كتائب العودة تحذر حماس من ارتكاب مجزرة وظيفية بحق ابناء فتح العاملين فى المؤسسات الامنية والمدنية

غزة-دنيا الوطن

واصل انصار حركة فتح لليوم الثالث عل التوالى مسيراتهم المنددة باللجنة المركزية والمتسببين بخسارة الحركة فى الانتخابات التشريعية وطالب اليوم المئات من كوادر وأبناء حركة فتح اللجنة المركزية للحركة بتقديم استقالتها كما طالبوا الرئيس محمود عباس بمحاسبة كل المتورطين في خسارة حركة فتح في الانتخابات التشريعية وتقديم الضمانات اللازمة للحفاظ على المؤسستين الامنية والمدنية .

وردد المشاركين في المسيرة الحاشدة التي جابت شوارع مدينة غزة مساء اليوم الشعارات المطالبة بإعادة صياغة هياكل الحركة التنظيمية ومحاسبة كل الفاسدين والمتسببين في خسارة حركة فتح مقدمين مناشدتهم للرئيس عباس بعدم السماح للعابثين والخارجين عن الصف الفتحاوية بالمساس بالحقوق الوطنية والصعود علي إنجازات القيادات الفتحاوية الحقيقة التي قادت الانتفاضة وساهمت في التمسك بالثوابت الوطنية وعملت لأجل الشعب الفلسطيني وإقصاء كل من ساهم بشكل مباشر وغير مباشر في فوز حماس في أغلبية المجلس التشريعي الفلسطيني ".

وقد انضم للمسيرة أثناء توجها إلي مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة العشرات من أبناء وبنات حركة فتح وأفراد الأجهزة الأمنية الذين شعروا بالحزن علي خسارة حركتهم وخوفهم من المساس بمسمياتهم الوظيفية ووظائفهم بعد تولي حركة حماس للحكومة الفلسطينية المقبلة مطالبين الرئيس أبو مازن بضرورة تقديم الضمانات الازمة لعدم المس بمسمياتهم الوظيفة وأعمالهم في الحكومة المقبلة ".

وطالب أحد كوادر حركة فتح والمشارك في المسيرة ويدعي" أبو أحمد "بضرورة نهوض الشرفاء في حركة فتح لإعادة ترتيب الحركة التي وصفها بالعظيمة والحامية للمشروع الوطني الفلسطيني علي مدار سنوات طويلة مطالبا اللجنة المركزية واللجان التنظيمية في الحركة بتقديم استقالتهم والاعتراف بأخطائهم والتي تسببت في خسارة الحركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ".

ودعا أبو احمد أبناء حركة فتح "إلي عدم الانهزام واعتبار هذه الخسارة نهاية لحركة فتح بل يجب العمل علي إعادة ترتيب البيت الفتحاوي علي أسس تنظيمية صحيحة تضمن للحركة تاريخها ونضالاتها".

ومن جهتها عبرت أحد موظفات السلطة الوطنية سمر عودة "عن تخوفها من فقدانها لوظيفتها بعد تولي حماس لرئاسة الوزراء وتشكيلها الحكومة المقبلة إضافة إلي توقف الدعم الدولي والأمريكي وعدم صرف رواتب الموظفين للأشهر القادمة مشيرة أن ذلك سيزيد من صعوبة الوضع الاقتصادي لمعظم أبناء الشعب الفلسطيني".

من جهته حذر قائد كتائب العودة ايمن السعافين حركة حماس من مغبة الاقدام على ارتكاب ما وصفها بمجزرة وظيفية بحق ابناء حركة فتح العاملين فى المؤسسات الامنية والمدنية من خلال المس بحقوقه او بوظائفهم مشيرا الى ان حركة فتح هى من قادت المشروع الديمقراطى والتحرى ولن تسمح لاى حكومة ممارسة العنصرية والاقصاء بحق ابناء الحركة داعيا اعضاء اللجنة المركزية الى الاستقالة الفورية وتشكيل لجنة طوارىء لترتيب اوضاع الحركة ومحاسبة كل من خانها

و يذكر أن الأحوال الجوية السيئة وتساقط الأمطار لم تمنع كوادر وأبناء حركة فتح من الوصول إلي مقر المجلس التشريعي واستكمال مسيرتهم الاحتجاجية والتي بدأت أمس حيث اعتلي العشرات من المسحلين التابعين لكتائب شهداء الاقصي مقر المجلس وبادروا بإطلاق النار في الهواء ورددوا الشعارات المطالبة بمحاسبة المسئولين عن خسارة حركة فتح في الانتخابات ومطالبة أبناء الحركة بالتظاهر في شكل سلمي وديموقراطي يظهر مدي حضارية وتاريخ حركة فتح التي قدمت الآلاف من الشهداء علي مدار مسيرتها النضالية مطالبين الرئيس أبو مازن بسرعة التحرك لإنقاذ الحركة من الازمة التي تمر بها ورافضين بشكل قاطع المشاركة في الحكومة المقبلة تحت رئاسة حماس لاختلاف البرنامج السياسي معها والبقاء في المعارضة الموالية وإعادة رص الصفوف والاستعداد لانتخابات المجلس التشريعي المقبل ".

التعليقات