الاميركان يبدأون اتصالات مهمة مع سطام الكعود من اجل انهاء التمرد في مناطق غرب العراق

غزة-دنيا الوطن
نقل عن شخصيات عراقية مهمة مقيمة في العاصمة الاردنية عمان بان الاميركان بدأوا سلسلة من الاتصالات مع الشيخ سطام الكعود احد الشخصيات العراقية المعروفة الذي تم اطلاق سراحه مؤخرا ، و وفقا لترتيبات سابقة تمت معه بخصوص قيامه بالوساطة مع فصائل المسلحين في مناطق غربي العراق واستخدام نفوذه وتاثيره العشائري في تلك المناطق من اجل اقناع المسلحين فيها بالتخلي عن الاسلوب المسلح مقابل امكانية قبول الاميركان بالاستماع الى مطالب المسلحين وقد يصل الامر الى اشراكهم او من يمثلهم في العملية السياسية واعطائهم دورا مهما فيها ومناصب رئيسية في الحكومة العراقية وتشكيلاتها . واشارت المصادر ان الاميركان اجروا اتصالات مباشرة مع سطام الكعود كونه يمتلك القدرة على التحرك والحوار مع الجميع والتأثير على ابناء المناطق الغربية التي عرفت بكونها اكثر المناطق سخونة في مواجهة القوات الاميركية , حيث لوحظ في الاسبوع الماضي قيامه باجراء عدة لقاءات مع اطراف سنية مشاركة في العملية السياسية مثل الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني والعضو الرئيسي في جبهة التوافق العراقية السنية و صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني وشخصيات عشائرية مؤثرة من ابناء مناطق غرب العراق بالاضافة الى شخصيات عديدة محسوبة على نظام صدام حسين وحزب البعث . وهناك اشارات تقول بان الاميركان وعدوا سطام الكعود بمنصب قيادي مهم اذا ما تمكن من اقناع المسلحين بالقاء السلاح والتخلي عن مقاتلة الاميركان . ويذكر ان سطام الكعود كان يتمتع بعلاقات جيدة مع الاميركان حيث كانت له تعاملات تجارية مهمة بملايين من الدولارات مع الشركات الاميركية وكان المنفذ الرئيسي للوزارات العراقية في الحكومة السابقة في تعاملها التجاري مع الشركات الغربية وخصوصا الاميركية منها . ويتردد بين العراقيين من الذي خرجوا من العراق بعد الاحتلال وجلهم من المسؤولين السابقين بان الاميركان يعتبرون سطام الشخصية الوحيدة المقبولة لديهم من بين المحسوبين على نظام صدام حسين من اجل تكليفه باعداد ترتيبات ادماج مسؤولي النظام السابق وحزب البعث والمسلحين في المناطق العراقية الملتهبة في العملية السياسية وانهاء المواجهة المسلحة مع القوات الاميركية . ويعول الاميركان عليه كثيرا في لعب دور مهم خصوصا وانه يتعبر نفسه محسوبا على النظام السابق وفي نفس الوقت ذو نفوذ عشائري في مناطق غرب العراق وله علاقات جيدة مع الحزب الاسلامي العراقي وجماعة جبهة التوافق ومجلس الحوار الوطني والجبهة العراقية للحوار الوطني واوساط سنية اخرى وكذلك ابناء مناطق غرب العراق الذين انخرطوا في الفصائل المسلحة التي تقاتل الاميركان باعتباره احد شيوخ اكبر العشائر فيها وابرزهم ويحظى بالاحترام الكبير خصوصا بعد اعتقاله الامر الذي منحه رصيدا شعبيا بين المسلحين وعموم سكان تلك المناطق . وكل هذا يحقق له تاُثيرا على كل الاطراف حيث يسعى الاميركان الى استغلال ذلك ما يحقق اغراضهم والاهداف الشخصية لسطام الكعود في نفس الوقت ، مع الاشارة الى ان التعاملات التجارية لاشقاء واقرباء سطام لم تتأثر بسبب اعتقاله حيث استمر تعاملهم التجاري مع القوات الاميركية ومشاريعها في العراق بعد الاحتلال كشقيقه عبدالسلام واولاد عموته طلال وجلال وحميد الكعود ، والاخير هو شريك سطام في العديد من اعماله ويعد ايضا واحدا من اكبر واهم رجال الاعمال في العراق وقد سبق وان اختير والده الشيخ بزيع الكعود رئيسا لمجلس الحكم في محافظة الانبار اضافة لتمتعهم بعلاقة جيدة مع الدكتور اياد علاوي من جهة اخرى . وبالاضافة لذلك فان سطام الكعود مازال يتمتع بعلاقات جيدة مع القيادة الاردنية والقيادة المصرية ، ويتردد في الاوساط المقربة منه بان الاميركان وعدوه بتعويض مجزي عن فترة الاعتقال وكل ما سببتها من خسائر لنشاطاته المالية العملاقة والتي تنتشر في مناطق عديدة في الوطن العربي واروبا وكذلك اعطائه دورا سياسيا مهما ورئيسيا وهو ما يطمح اليه سطام الذي بنى امبراطورية مالية لايعوزها الا الدور السياسي الذي يأمله، خصوصا وان هناك شخصيات اخرى من اقربائه من آل الكعود قد حصلوا على ادور مهمة في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين من امثال فصال الكعود ومصدق الكعود رغم انهم اقل امكانيات ونفوذ من سطام الكعود الذي يطمح الى لعب دور يتجاوز فيه هؤلاء جميعا .

وقد تسربت انباء من داخل الاوساط المقربة من سطام الكعود انه بدأ فعلا باعداد الترتيبات اللازمة لهذه التحركات بهمة ونشاط ملفتين للنظر ..

التعليقات