أحداث عاصفة في أول جلسة يديرها:قاضي صدام الجديد يطرده و3 متهمين من القاعة ويعين فريق دفاع جديد
غزة-دنيا الوطن
شهدت أول جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع على يد قاضٍ كردي جديد أحداثا عاصفة اليوم الأحد 29-1-2006م حيث انسحب صدام وهيئة دفاعه من المحكمة احتجاجا على قيام القاضي بطرد أخيه غير الشقيق برزان التكريتي من القاعة بعد مشادة ومساجلة حدثت بينهما، وقد قام القاضي إثر ذلك بتعيين هيئة دفاع بديلة وهدد بقية المتهمين بالطرد من القاعة إذا لم يلتزموا الحدود داخل القاعة.
وكانت مساجلة قد دارت في بداية الجلسة السابعة للمحاكمة التي استأنفت بعد تعيين قاضٍ جديد هو الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمن بعد انسحاب القاضي السابق رزكار أمين الذي شكا من ضغوط حكومية عليه تؤثر على قيامه بعمله.
وكان برزان التكريتي قد بدأ بإلقاء خطاب طويل حول حالته الصحية فرد عليه القاضي "سوف يعتنون بك" وأمره بالجلوس في مكانه، لكن برزان تجاهل أمر القاضي وواصل الكلام فتطور الأمر إلى مشادة بينهما اتهمه برزان خلالها بقبول منصب رفضه سلفه الشجاع واتهم المحكمة بأنها أمريكية وقام بتوجيه ألفاظ نابية لها، ما حدا بالقاضي الجديد إلى اتخاذ قرار طرده من قاعة المحكمة قائلا "أخرجوه خارج قاعة المحكمة" فقام عدد من الحراس باصطحابه إلى خارج القاعة، وطلب من برزان التكريتي أن يقدم طلبه عبر محاميه.
وفي أعقاب انسحاب برزان انسحبت هيئة الدفاع عن المتهمين احتجاجا على طريقة إدارة الجلسة ثم طلب الرئيس المخلوع صدام حسين الكلمة فدخل بدوره في مشادة مع القاضي وطلب إخراجه من الجلسة احتجاجا فقام القاضي بطرده، وقام بطرد اثنين من المتهمين بعده هما نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان، وعواد البندر.
وقام القاضي في أعقاب ذلك بمواصلة الجلسة وقام بتعيين فريق دفاع جديد عن المحامين، وهو ما كان رفضه صدام حسين قبل مغادرته القاعة، وهدد القاضي بقية المتهمين بإخراجهم من الجلسة في حالة تجاوزهم للحدود وقال إن الجلسة ستستمر حتى دون وجود متهمين، وبدأ بالفعل في الاستماع إلى الشهود.
شهدت أول جلسات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع على يد قاضٍ كردي جديد أحداثا عاصفة اليوم الأحد 29-1-2006م حيث انسحب صدام وهيئة دفاعه من المحكمة احتجاجا على قيام القاضي بطرد أخيه غير الشقيق برزان التكريتي من القاعة بعد مشادة ومساجلة حدثت بينهما، وقد قام القاضي إثر ذلك بتعيين هيئة دفاع بديلة وهدد بقية المتهمين بالطرد من القاعة إذا لم يلتزموا الحدود داخل القاعة.
وكانت مساجلة قد دارت في بداية الجلسة السابعة للمحاكمة التي استأنفت بعد تعيين قاضٍ جديد هو الكردي رؤوف رشيد عبد الرحمن بعد انسحاب القاضي السابق رزكار أمين الذي شكا من ضغوط حكومية عليه تؤثر على قيامه بعمله.
وكان برزان التكريتي قد بدأ بإلقاء خطاب طويل حول حالته الصحية فرد عليه القاضي "سوف يعتنون بك" وأمره بالجلوس في مكانه، لكن برزان تجاهل أمر القاضي وواصل الكلام فتطور الأمر إلى مشادة بينهما اتهمه برزان خلالها بقبول منصب رفضه سلفه الشجاع واتهم المحكمة بأنها أمريكية وقام بتوجيه ألفاظ نابية لها، ما حدا بالقاضي الجديد إلى اتخاذ قرار طرده من قاعة المحكمة قائلا "أخرجوه خارج قاعة المحكمة" فقام عدد من الحراس باصطحابه إلى خارج القاعة، وطلب من برزان التكريتي أن يقدم طلبه عبر محاميه.
وفي أعقاب انسحاب برزان انسحبت هيئة الدفاع عن المتهمين احتجاجا على طريقة إدارة الجلسة ثم طلب الرئيس المخلوع صدام حسين الكلمة فدخل بدوره في مشادة مع القاضي وطلب إخراجه من الجلسة احتجاجا فقام القاضي بطرده، وقام بطرد اثنين من المتهمين بعده هما نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان، وعواد البندر.
وقام القاضي في أعقاب ذلك بمواصلة الجلسة وقام بتعيين فريق دفاع جديد عن المحامين، وهو ما كان رفضه صدام حسين قبل مغادرته القاعة، وهدد القاضي بقية المتهمين بإخراجهم من الجلسة في حالة تجاوزهم للحدود وقال إن الجلسة ستستمر حتى دون وجود متهمين، وبدأ بالفعل في الاستماع إلى الشهود.

التعليقات