الأسد يتهم اسرائيل باغتيال عرفات ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية
غزة-دنيا الوطن
اتهم الرئيس السوري بشار الأسد في معرض خطابه خلال افتتاح مؤتمر المحامين العرب بدمشق اسرائيل باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، معتبرا أن " اغتيال" عرفات هو "أخطر" شيء قامت به اسرائيل، واشار الأسد إلى مبادرة الزعيم الليبي التي اطلقها سابقا لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في موت الرئيس الفلسطيني على غرار اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وأكد الاسد الذي حظي بتصفيق حار وكلمات حماسية من المشاركين في المؤتمر أن سوريا بادرت إلى تأييد مبادرة القذاقي خطيا، وطالب بان تتبني القمة العربية القادمة مبادرة عربية للمطالبة بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في "جريمة" مقتل عرفات التي "وقعت تحت أنظار وسمع العالم" دون أن تجرؤ دولة على الكلام، بحسب تعبير الأسد.
وشدد الأسد على أن اغتيال الحريري "خطة خبيثة لإحداث انقلاب في العلاقة بين البلدين وتسميم الأجواء باتهامات تقوم على الحسابات المشبوهة.. فاخترنا ضبط النفس.. لئلا نخسر ما بنيناه في لبنان على مدى عقود بانفعالات عابرة". وأوضح ان سوريا استجابت لقرار 1559 من خلال سحب القوات السورية من لبنان بالرغم من تحفظ دمشق عليه.
ونوه الرئيس السوري إلى استمرار تعاون بلاده مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري للوصول إلى الفاعل مع الحفاظ على مبدأ "السيادة الوطنية"، واتهم أطرافا دولية ولبنانية دون ان يسيمها بعدم رغبتها في سير التحقيق بمجراه الطبيعي لكشف الفاعل لعدم "رغبتهم بتبرئة سوريا".
وتطرق الأسد إلى قضية ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، فقال: " أرسلنا ردا واضحا رسميا لترسيم الحدود في مزارع شبعا وهي صغيرة هذا الترسيم بحاجة لشقين شرعي عندما تثبت الدول على طرفي الحدود تذهب إلى الأمم المتحدة لتسجلها وجانب تقني ..الموجود في مزارع شبعا هو إسرائيل لا سوريا ولا لبنان موجود..هذا طلب إسرائيل وهو ضد المقاومة فقط ويفيد إسرائيل .. رفضوا ترسيم الحدود من الشمال وأرادوا البدء منها ..وكيف نعطي وثائق لشيء لا نمتلكه".
وشدد الاسد كذلك على ضرورة انسحاب "قوات الاحتلال" من العراق منوها إلى أن أي حل في العراق لا يقوم على مبدأ "عروبة العراق" لن ينجح في حل المشاكل التي يعاني منها العراقيين، ولكنه أوضح أن مصطلح "العروبة" ليس مصطلحا شوفينيا وأنما هو مصطلح "حضاري". وجدد الرئيس السوري أن بلاده عارضت "غزو العراق" لانه يتعارض مع "مبادئ ومصالح" سوريا.
اتهم الرئيس السوري بشار الأسد في معرض خطابه خلال افتتاح مؤتمر المحامين العرب بدمشق اسرائيل باغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، معتبرا أن " اغتيال" عرفات هو "أخطر" شيء قامت به اسرائيل، واشار الأسد إلى مبادرة الزعيم الليبي التي اطلقها سابقا لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في موت الرئيس الفلسطيني على غرار اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وأكد الاسد الذي حظي بتصفيق حار وكلمات حماسية من المشاركين في المؤتمر أن سوريا بادرت إلى تأييد مبادرة القذاقي خطيا، وطالب بان تتبني القمة العربية القادمة مبادرة عربية للمطالبة بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في "جريمة" مقتل عرفات التي "وقعت تحت أنظار وسمع العالم" دون أن تجرؤ دولة على الكلام، بحسب تعبير الأسد.
وشدد الأسد على أن اغتيال الحريري "خطة خبيثة لإحداث انقلاب في العلاقة بين البلدين وتسميم الأجواء باتهامات تقوم على الحسابات المشبوهة.. فاخترنا ضبط النفس.. لئلا نخسر ما بنيناه في لبنان على مدى عقود بانفعالات عابرة". وأوضح ان سوريا استجابت لقرار 1559 من خلال سحب القوات السورية من لبنان بالرغم من تحفظ دمشق عليه.
ونوه الرئيس السوري إلى استمرار تعاون بلاده مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري للوصول إلى الفاعل مع الحفاظ على مبدأ "السيادة الوطنية"، واتهم أطرافا دولية ولبنانية دون ان يسيمها بعدم رغبتها في سير التحقيق بمجراه الطبيعي لكشف الفاعل لعدم "رغبتهم بتبرئة سوريا".
وتطرق الأسد إلى قضية ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، فقال: " أرسلنا ردا واضحا رسميا لترسيم الحدود في مزارع شبعا وهي صغيرة هذا الترسيم بحاجة لشقين شرعي عندما تثبت الدول على طرفي الحدود تذهب إلى الأمم المتحدة لتسجلها وجانب تقني ..الموجود في مزارع شبعا هو إسرائيل لا سوريا ولا لبنان موجود..هذا طلب إسرائيل وهو ضد المقاومة فقط ويفيد إسرائيل .. رفضوا ترسيم الحدود من الشمال وأرادوا البدء منها ..وكيف نعطي وثائق لشيء لا نمتلكه".
وشدد الاسد كذلك على ضرورة انسحاب "قوات الاحتلال" من العراق منوها إلى أن أي حل في العراق لا يقوم على مبدأ "عروبة العراق" لن ينجح في حل المشاكل التي يعاني منها العراقيين، ولكنه أوضح أن مصطلح "العروبة" ليس مصطلحا شوفينيا وأنما هو مصطلح "حضاري". وجدد الرئيس السوري أن بلاده عارضت "غزو العراق" لانه يتعارض مع "مبادئ ومصالح" سوريا.

التعليقات