مسؤولون سوريون ممنوعون من السفر للتحقيق معهم في قضايا فساد
غزة-دنيا الوطن
اكد مصدر مطلع ان هناك قائمة بأسماء مسؤولين سوريين ممنوعين من السفر، على خلفية التحقيق معهم في قضايا فساد.
وقال لـ"النهار" ان مكتب الامن القومي في حزب البعث، وهو اعلى سلطة حزبية وامنية في سوريا، "يتابع العمل في قضايا ذات علاقة بالفساد، وهناك اسماء لمسؤولين سوريين على قائمة الممنوعين من مغادرة القطر الى حين إنتهاء مساءلتهم".
وكانت تقارير افادت في وقت سابق ان رئيس الوزراء السوري السابق مصطفى ميرو وافراد عائلته من الممنوعين من السفر، وانه حاول ذلك اخيرا من مطار دمشق الدولي، لكن سلطات المطار منعته. غير ان تقارير اخرى نقلت عن ميرو نفيه هذا الامر.
ومن الاسماء التي قال المصدر انها ستوضع على القائمة، محافظ سابق لدمشق كان مسؤولا عن ملف ترميم الجامع الاموي ومشروع ترميم دمشق القديمة. "هذا المحافظ استدعته سابقا اللجنة المركزية للرقابة والتفتيش اكثر من مرة على خلفية قضايا تتعلق بالفساد، لكن ملفه طوي بسبب تدخلات من جهات معينة".
ولا يزال جزء من الشارع السوري يتساءل ما اذا كانت السلطات السورية تنوي فعلا وتملك القدرة على محاربة الفساد بشكل جدي وحازم، على رغم تأكيدات من المسؤولين للمضي في هذا الطريق.
اكد مصدر مطلع ان هناك قائمة بأسماء مسؤولين سوريين ممنوعين من السفر، على خلفية التحقيق معهم في قضايا فساد.
وقال لـ"النهار" ان مكتب الامن القومي في حزب البعث، وهو اعلى سلطة حزبية وامنية في سوريا، "يتابع العمل في قضايا ذات علاقة بالفساد، وهناك اسماء لمسؤولين سوريين على قائمة الممنوعين من مغادرة القطر الى حين إنتهاء مساءلتهم".
وكانت تقارير افادت في وقت سابق ان رئيس الوزراء السوري السابق مصطفى ميرو وافراد عائلته من الممنوعين من السفر، وانه حاول ذلك اخيرا من مطار دمشق الدولي، لكن سلطات المطار منعته. غير ان تقارير اخرى نقلت عن ميرو نفيه هذا الامر.
ومن الاسماء التي قال المصدر انها ستوضع على القائمة، محافظ سابق لدمشق كان مسؤولا عن ملف ترميم الجامع الاموي ومشروع ترميم دمشق القديمة. "هذا المحافظ استدعته سابقا اللجنة المركزية للرقابة والتفتيش اكثر من مرة على خلفية قضايا تتعلق بالفساد، لكن ملفه طوي بسبب تدخلات من جهات معينة".
ولا يزال جزء من الشارع السوري يتساءل ما اذا كانت السلطات السورية تنوي فعلا وتملك القدرة على محاربة الفساد بشكل جدي وحازم، على رغم تأكيدات من المسؤولين للمضي في هذا الطريق.

التعليقات