موسى: توجه لدى حماس بإرسال وفد للبلدان العربية والأوروبية واحتمال تشكيل حكومة أغلبيتها من خارج التشريعي
غزة-دنيا الوطن
أكد يحيى موسى عضو المجلس التشريعي الفائز عن قائمة التغيير والإصلاح، وجود توجه لإرسال وفد من أعضاء القائمة الفائزين في جولة على البلدان العربية والإسلامية وقد تشمل دول أوروبية لتوضيح مواقف القائمة وانفتاحها على الجميع في إطار التمسك بالثوابت.
وقال موسى أن الحديث عن أعضاء الوفد وتشكيله وموعد الجولة سابق لأوانه ولكنه أمر قيد الدرس، مشيراً إلى أن هذه الجولة تستهدف توضيح المواقف والعمل على تعزيز العلاقات بين شعبنا وعمقنا العربي والإسلامي.
وذكر أن القائمة وفور تلقيها تكليف من الرئيس الفلسطيني بتشكيل الحكومة ستجري مشاورات مع الرئيس والقوى المختلفة التي تمكنت من الفوز إضافة إلى القوى الاجتماعية والأكاديمية المؤثرة بهدف التوصل إلى صيغة للشراكة السياسية في المرحلة المقبلة.
وأكد أن المشاورات ستشمل حركة فتح باعتبارها فصيل مهم في الشارع الفلسطيني معتبراً التصريحات التي أطلقها مسئولون في حركة فتح مجرد أراء شخصية، وليس موقف رسميا. وشدد على أن حماس تتطلع لأن تشارك جميع القوى الفاعلة في تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة على قاعدة الشراكة وإنهاء حالة التفرد، منوهاً في نفس الوقت إلى قدرة الحركة على تحمل المسؤولية.
وقال إن حماس دخلت الانتخابات التشريعية تحت شعار التغيير والإصلاح ومن اجل هذا الشعار أعطى شعبنا ثقته، وسنعمل على الوفاء بالتغيير معتقدين أن هذا التغيير يتأتى الآن من خلال برنامج حكومي يؤسس على الإصلاح الشامل لمجمل النظام السياسي الفلسطيني والأوضاع الداخلية بكافة مجالاتها الاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وذكر أن حركة حماس تتطلع إلى حكومة قوية تضلع بالمهام الكبيرة في هذا الظروف المعقدة بما يمكنها من القيام بعملية إنقاذ وطني لمجمل الأوضاع المتدهورة في السلطة والأمن والتعامل مع انسداد الأفق السياسي والتدهور الأمني والاقتصادي.
وكشف عن وجود توجه لدى قائمته بتشكيل حكومة أغلبيتها من خارج المجلس التشريعي وذلك لكي يتمكن أعضاء المجلس المنتخبين من القيام بدورهم في الرقابة والتشريع، مؤكداً أن المشاورات لاختيار رئيس للحكومة مستمرة.
ونفى أن تكون حركته متفاجئة من النسبة التي حصلتها في المجلس التشريعي مشيراً إلى أنهم خاضوا هذه المنافسة الديمقراطية بكل قوة ونافسوا بكامل الأعضاء أو بالاشتراك مع مستقلين، في إشارة واضحة إلى العزم والإصرار على تحقيق فوز وليس مجرد مشاركة.
وقال كنا على ثقة أننا سنحصل على الأغلبية ودخلنا إلى هذه المنافسة دون أي وجل أو تردد ولدينا ثقة وقدرة وإصرار على التعامل بمرونة مع كل الواقع، ساخراً مما يطرحه بعض المحللين أنهم وقعوا في الفخ بحيث لن يكونوا قادرين على إدارة السلطة، موضحاً أن لدى قائمته برنامج ورؤية وقدرة على تحمل المسؤولية. وشدد على ان قائمته لن تكرر النموذج السابق الذي حكم الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الماضية وستعمل على عدم استبعاد الآخرين. وقال نموذجنا يبحث عن القوائم المشتركة وتعزيزها للتعاون واستكمال معركة التحرر الوطني ومعركة البناء الوطني، مشدداً على ان لن يتم استثناء أي جهة في التشاور والحوار.
وحول مدى قدرة الحركة على تحمل مسؤولية إدارة السلطة، قال سنتحمل مسؤولياتنا تجاه كل القضايا بكل ثقة واقتدار وسنعمل على وقف الهدر العام ومن يقول إننا لن نستطيع إدارة الأمور وعدم توفير الرواتب نقول له إن شعبنا لديه موارد سنعمل على ضبطها وتطويرها كما عندنا عمقنا العربي والإسلامي الذي نثق أنه سيكون إلى جانبنا.
وقال دخلنا إلى لعبة ديمقراطية أوروبا وأمريكا كانت تطالب بها فلا يعقل أن يعاقبوا شعبنا على ممارسته لهذه الديمقراطية التي تمثل نموذجاً يحتذى في المنطقة بأسرها، مقللاً بذلك من خطورة التهديدات بوقف المساعدات.
وأضاف على العالم أن يتعامل معنا فنحن حركة معتدلة موضوعية واقعية تتعامل مع الأمور بالانطلاق من مصالح شعبنا، معتبراً أن حركة حماس تمثل أم الولد، ولن تضحي بأي أداء متميز وطني قد تحقق ولن تضحي بهذا التراث بل ستعمل على تراكمه ولن تضع أي حجر يسد أي أفق للتعاون أو يقف دون مصالح شعبنا.
وعبر عن قناعته بأن أوروبا ومختلف العالم سيجد أمامه مضطراً لاحترام خيار الجماهير والتعامل مع الفائزين من قائمته، دون أي تنازل أو تفريط في الثوابت.
وقال إن الانفتاح على العالم العربي والإسلامي سيشكل أولوية في المرحلة المقبلة لافتاً إلى أن السلطة لم تولي هذا الموضوع أهمية بل كان هناك بعض الإشكالات في علاقتها مع عدد من الدول فيما حماس تقيم علاقة متوازنة مع الدول دون إغفال العمق الشعبي.
وبخصوص ما قاله أحد مسؤولي حركة فتح بأن أغلب أعضاء الأجهزة الأمنية من حركة فتح وما سيخلقه ذلك من إشكالات عندما تتولى حماس زمام المسؤولية قال إن قائمته تسعى إلى جعل المؤسسة الأمنية غير حزبية مشيراً إلى أنه سيتم التعامل بشفافية مع كل الأمور على قاعدة المواطنة ووفق القانون وتحت القانون. وأضاف رسالتنا للجميع:" لا يخشى فوزنا لا على راتبه أو عمله أو منصبه ومكانته، فما جئنا إلا نكون بجانب الناس ورحمة بهم.
أكد يحيى موسى عضو المجلس التشريعي الفائز عن قائمة التغيير والإصلاح، وجود توجه لإرسال وفد من أعضاء القائمة الفائزين في جولة على البلدان العربية والإسلامية وقد تشمل دول أوروبية لتوضيح مواقف القائمة وانفتاحها على الجميع في إطار التمسك بالثوابت.
وقال موسى أن الحديث عن أعضاء الوفد وتشكيله وموعد الجولة سابق لأوانه ولكنه أمر قيد الدرس، مشيراً إلى أن هذه الجولة تستهدف توضيح المواقف والعمل على تعزيز العلاقات بين شعبنا وعمقنا العربي والإسلامي.
وذكر أن القائمة وفور تلقيها تكليف من الرئيس الفلسطيني بتشكيل الحكومة ستجري مشاورات مع الرئيس والقوى المختلفة التي تمكنت من الفوز إضافة إلى القوى الاجتماعية والأكاديمية المؤثرة بهدف التوصل إلى صيغة للشراكة السياسية في المرحلة المقبلة.
وأكد أن المشاورات ستشمل حركة فتح باعتبارها فصيل مهم في الشارع الفلسطيني معتبراً التصريحات التي أطلقها مسئولون في حركة فتح مجرد أراء شخصية، وليس موقف رسميا. وشدد على أن حماس تتطلع لأن تشارك جميع القوى الفاعلة في تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة على قاعدة الشراكة وإنهاء حالة التفرد، منوهاً في نفس الوقت إلى قدرة الحركة على تحمل المسؤولية.
وقال إن حماس دخلت الانتخابات التشريعية تحت شعار التغيير والإصلاح ومن اجل هذا الشعار أعطى شعبنا ثقته، وسنعمل على الوفاء بالتغيير معتقدين أن هذا التغيير يتأتى الآن من خلال برنامج حكومي يؤسس على الإصلاح الشامل لمجمل النظام السياسي الفلسطيني والأوضاع الداخلية بكافة مجالاتها الاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وذكر أن حركة حماس تتطلع إلى حكومة قوية تضلع بالمهام الكبيرة في هذا الظروف المعقدة بما يمكنها من القيام بعملية إنقاذ وطني لمجمل الأوضاع المتدهورة في السلطة والأمن والتعامل مع انسداد الأفق السياسي والتدهور الأمني والاقتصادي.
وكشف عن وجود توجه لدى قائمته بتشكيل حكومة أغلبيتها من خارج المجلس التشريعي وذلك لكي يتمكن أعضاء المجلس المنتخبين من القيام بدورهم في الرقابة والتشريع، مؤكداً أن المشاورات لاختيار رئيس للحكومة مستمرة.
ونفى أن تكون حركته متفاجئة من النسبة التي حصلتها في المجلس التشريعي مشيراً إلى أنهم خاضوا هذه المنافسة الديمقراطية بكل قوة ونافسوا بكامل الأعضاء أو بالاشتراك مع مستقلين، في إشارة واضحة إلى العزم والإصرار على تحقيق فوز وليس مجرد مشاركة.
وقال كنا على ثقة أننا سنحصل على الأغلبية ودخلنا إلى هذه المنافسة دون أي وجل أو تردد ولدينا ثقة وقدرة وإصرار على التعامل بمرونة مع كل الواقع، ساخراً مما يطرحه بعض المحللين أنهم وقعوا في الفخ بحيث لن يكونوا قادرين على إدارة السلطة، موضحاً أن لدى قائمته برنامج ورؤية وقدرة على تحمل المسؤولية. وشدد على ان قائمته لن تكرر النموذج السابق الذي حكم الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الماضية وستعمل على عدم استبعاد الآخرين. وقال نموذجنا يبحث عن القوائم المشتركة وتعزيزها للتعاون واستكمال معركة التحرر الوطني ومعركة البناء الوطني، مشدداً على ان لن يتم استثناء أي جهة في التشاور والحوار.
وحول مدى قدرة الحركة على تحمل مسؤولية إدارة السلطة، قال سنتحمل مسؤولياتنا تجاه كل القضايا بكل ثقة واقتدار وسنعمل على وقف الهدر العام ومن يقول إننا لن نستطيع إدارة الأمور وعدم توفير الرواتب نقول له إن شعبنا لديه موارد سنعمل على ضبطها وتطويرها كما عندنا عمقنا العربي والإسلامي الذي نثق أنه سيكون إلى جانبنا.
وقال دخلنا إلى لعبة ديمقراطية أوروبا وأمريكا كانت تطالب بها فلا يعقل أن يعاقبوا شعبنا على ممارسته لهذه الديمقراطية التي تمثل نموذجاً يحتذى في المنطقة بأسرها، مقللاً بذلك من خطورة التهديدات بوقف المساعدات.
وأضاف على العالم أن يتعامل معنا فنحن حركة معتدلة موضوعية واقعية تتعامل مع الأمور بالانطلاق من مصالح شعبنا، معتبراً أن حركة حماس تمثل أم الولد، ولن تضحي بأي أداء متميز وطني قد تحقق ولن تضحي بهذا التراث بل ستعمل على تراكمه ولن تضع أي حجر يسد أي أفق للتعاون أو يقف دون مصالح شعبنا.
وعبر عن قناعته بأن أوروبا ومختلف العالم سيجد أمامه مضطراً لاحترام خيار الجماهير والتعامل مع الفائزين من قائمته، دون أي تنازل أو تفريط في الثوابت.
وقال إن الانفتاح على العالم العربي والإسلامي سيشكل أولوية في المرحلة المقبلة لافتاً إلى أن السلطة لم تولي هذا الموضوع أهمية بل كان هناك بعض الإشكالات في علاقتها مع عدد من الدول فيما حماس تقيم علاقة متوازنة مع الدول دون إغفال العمق الشعبي.
وبخصوص ما قاله أحد مسؤولي حركة فتح بأن أغلب أعضاء الأجهزة الأمنية من حركة فتح وما سيخلقه ذلك من إشكالات عندما تتولى حماس زمام المسؤولية قال إن قائمته تسعى إلى جعل المؤسسة الأمنية غير حزبية مشيراً إلى أنه سيتم التعامل بشفافية مع كل الأمور على قاعدة المواطنة ووفق القانون وتحت القانون. وأضاف رسالتنا للجميع:" لا يخشى فوزنا لا على راتبه أو عمله أو منصبه ومكانته، فما جئنا إلا نكون بجانب الناس ورحمة بهم.

التعليقات