دحلان: الزهار يقول انه سيفتح الحدود مع مصر ونحن سننتظر ابداعاته
غزة-دنيا الوطن
قال محمد دحلان القيادي البارز في حركة فتح في حديث ساخن بثته عدد من الاذاعات المحلية الفلسطينية مساء اليوم /الجمعة/، في غزة، أن "تغيير القيادة والبناء داخل حركة فتح هو اهم من ان تكسب فتح السلطة والمجلس التشريعي".
ودعا دحلان، "ابناء حركة فتح الى ضبط النفس وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة"، مشيرا الى ان هذه الافعال هي ما كانت حركة فتح ترفضه عندما كانت حركة حماس تفعله".
واعتبر دحلان، أن حركة "فتح لم تهزم في هذه الانتخابات فتح فالحركة قاتلت من اجل انخراط الكل الوطني في العملية السياسية وهو ما حصل بالفعل"، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه " ليس من المهم ان يكسب الفتحاويون السلطة ويخسروا حركة فتح".
وعلق دحلان على المواجهات التي اندلعت في عدة مناطق في قطاع غزة وفي رام الله باالضفة الغربية بين انصار حركتي حماس وفتح، قائلا: "للاسف الشديد فان حركة حماس تمارس نهجها القديم ويبدو انهم لم يدركوا الفرق بين وجودهم في المعارضة ووجودهم في السلطة".
واكد دحلان، "أننا سنبدأ رحلة الاصلاح في هذه الحركة بعد ان تركنا الحركة 10 سنوات لبعض العابثين"، محذرا من ان اعتقاد البعض ان قهر الفتحاويين الذين اندفعوا الى الشوارع يمكن ان يمر مرور الكرام يكون فانه سيكون واهما".
واعتبر القيادي البارز في حركة فتح والذي فاز باحد مقاعد المجلس التشريعي عن دائرة خانيونس في الانتخابات الاخيرة، ان "احتجاجات انصار فتح في السجون وردود افعال انصارها هو قهر وكبت وضغط ضد كل اولئك الذين سرقوا الحركة ونهبوها وسرقوها".
واكد في الوقت ذاته، "أننا في حركة فتح لم نتهرب ولن نهرب فنحن اول الرصاص ونحن من قاد الكفاح المسلح والمفاوضات ومقتنعين ان حماس واسرائيل هم من دمروا تجربتنا التفاوضية".
وارسل دحلان رسائل واضحة الى قيادة حركة حماس قائلا: "أننا لن نقيم سلطة موازية لحماس كما فعلوا هم ومن يريد ان يقود عليه ان يوسع باب داره"، كما أكد أن الفتحاويون "لن يطلقوا القذائف على مقرات حماس والرصاص على مؤسساتها".
واضاف، "نحن لسنا طرفا للتفاوض على القضايا الحياتية، سنقوم في منظمة التحرير بالتفاوض على القضايا السياسية وليخرجوا هم (حماس) المرضى والمعذبون في الارض وتسير امور حياة المواطنين والعمال والمعابر بطريقتهم الخاصة، فالمسئوليات التنفيذية تقع على عاتق الحزب السياسي الاكبر الذي احتفل بالفوز بالانتخابات".
كما أكد أن موضوع استخراج الهويات للمواطنين الفلسطينيين الذين لم يحصلوا عليها "والذي بدأناه في السابق هو من واجب الحكومة القادمة ".
وقال، "اذا اردوا في حركة حماس النصيحة فانا جاهز ان انصحهم ولكن عبر المجلس التشريعي"، مذكرا "أننا افرجنا عن 4500 سجين فلسطيني من السجون الاسرائيلية، لنرى كم سجينا ستفرج عنهم حماس".
وحول كيفية ادارة حركة حماس للمفاوضات مستقبلا قال دحلان، أن القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار "يقول انه سيفتح الحدود مع مصر ونحن سننتظر ابداعاته فالمؤمن لا يكذب".
وحول ادارة المؤسسة الامنية في الحكومة القادمة قال دحلان، "لا اريد ان أدخل في المؤسسة الامنية ونتمنى ان نرى وزير داخلية جديد من حركة حماس يضع الرتب على اكتافه ولننتظر اذا ما قامت حماس بعملية داخل اسرائيل ما سيفعل وزير الداخلية الجديد".
وحول نتائج الانتخابات الاخيرة قال دحلان أن "المواطن الفلسطيني صوّت بعواطفه ونحن نحترم ذلك وعليه ان يتحمل نتيجة تصويته".
وحول نشاطاته المستقبلية قال محمد دحلان، "آن الاوان ان اتعرف على اولادي بعد كل هذا الجهد وان نرى ابداعات الاخرين، ونحن نتمنى لهم التوفيق، وسنجلس الى جانب الجدار ونراقب مصالح الشعب الفلسطيني".
قال محمد دحلان القيادي البارز في حركة فتح في حديث ساخن بثته عدد من الاذاعات المحلية الفلسطينية مساء اليوم /الجمعة/، في غزة، أن "تغيير القيادة والبناء داخل حركة فتح هو اهم من ان تكسب فتح السلطة والمجلس التشريعي".
ودعا دحلان، "ابناء حركة فتح الى ضبط النفس وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة"، مشيرا الى ان هذه الافعال هي ما كانت حركة فتح ترفضه عندما كانت حركة حماس تفعله".
واعتبر دحلان، أن حركة "فتح لم تهزم في هذه الانتخابات فتح فالحركة قاتلت من اجل انخراط الكل الوطني في العملية السياسية وهو ما حصل بالفعل"، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه " ليس من المهم ان يكسب الفتحاويون السلطة ويخسروا حركة فتح".
وعلق دحلان على المواجهات التي اندلعت في عدة مناطق في قطاع غزة وفي رام الله باالضفة الغربية بين انصار حركتي حماس وفتح، قائلا: "للاسف الشديد فان حركة حماس تمارس نهجها القديم ويبدو انهم لم يدركوا الفرق بين وجودهم في المعارضة ووجودهم في السلطة".
واكد دحلان، "أننا سنبدأ رحلة الاصلاح في هذه الحركة بعد ان تركنا الحركة 10 سنوات لبعض العابثين"، محذرا من ان اعتقاد البعض ان قهر الفتحاويين الذين اندفعوا الى الشوارع يمكن ان يمر مرور الكرام يكون فانه سيكون واهما".
واعتبر القيادي البارز في حركة فتح والذي فاز باحد مقاعد المجلس التشريعي عن دائرة خانيونس في الانتخابات الاخيرة، ان "احتجاجات انصار فتح في السجون وردود افعال انصارها هو قهر وكبت وضغط ضد كل اولئك الذين سرقوا الحركة ونهبوها وسرقوها".
واكد في الوقت ذاته، "أننا في حركة فتح لم نتهرب ولن نهرب فنحن اول الرصاص ونحن من قاد الكفاح المسلح والمفاوضات ومقتنعين ان حماس واسرائيل هم من دمروا تجربتنا التفاوضية".
وارسل دحلان رسائل واضحة الى قيادة حركة حماس قائلا: "أننا لن نقيم سلطة موازية لحماس كما فعلوا هم ومن يريد ان يقود عليه ان يوسع باب داره"، كما أكد أن الفتحاويون "لن يطلقوا القذائف على مقرات حماس والرصاص على مؤسساتها".
واضاف، "نحن لسنا طرفا للتفاوض على القضايا الحياتية، سنقوم في منظمة التحرير بالتفاوض على القضايا السياسية وليخرجوا هم (حماس) المرضى والمعذبون في الارض وتسير امور حياة المواطنين والعمال والمعابر بطريقتهم الخاصة، فالمسئوليات التنفيذية تقع على عاتق الحزب السياسي الاكبر الذي احتفل بالفوز بالانتخابات".
كما أكد أن موضوع استخراج الهويات للمواطنين الفلسطينيين الذين لم يحصلوا عليها "والذي بدأناه في السابق هو من واجب الحكومة القادمة ".
وقال، "اذا اردوا في حركة حماس النصيحة فانا جاهز ان انصحهم ولكن عبر المجلس التشريعي"، مذكرا "أننا افرجنا عن 4500 سجين فلسطيني من السجون الاسرائيلية، لنرى كم سجينا ستفرج عنهم حماس".
وحول كيفية ادارة حركة حماس للمفاوضات مستقبلا قال دحلان، أن القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار "يقول انه سيفتح الحدود مع مصر ونحن سننتظر ابداعاته فالمؤمن لا يكذب".
وحول ادارة المؤسسة الامنية في الحكومة القادمة قال دحلان، "لا اريد ان أدخل في المؤسسة الامنية ونتمنى ان نرى وزير داخلية جديد من حركة حماس يضع الرتب على اكتافه ولننتظر اذا ما قامت حماس بعملية داخل اسرائيل ما سيفعل وزير الداخلية الجديد".
وحول نتائج الانتخابات الاخيرة قال دحلان أن "المواطن الفلسطيني صوّت بعواطفه ونحن نحترم ذلك وعليه ان يتحمل نتيجة تصويته".
وحول نشاطاته المستقبلية قال محمد دحلان، "آن الاوان ان اتعرف على اولادي بعد كل هذا الجهد وان نرى ابداعات الاخرين، ونحن نتمنى لهم التوفيق، وسنجلس الى جانب الجدار ونراقب مصالح الشعب الفلسطيني".

التعليقات