اطلاق النار على نجل المفوض العام لحركة المسار الوطني الإسلامي بغزة

اطلاق النار على نجل المفوض العام لحركة المسار الوطني الإسلامي بغزة
غزة-دنيا الوطن

أصيب الفتى محسن طنبورة بعيار ناري في الصدر عند مدخل مدينة جباليا على يد مجهولين، نقل على إثرها لغرفة العناية المركزة بمستشفى دار الشفاء بغزة، وقد تعرض الفتى طنبورة للإصابة داخل عربة الإذاعة المتنقلة الخاصة بالحملة الانتخابية لوالده، المرشح الإسلامي المستقل عن دائرة شمل غزة الدكتور رمضان طنبورة مؤسس ومفوض عام حركة المسار الوطني الإسلامي.

وقد حضرت قوات الشرطة إلى مكان الحادث على الفور، وعاينت الواقعة، وفتحت تحقيقاً، وما زال الجناة مجهولون، ويذكر أن الحالة الصحية للفتى مستقرة، ويرقد حاليا في قسم الجراحة بمستشفى دار الشفاء.

وقال الدكتور رمضان طنبورة، الذي أنهى حلمته الانتخابية مساء أمس وفقاً لأحكام إجراءات الدعاية الانتخابية، أن إطلاق النار على ابنه ليس حالة خاصة أو ترجع لدوافع شخصية، كعداوة أو خلافات مع أحزاب أو أية أطراف أخرى، بل تأتي في سياق حالة الانفلات الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية منذ مدة طويلة.

وأكد على ضرورة القضاء على هذه الظاهرة المؤرقة والتي لطالما وقف ضدها، في مناقشاته مع قادة ووجهاء وعائلات المنطقة، والفعاليات التي تنظمها حركة المسار الوطني الإسلامي، جمعيته (جمعية الفلاح الخيرية).

واستطرد قائلاً " إن هذه الفوضى ينبغي أن تنهي في أسرع وقت ممكن، فهي باتت الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار الشعب الفلسطيني، فابني ليس الضحية الأولى الناتجة عن فوضى السلاح والانفلات الأمني خلال هذا الأسبوع.

وأنهى الدكتور طنبورة حديثه قائلاً "مهما تعرضت للعنف أو الخطر، فلن أتراجع عن خوض نضالي من خلال المجلس التشريعي من أجل توفير الأمن والسلم المجتمعي لكل فلسطيني يعيش على أرض الرباط، وأن مثل هذه المخاطر لن تثنيني عن الاستمرار في القضاء على هذه الظاهرة".

وقال لا أتهم جهة بعينها، فأمر اكتشاف الجناة أمر يقع على عاتق الشرطة، التي ينبغي ألا تتهاون في مثل هذه القضايا، من أجل توفير على الهدوء والاستقرار للمجتمع الفلسطيني، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا الفلسطيني.

يذكر أن الدكتور طنبورة تلقى زيارات تأييد ومساندة من قبل معظم مرشحي محافظة شمال غزة للمجلس التشريعي في دورته المقبلة، وعد من القادة الأمنيين، وضباط الشرطة ووجهاء منطقة جباليا.

التعليقات