات نظرهم وما بين مواقع تتهاون في نشر كل ما يصل إليها من قرائها، وهي بهذا التوجه تمنح قراءها مزيدا من حرية التعبير، حتى ولو كان ذلك على حساب ألفاظ غير لائقة وشتائم متنوعة بل يصل الأمر إلى القذف والتكفير دون أي رادع لهم من قبل المشرفين على الموقع.
شكل قرار صحيفة الـ«واشنطن بوست» الذي أتخذته الأسبوع الماضي بإغلاق مدونة (بلوغ) لتعليقات القراء على إحدى مقالات الصحيفة المنشورة على موقعها الإلكتروني، تهديدا قويا لما يمكن أن تتسبب به مثل هذه الخدمة من مساءلة قانونية للصحف والمواقع الإلكترونية التي تستقبل تعليقات قراءها دون وجود ضوابط صارمة لمثل هذه التعليقات التي تجنح قليلا، وأحيانا كثيرا، بما يعرض الموقع تحت طائلة القانون وربما التعويضات التي لا تنتهي.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد بررت قرارها بسبب «خروج القراء عن آداب الحوار وعجز المحررين عن السيطرة على سير الحوار ومنع القراء من استخدام ألفاظ نابية لشتم بعض المسؤولين الأميركيين وأعضاء الكونغرس». وعلى صعيد الإعلام العربي فإن هذه الخدمة تقدم أيضا في كثير من مواقع وسائل الإعلام، إلا أن ظروف النشر في كل موقع تختلف من وسيلة لأخرى، ما بين صارمة لحد التضييق على حريات القراء في إبداء وجهات نظرهم وما بين مواقع تتهاون في نشر كل ما يصل إليها من قرائها، وهي بهذا التوجه تمنح قراءها مزيدا من حرية التعبير، حتى ولو كان ذلك على حساب ألفاظ غير لائقة وشتائم متنوعة بل يصل الأمر إلى القذف والتكفير دون أي رادع لهم من قبل المشرفين على الموقع.

التعليقات