د. أبو مرزوق: سلاح المقاومة للدفاع عن الأرض والشعب وليس للاستعراض والابتزاز والخطف وقطع الطريق

د. أبو مرزوق: سلاح المقاومة للدفاع عن الأرض والشعب وليس للاستعراض والابتزاز والخطف وقطع الطريق
غزة-دنيا الوطن

أكّد الدكتور موسى أبو مرزوق، عضو القيادة السياسيّة لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، أنّ حركته لن تتفاوض مع الاحتلال الصهيونيّ الذي قتل وهجّر الشعب الفلسطينيّ، مؤكّداً أنّ دخول الحركة إلى الانتخابات التشريعيّة جاء للمشاركة في إصلاح الوضع الداخليّ وإنهاء الفساد والمحافظة على مشروع المقاومة.

جاء ذلك خلال مخاطبة د. أبو مرزوق جموع المشاركين، عبر الهاتف، في مهرجانٍ انتخابيّ لكتلة الإصلاح والتغيير في رفح اليوم السبت (21/1).

وأكّد على ثوابت الحركة، وهي أنّ الإسلام مرجعية الحركة والضابط والموجه، وفلسطين عقيدة والجهاد فريضة فلا نفرط بشبر من أرضنا، ومقاومتنا حق لنا مرتبط بزوال الاحتلال. كما أنّ حقوق شعبنا غير قابلة للتفرق، ابتداءاً بحق العودة وتقرير المصير إلى حقه في تنظيم حاضره ورسم مستقبله، وأنّ قيام شعبنا بالواجب اتجاه قضيته لا يعفي العرب والمسلمين، فهي قضية الأمة جمعاء.

وقال إنّ الإصلاح والتغيير كقائمة ممثّلةٍ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، جاءت لاستكمال المسير بإصلاح الواقع وتصحيح المسار، ولرفع المعاناة وتعزيز الصمود، وإنهاء الفساد والمحسوبية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وللعيش الكريم والأمن والأمان لأبناء شعبنا، وتعزيز الوحدة الوطنية وتثبيت الشراكة السياسية للجميع عبر انتخابات حرة ونزيهة، وتحرير أسرانا ومداواة جرحانا.

وقال: "نذكر أيضاً أننا لسنا أسرى الماضي، وسنفتح صفحة جديدة مع كل أبناء شعبنا والتاريخ القريب لن يحكم خياراتنا في التعامل مع أبناء شعبنا".

وأضاف أنّ المستقبل الذي تريده الحركة هو المحافظة على ثوابتنا الشرعية والوطنية وعدم التفريط بأي منها، نريد استكمال تحرير غزة واستمرار المسيرة للضفة والقدس، وإقامة دولتنا المستقلة بعيداً عن الإملاءات والقيود، وتعددية سياسية واحترام الحريات العامة وحقوق العامة المواطن وتجريم الاعتقال السياسيّ، واحترام الحريات العامة وحقوق المواطن وتجريم الاعتقال السياسيّ، وحماية المقاومة ومشروعيتها.

وتابع قائلاً: "نريد اقتصاداً حراً ومستقلاً، والحفاظ على المال العام من الهدر وسوء التصرف وتشجيع المبادرات والمشاريع الخادمة لشعبنا. نريد بناء المرجعية الوطنية الجامعة. نريد مجتمعاً مترابطاً متعاوناً".

وأكّد أنّ حماس لن تتفاوض مع الاحتلال، "وهم ليسوا شركاء بل أعداء، هم من هجروا شعبنا وقتلوا أطفالنا، هم من اغتصب الأرض ولا يزال، هم من يسعى لتدمير الحاجز وإلغاء المستقبل لشعبنا".

وقال: "لن يُنزَع سلاح المقاومة وسيبقى ليحافظ على الأرض والعرض، ولكن سلاح المقاومة للدفاع عن الأرض والشعب وليس للاستعراض والابتزاز والخطف وقطع الطريق"، مؤكداً أنّ حملة التخويف والضغط من الأطراف الخارجية لا ترهب شعبنا وخاصة من تصدّى للدبابات والجرافات في رفح الصمود والتحدي. وشدد على أنّ الحركة ستحافظ على برنامج الإصلاح للواقع الفلسطيني مع برنامج مقاومة الاحتلال.

وفي نهاية كلمته حثّ الجماهير الفلسطينيّة المشاركة في المهرجان لقول "نعم" لقائمة التغير والإصلاح ولمرشحي الدوائر في رفح: د.عطا الله أبو السبح، ود. غازي حمد، ود. فؤاد النحال.

التعليقات