حماس:فئة مأجورة اطلقت النار على أحد قادة القسّام في غزة
فئة مأجورة تحاول اغتيال أحد قادة القسّام في غزة
يا جماهير شعبنا المرابط:
ويأبى القتلة إلا أن يواصلوا استهدافهم للشرفاء والمجاهدين ليكملوا مسيرة الفوضى والتخريب التي مارسوها طوال الفترة السابقة بحق أبناء شعبنا المرابط.
وفي الوقت الذي يستعد فيه شعبنا الفلسطيني لخوض الانتخابات التشريعية بهدف إحداث التغيير والإصلاح المنشود في الحياة الفلسطينية، تتواصل فيه محاولات بعض المشبوهين لإثارة الفتنة والتي أخذت أشكالاً عدة كان آخرها الجريمة النكراء التي تعرض لها الأخ المجاهد/عبد الهادي صيام أحد قادة القسام في مدينة غزة، حيث قام بعض المأجورين بإطلاق النار نحوه وهو يستقل سيارته قرب مركز رشاد الشوّا، الساعة الثانية من فجر يوم الاثنين/ 23ذو الحجة 1426هـ الموافق 23-1-2006م، حيث اقتربت منه سيارة مسرعة وحينما أصبحت في موازاته أطلقت النيران عليه بكثافة لتخترق عشرات الرصاصات زجاج النافذة الأمامي وتصيب أجزاء من السيارة، وقد حالت -رعاية الله- وحفظه دون إصابته ومرافقه، ونجا -بحمد الله- من محاولة الاغتيال الجبانة.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية" حماس" ونحن نستنكر هذه الجريمة النكراء لنؤكد على ما يلي:
1) إن محاولة اغتيال المجاهد " عبد الهادي صيام" هي محاولة خطيرة تستهدف جرّ الشارع الفلسطيني إلى حرب أهلية وإلى صراعات بهدف التخريب على الانتخابات الفلسطينية وكذلك محاولة استهداف أبطال المقاومة، حيث أن المجاهد "عبد الهادي صيام" هو أحد الأسماء الواردة في قائمة المطلوبين للتصفية الإسرائيلية.
2) إن حركة "حماس" تتابع بدقة هذا الحادث الآثم، وستصل –بإذن الله- إلى المجرمين بأقرب وقت، ولن تتساهل مع المجموعات المشبوهة التي تفكر في المساس بقادة المقاومة وأبنائها ومن يقف خلفها، وستقطع كل يدٍ آثمة تمتد إلى هؤلاء المجاهدين.
3) تستهجن الحركة عدم قيام الشرطة الفلسطينية بدورها بل وسكوتها عن الجريمة حيث أن إحدى دوريات الشرطة كانت موجودة في المكان وقت وقوع الحادث دون أن تحرك ساكناً.
4) ندعو مجاهدينا إلى أخذ كل أسباب الحيطة والحذر، كما ندعو جماهير شعبنا إلى حماية المقاومة وقطع الطريق على هؤلاء العابثين وتؤكد الحركة على حرصها عل تفويت الفرص وحفظ وحدة شعبنا الفلسطيني.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
حركة المقاومة الإسلامية
حمـــاس
24 ذو الحجة، 1426هـ
الموافق 24-1-2006م
يا جماهير شعبنا المرابط:
ويأبى القتلة إلا أن يواصلوا استهدافهم للشرفاء والمجاهدين ليكملوا مسيرة الفوضى والتخريب التي مارسوها طوال الفترة السابقة بحق أبناء شعبنا المرابط.
وفي الوقت الذي يستعد فيه شعبنا الفلسطيني لخوض الانتخابات التشريعية بهدف إحداث التغيير والإصلاح المنشود في الحياة الفلسطينية، تتواصل فيه محاولات بعض المشبوهين لإثارة الفتنة والتي أخذت أشكالاً عدة كان آخرها الجريمة النكراء التي تعرض لها الأخ المجاهد/عبد الهادي صيام أحد قادة القسام في مدينة غزة، حيث قام بعض المأجورين بإطلاق النار نحوه وهو يستقل سيارته قرب مركز رشاد الشوّا، الساعة الثانية من فجر يوم الاثنين/ 23ذو الحجة 1426هـ الموافق 23-1-2006م، حيث اقتربت منه سيارة مسرعة وحينما أصبحت في موازاته أطلقت النيران عليه بكثافة لتخترق عشرات الرصاصات زجاج النافذة الأمامي وتصيب أجزاء من السيارة، وقد حالت -رعاية الله- وحفظه دون إصابته ومرافقه، ونجا -بحمد الله- من محاولة الاغتيال الجبانة.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية" حماس" ونحن نستنكر هذه الجريمة النكراء لنؤكد على ما يلي:
1) إن محاولة اغتيال المجاهد " عبد الهادي صيام" هي محاولة خطيرة تستهدف جرّ الشارع الفلسطيني إلى حرب أهلية وإلى صراعات بهدف التخريب على الانتخابات الفلسطينية وكذلك محاولة استهداف أبطال المقاومة، حيث أن المجاهد "عبد الهادي صيام" هو أحد الأسماء الواردة في قائمة المطلوبين للتصفية الإسرائيلية.
2) إن حركة "حماس" تتابع بدقة هذا الحادث الآثم، وستصل –بإذن الله- إلى المجرمين بأقرب وقت، ولن تتساهل مع المجموعات المشبوهة التي تفكر في المساس بقادة المقاومة وأبنائها ومن يقف خلفها، وستقطع كل يدٍ آثمة تمتد إلى هؤلاء المجاهدين.
3) تستهجن الحركة عدم قيام الشرطة الفلسطينية بدورها بل وسكوتها عن الجريمة حيث أن إحدى دوريات الشرطة كانت موجودة في المكان وقت وقوع الحادث دون أن تحرك ساكناً.
4) ندعو مجاهدينا إلى أخذ كل أسباب الحيطة والحذر، كما ندعو جماهير شعبنا إلى حماية المقاومة وقطع الطريق على هؤلاء العابثين وتؤكد الحركة على حرصها عل تفويت الفرص وحفظ وحدة شعبنا الفلسطيني.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
حركة المقاومة الإسلامية
حمـــاس
24 ذو الحجة، 1426هـ
الموافق 24-1-2006م

التعليقات