روحي فتوح يحذر: جماعات مسلحة قد تفجر صناديق الاقتراع

غزة-دنيا الوطن

حذر روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من امكانية قيام جماعات مسلحة بمهاجمة صناديق الاقتراع وتفجيرها، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية للتفاهم وضبط الوضع الأمني ووقف حالة الفلتان الأمني قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

وجاءت تصريحات فتوح هذه عقب تهديد بعض الاجنحة العسكرية لحركة فتح بتخريب الانتخابات كل لاسبابه. غير ان حركتي فتح وحماس توصلتا قبل ايام الى اتفاق يقضي بعد اظهار السلاح في يوم الانتخابات وعدم الدخول به الى مركز الاقتراع.

واقترح فتوح توسيع اللجنة المركزية لحركة فتح إلى 50 عضوا والمجلس الثوري إلى 200 أو 250 عضوا ينتخب مكتبا سياسيا يتراوح عدده ما بين 20 و25 ويعطي فترة انتقالية لمدة عام قابلة للتجديد يهتم خلالها بإعادة بناء الحركة وإعادة هيكلتها وحل كافة المشاكل الحالية.

واوضح فتوح أن الأزمة التي واجهتها حركة فتح لم تكن بسبب (النائب الاسير) مروان البرغوثي أو حتى ظهور قائمتين لفتح في الانتخابات بل ازمة في الحركة نفسها كلها، تزداد تفاقما بمرور الوقت وتحتاج إلى قرارات جريئة لمواجهتها وحلها. أرجع الأزمة إلى انقطاع الديمقراطية داخل الحركة على مدى الـ 16 عاما الماضية.

وطالب فتوح الجميع بمراعاة الظروف التي تمر بها فتح باعتبارها حزب السلطة والحزب الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية مشددا على أنه ليس بامكان أي فصيل اتمام أو إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني باستثناء فتح، ودعا جميع القوى الفلسطينية للعمل على دعمها وتقويتها لأنها إذا خسرت سيخسر الجميع.

واستبعد فتوح ان تتولى حركة حماس السلطة حتى لو حققت نجاحا كبيرا في الانتخابات المزمعة في 25 يناير (كانون الثاني). والسبب كما يقول ينقسم الى شقين الأول هو أن «نظأمنا لا يسمح بذلك لانه نظام رئاسي برلماني» ينص على أن صلاحيات مطلقة للرئيس، اذ انه سيكون هناك تعارض بين الرؤية السياسية للرئيس والرؤية السياسية للبرلمان وسيؤدي هذا الوضع إلى ارتباك سياسي»، أما الشق الثاني «فهو معارضة القوى الدولية، وهو أمر لا نضع له اعتبارا كبيرا، لأننا لا نستجيب لاية ضغوط». مشيرا إلى أنه كانت هناك ضغوط لمنع مشاركة حماس في الانتخابات البلدية، ولكنها شاركت وفازت «وهي الآن تدير البلديات الكبرى وكانت النتيجة أن الدول المانحة قطعت الدعم عن هذه البلديات لكننا لم نتراجع والآن يهددون بمزيد من قطع الدعم إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية». وأضاف «فلينفذوا تهديداتهم ونحن لن نرضخ للابتزاز فإذا نجحت حماس فهذه إرادة الشعب الفلسطيني ونحن نحترم إرادته والمسألة محسومة».

وحول ما تردد عن أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) كان يعتزم تقديم استقالته قال فتوح إن ذلك غير صحيح على الإطلاق. واضاف ان أبو مازن ورث تركة ثقيلة جدا، تتمثل في أزمة السلطة، وعلاقتها مع الفصائل ويضاف إليه أزمة فتح الداخلية، وهي كلها أزمات يستحيل حلها في فترة زمنية محدودة، وتحتاج إلى مزيد من الوقت.

التعليقات