الزرقاوي ينام بحزام ناسف معبأ بالمتفجرات ولا يخلعه أبدا
غزة-دنيا الوطن
صحيفة الصنداي تايمز انفردت بما قالت إنه أول وصف لزعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي منذ أن عرضت الولايات المتحدة 25 مليون دولار كمكافأة لمن يقودها إليه. هذه الصورة لحياة الزرقاوي في العراق رواها شخص يدعى الشيخ أبو عمر الانصاري زعيم "جيش الطائفة المنصورة"، إحدى مجموعات المقاومة السنية في العراق، الذي التقى الاسلامي المتشدد قبل أسبوعين، بحسب الصحيفة.
وقال الانصاري، الذي وصلت روايته إلى الصنداي تايمز من خلال وسيط قالت الصحيفة إنه موثوق به، إنه (الزرقاوي) ينام كل ليلة بحزام معبأ بالمتفجرات "ولا يخلعه أبدا".
وأبلغ الزرقاوي الانصاري، والكلام للصحيفة، أنه يفضل تفجير نفسه والموت كشهيد قاتلا بعض الامريكيين في طريقه "على الاعتقال والتعرض للاذلال على أيديهم".
واعتبرت الصحيفة أن اليومين اللذين قضاهما الانصاري مع الزرقاوي قدما لمحات متعمقة نادرة لشخصية "الارهابي المتهم بتدبير عمليات ذبح عدد من الرهائن وتصويرها بالفيديو، والكثير من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات".
ونسبت الصنداي تايمز للانصاري قوله إنه خلافا للتصور الامريكي عن الزرقاوي بأنه قاتل للابرياء وسافك للدماء فقد بدا إنسانا "بسيطا" ومتواضعا خلال الاجتماع الذي دام يومين وسعى فيه للحصول على دعم "جيش الطائفة المنصورة" والجماعات الاخرى للقاعدة في العراق.
وجاء في رواية الانصاري أن الزرقاوي كان يجلس متربعا على سجادة ويتناول الطعام مع ضيوفه وبعضا من حراسه الشخصيين الاثني عشر، الذين ارتدى غالبيتهم أيضا أحزمة ناسفة حول أجسادهم وحملوا أسلحة أتوماتيكية روسية وأمريكية.
وقالت الصحيفة إن الزرقاوي الاردني المولد يخصص خمس ساعات في اليوم لقراءة القرآن والاستماع إلى الخطب المسجلة ليلا وفتح نقاشات دينية مع أعوانه.
وأكد الانصاري أن الرواية الامريكية المتداولة بشأن فقد الزرقاوي إحدى قدميه في قصف صاروخي أمريكي في العراق، زائفة وأن الزرقاوي يتحرك بكلتا قدميه "بثقة وتوازن"، وفقا لما أوردته الصحيفة.
صحيفة الصنداي تايمز انفردت بما قالت إنه أول وصف لزعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي منذ أن عرضت الولايات المتحدة 25 مليون دولار كمكافأة لمن يقودها إليه. هذه الصورة لحياة الزرقاوي في العراق رواها شخص يدعى الشيخ أبو عمر الانصاري زعيم "جيش الطائفة المنصورة"، إحدى مجموعات المقاومة السنية في العراق، الذي التقى الاسلامي المتشدد قبل أسبوعين، بحسب الصحيفة.
وقال الانصاري، الذي وصلت روايته إلى الصنداي تايمز من خلال وسيط قالت الصحيفة إنه موثوق به، إنه (الزرقاوي) ينام كل ليلة بحزام معبأ بالمتفجرات "ولا يخلعه أبدا".
وأبلغ الزرقاوي الانصاري، والكلام للصحيفة، أنه يفضل تفجير نفسه والموت كشهيد قاتلا بعض الامريكيين في طريقه "على الاعتقال والتعرض للاذلال على أيديهم".
واعتبرت الصحيفة أن اليومين اللذين قضاهما الانصاري مع الزرقاوي قدما لمحات متعمقة نادرة لشخصية "الارهابي المتهم بتدبير عمليات ذبح عدد من الرهائن وتصويرها بالفيديو، والكثير من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات".
ونسبت الصنداي تايمز للانصاري قوله إنه خلافا للتصور الامريكي عن الزرقاوي بأنه قاتل للابرياء وسافك للدماء فقد بدا إنسانا "بسيطا" ومتواضعا خلال الاجتماع الذي دام يومين وسعى فيه للحصول على دعم "جيش الطائفة المنصورة" والجماعات الاخرى للقاعدة في العراق.
وجاء في رواية الانصاري أن الزرقاوي كان يجلس متربعا على سجادة ويتناول الطعام مع ضيوفه وبعضا من حراسه الشخصيين الاثني عشر، الذين ارتدى غالبيتهم أيضا أحزمة ناسفة حول أجسادهم وحملوا أسلحة أتوماتيكية روسية وأمريكية.
وقالت الصحيفة إن الزرقاوي الاردني المولد يخصص خمس ساعات في اليوم لقراءة القرآن والاستماع إلى الخطب المسجلة ليلا وفتح نقاشات دينية مع أعوانه.
وأكد الانصاري أن الرواية الامريكية المتداولة بشأن فقد الزرقاوي إحدى قدميه في قصف صاروخي أمريكي في العراق، زائفة وأن الزرقاوي يتحرك بكلتا قدميه "بثقة وتوازن"، وفقا لما أوردته الصحيفة.

التعليقات