المشهراوى يطالب باستقالة اللجنة المركزية لحركة فتح فورا وتشكيل قيادة طوارئ لها

المشهراوى يطالب باستقالة اللجنة المركزية لحركة فتح فورا وتشكيل قيادة طوارئ لها
غزة-دنيا الوطن

طالب القيادي البارز والمرشح في حركة فتح عن دائرة غزة سمير المشهراوى فجر اليوم الجمعة باستقالة اللجنة المركزية لفتح وتشكيل حكومة طوارئ لها.

وقال المشهراوى : علي اللجنة المركزية لحركة فتح ان تستقيل فورا وان تشكل قيادة طوارئ للحركة تعيد الاعتبار لهذه الحركة رسالتنا الثانية مشروع فتح ليس مشروع حكم أو مشروع سلطة مشروعنا مشروع وطني لم يستكمل ".

وكان المشهراوى يشارك في مسيرة للمئات من عناصر حركة فتح انطلقت في ساعة مبكرة من فجر اليوم وتقدمهم العشرات من المسلحين الذين أطلقوا النار وبغزارة في الهواء تعبيرا عن غضبهم لتقدم حركة حماس علي فتح في نتائج الانتخابات التشريعية , وقد توجهت المسيرة قبالة منزل الرئيس الفلسطيني في مدينة غزة.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات غاضبة رافضين المشاركة في حكومة إلي جانب حركة حماس , والقي المشهراوى كلمة عبر مكبرات الصوت أمام المشاركين في المسيرة طالبهم فيها بالصمود والثبات وعدم الظهور بشكل مرتبك.

وقال المشهراوى" رسالتنا من خلال هذه المسيرة ان حركة فتح لم تهزم حركة فتح دفعت فاتورة لذنوب بعض الفاسدين نحن نحترم شعبنا ونتائج الانتخابات أبناء فتح أرادوا ان يقولوا ان علي قيادة الحركة ان تتحمل المسئولية".

وأضاف القيادي في حركة فتح ان" فنحن لن نشارك في حكومة مع احد وسنكون معارضة وطنية حقيقية تقود شعبنا نحو أهدافه المنشودة ".

وتابع المشهراوى " اسرائيل كانت معنية بتدمير فتح ولم تساعد القيادة الفلسطينية فلا أفراج عن الأسرى ولا تسهيل للدفع بعملية السلام وهناك تواطئ لتدمير الحركة بدأ منذ ان رفض أبو عمار التنازل عن القدس والثوابت فأصبحت القيادة الفلسطينية هدف وحركة فتح هدف وأنا أقول اسرائيل لم تهنأ".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ق أكدد مساء أمس الخميس وفي أول تعقيب له بعد ظهور نتائج الانتخابات التشريعية والتي أشارت إلي تقدم كبير لحركة حماس انه سيعمل وفي أقصي سرعه في البدء بالمشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأضاف عباس في مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله "سأقوم فورا بالبدء بالمشاورات الضرورة للبدء في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وذلك بعد ان يتم ترسيم المجلس التشريعي الجديد ".

وتابع عباس" لا بد ان أصارحكم بان للحكومة المقبلة مهما وأعباء جسيمة وان الهدف الرئيسي لشعبنا وسلطتنا وللحكومة هو إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ولا بد للحكومة المقبلة من العمل الدءوب من اجل كسب ود الأسرة الدولية للتصدي للنشاط الاستيطاني والجدار العازل وإطلاق سراح أسرانا البواسل".

التعليقات