الطيبي : دولة كل قومياتها هو الشعار الأفضل للعرب في إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
طالب النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في محاضرة ألقاها أمام مؤتمر هرتسليا اليوم بالاعتراف بالأقلية العربية في إسرائيل كأقلية قومية وتحويل إسرائيل إلى "دولة كل قومياتها". وكان د.الطيبي يتحدث خلال أول مشاركة عربية في مؤتمر هرتسليا منذ تأسيسه.
ووصف النائب الطيبي الوضع القائم بين الغالبية اليهودية والأقلية العربية بأنه "لا يطاق وغير مقبول ويجب تغييره جذريا". ومن جهه أخرى وصف الطيبي شعار " دولة كل مواطنيها" بأنه شعار خطير يلغي البعد القومي للعرب كمجموعة قومية ويهتم بحقوق الأفراد فقط بينما شعار "دولة كل قومياتها" يعطي العرب في هذه البلاد حقوقهم الجماعية والفردية على حد سواء مطالبا بالمشاركة المدنية الكاملة.
وقال د.الطيبي انه يطالب بانتهاج النموذج الكندي في علاقة الأغلبية بالأقلية مطالبا بدستور يمنح الأقلية كما في كندا حق الفيتو على قوانين من شأنها المساس بمكانة الأقلية. وشرح النائب الطيبي مكانة الأقلية القومية العربية وحقوقها مشددا على ضرورة التمثيل النسبي في المؤسسات المدنية وسن قانون أساس مؤقت للمساواة حتى إعلان دستور دائم والاعتراف بلجنة المتابعة العليا كهيئة تمثيلية رسمية وانتخاب مجلس إسلامي أعلى يحول إليه ريع الأوقاف الإسلامية التي يجب أن تحرر مضيفا أن هناك ضرورة لتخصيص نسبة لأراضي الدولة للعرب واليهود.
ورفض د.الطيبي بشدة الاقتراحات التي أدلى بها بعض الأكاديميين اليهود الذين طالبوا بترسيم من جديد للحدود في منطقة المثلث ونقل السيادة على بعض مناطق أل 48 قائلا:" أن هذا يدل على أنكم تتعاملون معنا كأننا مواطنون مع وقف التنفيذ وبأننا مشكلة ديموغرافية وهذا طرح عنصري لا يمكننا التعايش معه".
طالب النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في محاضرة ألقاها أمام مؤتمر هرتسليا اليوم بالاعتراف بالأقلية العربية في إسرائيل كأقلية قومية وتحويل إسرائيل إلى "دولة كل قومياتها". وكان د.الطيبي يتحدث خلال أول مشاركة عربية في مؤتمر هرتسليا منذ تأسيسه.
ووصف النائب الطيبي الوضع القائم بين الغالبية اليهودية والأقلية العربية بأنه "لا يطاق وغير مقبول ويجب تغييره جذريا". ومن جهه أخرى وصف الطيبي شعار " دولة كل مواطنيها" بأنه شعار خطير يلغي البعد القومي للعرب كمجموعة قومية ويهتم بحقوق الأفراد فقط بينما شعار "دولة كل قومياتها" يعطي العرب في هذه البلاد حقوقهم الجماعية والفردية على حد سواء مطالبا بالمشاركة المدنية الكاملة.
وقال د.الطيبي انه يطالب بانتهاج النموذج الكندي في علاقة الأغلبية بالأقلية مطالبا بدستور يمنح الأقلية كما في كندا حق الفيتو على قوانين من شأنها المساس بمكانة الأقلية. وشرح النائب الطيبي مكانة الأقلية القومية العربية وحقوقها مشددا على ضرورة التمثيل النسبي في المؤسسات المدنية وسن قانون أساس مؤقت للمساواة حتى إعلان دستور دائم والاعتراف بلجنة المتابعة العليا كهيئة تمثيلية رسمية وانتخاب مجلس إسلامي أعلى يحول إليه ريع الأوقاف الإسلامية التي يجب أن تحرر مضيفا أن هناك ضرورة لتخصيص نسبة لأراضي الدولة للعرب واليهود.
ورفض د.الطيبي بشدة الاقتراحات التي أدلى بها بعض الأكاديميين اليهود الذين طالبوا بترسيم من جديد للحدود في منطقة المثلث ونقل السيادة على بعض مناطق أل 48 قائلا:" أن هذا يدل على أنكم تتعاملون معنا كأننا مواطنون مع وقف التنفيذ وبأننا مشكلة ديموغرافية وهذا طرح عنصري لا يمكننا التعايش معه".

التعليقات