ازدياد وتيرة الخطف والقتل والاعتقال العشوائي للاجئين الفلسطينيّين في العراق
غزة-دنيا الوطن
في تصعيدٍ واضحٍ واستهدافٍ لم يسبقْ له مثيل للاجئين الفلسطينيين في العراق، في الشهر الأخير لعام 2005 وبداية العام الحالي، تردّدت أخبار متكررة عن عمليات خطفٍ لفلسطينيين من أماكن عملهم وفي الطرقات، واعتقال البعض الآخر من قِبَل جهاتٍ تابعة لأجهزة وزارة الداخلية العراقيّة والقوات الأمريكية ثم قتلهم، وكأنّ هنالك مخططاً وتنظيماً وراء ذلك الاستهداف، وخصوصاً في الأيام القليلة الأخيرة.
ففي نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وبداية شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2005، تم اختطاف فلسطينيّ صاحب معمل لصناعة الكيزرات في منطقة الباب الشرقي من محل العرض في مكان قريب من المعمل، حيث بسكن في منطقة الدورة وهو من عائلة الطبوخي، وبعد مفاوضاتٍ تم دفع مبلغٍ قدره 50000 دولار على أمل إطلاق سراحه ثم عُثر على جثته في الطبّ العدليّ.
كما لقِيَ حتفه الشيخ أحمد غازي الشقيريّ بطلقات ناريّة أمريكية يوم الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك الفائت، بينما كان يتجول صباحاً مع شقيقه في منطقة حيّ الجامعة لأداء زيارات العيد. ويُذكر أنّ الفقيد هو إمام وخطيب في أحد المساجد ضمن قرية تابعة لمنطقة العامرية، كما أنّ شقيقيْ الفقيد ما زالا معتقلين لدى قوات الاحتلال الأمريكي منذ أكثر من شهر.
وفي صباح يوم السبت 14/1/2006، تم اعتقال الفلسطيني سمير جميل من محلّ عمله في منطقة الباب الشرقيّ/ساحة الطيران من قِبَل ما يُسمّى قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية، حيث يعمل في تجارة المواد الكهربائية والإلكترونية ويسكن في المجمع السكني الخاص بالفلسطينيين في البلديات، وليس له أيّ ارتباطٍ تنظيميّ أو اتجاه سياسي، ولا يُعلم لحدّ الآن محل اعتقاله ولا مصيره.
وفي ظهر يوم الأحد 15/1/2006، تم اختطاف الفلسطينيّ عادل عطية من محل عمله في منطقة البلديات، حيث يعمل حلاقاً منذ سنوات في ذلك المحل، ويسكن في مجمع البلديات السكنيّ، بعد أنْ طوّقت المنطقة مجموعةٌ ترتدي ملابس سوداء ودروعاً مضادة ومسلّحين بأسلحة مختلفة وبسيارات مدنية من نوع "أوبل" و"دايو برنس"، ومنعوا أصحاب المحال القريبة من النظر أو التدخّل، وبعد أنْ ضربوه ضرباً مبرِحاً اقتادوه إلى مكانٍ مجهول، ولم يُعلَم مصيره لحدّ الآن.
كما اختفى شابٌ فلسطيني يبلغ من العمر عشرين عاماً يعمل على سيارة للأجرة ويسكن في منطقة الدورة، وهو محمد أحمد محمد علي الحوراني. حيث إنّه بعد خروجه لعمله كما هو معتاد يوم الإثنين الموافق (16/1) لم يرجع لأهله مع سيارته ولم يُعلم له أيّ خبر. وتأتي هذه التطوّرات الخطيرة لتزيد المعاناة الحقيقيّة والمأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيّون في العراق.
في تصعيدٍ واضحٍ واستهدافٍ لم يسبقْ له مثيل للاجئين الفلسطينيين في العراق، في الشهر الأخير لعام 2005 وبداية العام الحالي، تردّدت أخبار متكررة عن عمليات خطفٍ لفلسطينيين من أماكن عملهم وفي الطرقات، واعتقال البعض الآخر من قِبَل جهاتٍ تابعة لأجهزة وزارة الداخلية العراقيّة والقوات الأمريكية ثم قتلهم، وكأنّ هنالك مخططاً وتنظيماً وراء ذلك الاستهداف، وخصوصاً في الأيام القليلة الأخيرة.
ففي نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وبداية شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2005، تم اختطاف فلسطينيّ صاحب معمل لصناعة الكيزرات في منطقة الباب الشرقي من محل العرض في مكان قريب من المعمل، حيث بسكن في منطقة الدورة وهو من عائلة الطبوخي، وبعد مفاوضاتٍ تم دفع مبلغٍ قدره 50000 دولار على أمل إطلاق سراحه ثم عُثر على جثته في الطبّ العدليّ.
كما لقِيَ حتفه الشيخ أحمد غازي الشقيريّ بطلقات ناريّة أمريكية يوم الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك الفائت، بينما كان يتجول صباحاً مع شقيقه في منطقة حيّ الجامعة لأداء زيارات العيد. ويُذكر أنّ الفقيد هو إمام وخطيب في أحد المساجد ضمن قرية تابعة لمنطقة العامرية، كما أنّ شقيقيْ الفقيد ما زالا معتقلين لدى قوات الاحتلال الأمريكي منذ أكثر من شهر.
وفي صباح يوم السبت 14/1/2006، تم اعتقال الفلسطيني سمير جميل من محلّ عمله في منطقة الباب الشرقيّ/ساحة الطيران من قِبَل ما يُسمّى قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية، حيث يعمل في تجارة المواد الكهربائية والإلكترونية ويسكن في المجمع السكني الخاص بالفلسطينيين في البلديات، وليس له أيّ ارتباطٍ تنظيميّ أو اتجاه سياسي، ولا يُعلم لحدّ الآن محل اعتقاله ولا مصيره.
وفي ظهر يوم الأحد 15/1/2006، تم اختطاف الفلسطينيّ عادل عطية من محل عمله في منطقة البلديات، حيث يعمل حلاقاً منذ سنوات في ذلك المحل، ويسكن في مجمع البلديات السكنيّ، بعد أنْ طوّقت المنطقة مجموعةٌ ترتدي ملابس سوداء ودروعاً مضادة ومسلّحين بأسلحة مختلفة وبسيارات مدنية من نوع "أوبل" و"دايو برنس"، ومنعوا أصحاب المحال القريبة من النظر أو التدخّل، وبعد أنْ ضربوه ضرباً مبرِحاً اقتادوه إلى مكانٍ مجهول، ولم يُعلَم مصيره لحدّ الآن.
كما اختفى شابٌ فلسطيني يبلغ من العمر عشرين عاماً يعمل على سيارة للأجرة ويسكن في منطقة الدورة، وهو محمد أحمد محمد علي الحوراني. حيث إنّه بعد خروجه لعمله كما هو معتاد يوم الإثنين الموافق (16/1) لم يرجع لأهله مع سيارته ولم يُعلم له أيّ خبر. وتأتي هذه التطوّرات الخطيرة لتزيد المعاناة الحقيقيّة والمأساة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيّون في العراق.

التعليقات