حماس: الحركة دعمت ثلاث مرشحين في دائرة غزة ومرشح رابع في مدينة طولكرم ليصبح عدد مقاعدها في المجلس ثمانون مقعدا
فوز للشعب الفلسطيني واستفتاء على برنامج المقاومة والإصلاح
يا جماهير شعبنا المجاهد العظيم:
لقد خاض شعبنا الفلسطيني في الخامس والعشرين من شهر يناير 2006 عرسا ديمقراطيا مميزا يشهد له القاصي والداني بالشفافية والنزاهة وتعبر عن رغبة شعبنا في مستقبل مشرق لتحقيق تطلعاتهم التي لطالما تمنوا تحقيقها.
إننا وأمام هذا الفوز الكبير لمرشحينا في الانتخابات بأكثر من نصف مقاعد المجلس التشريعي وما نسبته 60.6% الأمر الذي نعتبره فوزا لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني لنرجع الفضل أولا وأخيرا إلى المولى عز وجل الذي أكرمنا بهذه العملية الانتخابية التي أطلقها الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وأصر ان تكون عنوانا لعهد فلسطيني جديد قائم على الشراكة والتكامل والتعاضد، كما تعكس رغبة جماهيرية عريضة بمشاركة كافة أبناء الشعب في بناء المستقبل كخطوة على طريق الحرية وطرد الاحتلال و عودة اللاجئين إلى ديارهم و إطلاق سراح الأسرى و المعتقلين .
ونحن إذ نشكر كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الذي أولانا ثقته لنعتبر أن هذا النصر لم يكن ليتأتى لولا تقدير الله أولاً ولولا تضحيات الشهداء الأكرم منا جميعا وعلى رأسهم الإمام الشهيد احمد ياسين والرئيس الراحل أبو عمار والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وجمال منصور وجمال سليم ويحيى عياش وعماد عقل وفتحي الشقاقي وأبو علي مصطفى وأبو العباس وكوكبة الشهداء الذين عبدوا لنا الطريق ورسموا لنا درب الانتصار.
و إننا إذ نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان لكافة الجنود المجهولين من الآباء والأمهات والأبناء الذين أبوا إلا ينجحوا هذا العرس الوطني فإننا نشيد بالدور الرائد للجنة الانتخابات المركزية لحركة حماس وكذلك لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ولجان المراقبة المحلية والدولية ورجال الأمن وكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة التاريخية، فإننا نؤكد على ما يلي :
1- إن الفوز هو منّة وفضل من الله عز وجل إكراما لنا وإكراما لدماء الشهداء والجرحى والمعتقلين.
2- إننا نعتبر أن تصويت شعبنا لحركة حماس لتحصل على الأغلبية البرلمانية هو استفتاء على خيار وبرنامج المقاومة والإصلاح.
3- نؤكد على أن الحركة دعمت ثلاث مرشحين في دائرة غزة ومرشح رابع في مدينة طولكرم ليصبح عدد مقاعدها في المجلس ثمانون مقعدا، ما نسبته 60.6
4- إننا ومنذ اليوم الأول وبعد أدائنا القسم سنعمل بإذن الله جاهدين على تطبيق ما جاء في برنامجنا الانتخابي الذي وعدنا به الجمهور، ولنتعاون أيضاً مع كل الإخوة الفائزين في البرلمان لنحيله بإذن الله الى واقع ملموس.
5- نشدد على ثوابت الحركة في كافة المجالات وعلى رأسها المجال السياسي وتمسكنا بكافة حقوق الشعب الفلسطيني، في الحرية والاستقلال وحق العودة وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس .
6- نهنئ كافة الفائزين بعضوية المجلس التشريعي الجديد من حركة حماس ومن غيرها من الإخوة في كافة الفصائل ونمد أيدينا إلى الجميع لنبني هذا الوطن على أسس من الاحترام المتبادل وعدم التفرد أو الإقصاء ونؤكد أن ممثلينا في المجلس التشريعي هم في خدمة كافة أبناء شعبنا من انتخبهم أو لم ينتخبهم.
7- نؤكد أن حركة حماس ستبقى عند حسن ظن جماهير شعبنا، وستبدأ مرحلة التلاحم الوطني والمصالحة الوطنية الشاملة لنواجه معا التحديات الجسام التي تواجه شعبنا على اختلاف شرائحه ومشاربه السياسية.
8- إننا الآن أمام بداية لمرحلة جديدة هي الأصعب فهي مرحلة البناء و استكمال التحرير لأن أجزاء كبيرة من فلسطين لازالت تنتظر أعراس النصر القادمة ان شاء الله.
9- نطمئن كافة أبناء شعبنا بأننا سنكون الأمناء على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم وسنظل الأوفياء لعهدنا ما حيينا.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الأربعاء، 25 كانون الثاني، 2006
25 ذو الحجة، 1426
يا جماهير شعبنا المجاهد العظيم:
لقد خاض شعبنا الفلسطيني في الخامس والعشرين من شهر يناير 2006 عرسا ديمقراطيا مميزا يشهد له القاصي والداني بالشفافية والنزاهة وتعبر عن رغبة شعبنا في مستقبل مشرق لتحقيق تطلعاتهم التي لطالما تمنوا تحقيقها.
إننا وأمام هذا الفوز الكبير لمرشحينا في الانتخابات بأكثر من نصف مقاعد المجلس التشريعي وما نسبته 60.6% الأمر الذي نعتبره فوزا لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني لنرجع الفضل أولا وأخيرا إلى المولى عز وجل الذي أكرمنا بهذه العملية الانتخابية التي أطلقها الرئيس محمود عباس " أبو مازن " وأصر ان تكون عنوانا لعهد فلسطيني جديد قائم على الشراكة والتكامل والتعاضد، كما تعكس رغبة جماهيرية عريضة بمشاركة كافة أبناء الشعب في بناء المستقبل كخطوة على طريق الحرية وطرد الاحتلال و عودة اللاجئين إلى ديارهم و إطلاق سراح الأسرى و المعتقلين .
ونحن إذ نشكر كافة أبناء شعبنا الفلسطيني الذي أولانا ثقته لنعتبر أن هذا النصر لم يكن ليتأتى لولا تقدير الله أولاً ولولا تضحيات الشهداء الأكرم منا جميعا وعلى رأسهم الإمام الشهيد احمد ياسين والرئيس الراحل أبو عمار والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وجمال منصور وجمال سليم ويحيى عياش وعماد عقل وفتحي الشقاقي وأبو علي مصطفى وأبو العباس وكوكبة الشهداء الذين عبدوا لنا الطريق ورسموا لنا درب الانتصار.
و إننا إذ نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان لكافة الجنود المجهولين من الآباء والأمهات والأبناء الذين أبوا إلا ينجحوا هذا العرس الوطني فإننا نشيد بالدور الرائد للجنة الانتخابات المركزية لحركة حماس وكذلك لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ولجان المراقبة المحلية والدولية ورجال الأمن وكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة التاريخية، فإننا نؤكد على ما يلي :
1- إن الفوز هو منّة وفضل من الله عز وجل إكراما لنا وإكراما لدماء الشهداء والجرحى والمعتقلين.
2- إننا نعتبر أن تصويت شعبنا لحركة حماس لتحصل على الأغلبية البرلمانية هو استفتاء على خيار وبرنامج المقاومة والإصلاح.
3- نؤكد على أن الحركة دعمت ثلاث مرشحين في دائرة غزة ومرشح رابع في مدينة طولكرم ليصبح عدد مقاعدها في المجلس ثمانون مقعدا، ما نسبته 60.6
4- إننا ومنذ اليوم الأول وبعد أدائنا القسم سنعمل بإذن الله جاهدين على تطبيق ما جاء في برنامجنا الانتخابي الذي وعدنا به الجمهور، ولنتعاون أيضاً مع كل الإخوة الفائزين في البرلمان لنحيله بإذن الله الى واقع ملموس.
5- نشدد على ثوابت الحركة في كافة المجالات وعلى رأسها المجال السياسي وتمسكنا بكافة حقوق الشعب الفلسطيني، في الحرية والاستقلال وحق العودة وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة و عاصمتها القدس .
6- نهنئ كافة الفائزين بعضوية المجلس التشريعي الجديد من حركة حماس ومن غيرها من الإخوة في كافة الفصائل ونمد أيدينا إلى الجميع لنبني هذا الوطن على أسس من الاحترام المتبادل وعدم التفرد أو الإقصاء ونؤكد أن ممثلينا في المجلس التشريعي هم في خدمة كافة أبناء شعبنا من انتخبهم أو لم ينتخبهم.
7- نؤكد أن حركة حماس ستبقى عند حسن ظن جماهير شعبنا، وستبدأ مرحلة التلاحم الوطني والمصالحة الوطنية الشاملة لنواجه معا التحديات الجسام التي تواجه شعبنا على اختلاف شرائحه ومشاربه السياسية.
8- إننا الآن أمام بداية لمرحلة جديدة هي الأصعب فهي مرحلة البناء و استكمال التحرير لأن أجزاء كبيرة من فلسطين لازالت تنتظر أعراس النصر القادمة ان شاء الله.
9- نطمئن كافة أبناء شعبنا بأننا سنكون الأمناء على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم وسنظل الأوفياء لعهدنا ما حيينا.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الأربعاء، 25 كانون الثاني، 2006
25 ذو الحجة، 1426

التعليقات