المشهراوي: فتح ستحتفل مع شعبنا بالنصر الكبير في الانتخابات رغم نشر الإشاعات المغرضة والأكاذيب المفبركة
غزة-دنيا الوطن
نظمت حركة فتح احتفالاً جماهيريًا حاشدًا لمرشحيها في دائرة غزة والقائمة في نادي خدمات الشاطئ، حيث حضر الاحتفال جماهير غفيرة في مخيم الشاطئ جاءت لمبايعة مرشحي الحركة وتخلل الاحتفال العديد من الكلمات الهامة ألقاها مرشحو حركة فتح، بدأها المرشح فؤاد الشوبكي عبر الهاتف، ثم تحدث المرشح ماهر مقداد وتلاه المرشح سمير المشهراوي، كما ألقيت خلال الاحتفال كلمة لحركة فتح ولنادي خدمات الشاطئ.
و ألقى عبد الناصر أبو العمرين كلمة حركة فتح خلال المهرجان أكد خلالها على الدور البطولي الطويل الذي لعبته حركة فتح طوال فترة النضال الممتدة منذ أكثر من أربعة عقود، مستذكرًا عدد كبير من شهداء الحركة الذين قضوا خلال هذه الفترة الممتدة عبر التاريخ الحافل بالبطولات الفتحاوية.
وتحدث فؤاد الشوبكي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة كلمة عبر خلالها عن إمتنانه الشديد لمخاطبة أبناء مخيم الشاطىء، متوجهاً في ذات الوقت بالتحية لكافة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وأوضح الشوبكي أن حركة فتح إنطلقت في ليلة عتماء وظلماء يسودها الفقر والجهل والتخلف، إلا أن الإرادة الفتحاوية حولتها إلى ليلة مضيئة بسراج دماء الشهداء وتضحيات أبنائها الذين كان لهم الفضل الأول في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة الرمز القائد الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار )، مؤكداً أن الحركة كتبت تاريخها بأحرف من نار ونور ومارست الكفاح المسلح عبر سنوات نضالاتها الطويلة المعمدة بالدماء والتضحيات.
وطالب الشوبكي جماهير شعبنا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات ليدلوا بأصواتهم لصالح حركة فتح كونها تحمل لواء الجهاد والكفاح وراية التحرر والاستقلال وصاحبة الرؤية الأمينة على مصالح شعبنا حتى تتمكن من استكمال مشروعها الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته أشار ماهر مقداد مرشح حركة فتح عن دائرة غزة أن الأيام التي نشهدها اليوم هي أعراس وطنية وأفراح فتحاوية غامرة كون أن حركة فتح هي التي بادرت إلى هذه الأعراس الوطنية التي جاءت بقرار فتحاوي محض ولذلك فهي تغلب المصالح الوطنية العليا على مصالحها الحزبية أو التنظيمية، منوهاً إلى أن حركة فتح لو أرادت أن تؤجل الانتخابات لفعلت ذلك دون أن تتذرع بحجج هنا وهناك كما يدعي الآخرون، إلا أن حركة فتح ستكون دائماً بوصلتها القدس وبدون القدس لن يكون انتخابات وهذا موقف حركة فتح تفخر به ولا تخجل منه مطلقاً أن تكون القدس درة عملها السياسي والكفاحي.
وأضاف مقداد أن حركة فتح تستحق من جماهير شعبنا الوفي التأييد والمبايعة كونها صاحبة التاريخ النضالي الطويل والمشرف، وبالتالي يستحق الشعب الفلسطيني من حركته العملاقة أن يؤمن له مستقبل واعد وأمن وزاهر.
وشدد مقداد على أهمية الحفاظ على قدسية الدم الفلسطيني وعدم التعدي عليه مهما كانت الظروف والأسباب فالدم الفلسطيني واحد وصونه واجب الجميع، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك مستقبلاً وتحمل المسؤولية الوطنية من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.
وتوجه مقداد بالتحية لكتائب شهداء الأقصى ومقاتليها الأشاوس، مؤكداً أن الكتائب ستظل حامية لمشروعنا الوطني وعلى خط الدفاع الأول رغم كل الضربات التي تلقتها من قوات الاحتلال الغاشمة.
وتحدث سمير المشهراوي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة مؤكداً أن حركة فتح ماضية على قدم وساق نحو الانتخابات بعزيمة وإصرار وستحتفل مع جماهير شعبنا بالنصر الكبير في تلك الانتخابات رغم نشر الإشاعات المغرضة والأكاذيب المفبركة التي تبثها أجهزة الدعاية التابعة لبعض التنظيمات ظلماً وعدواناً على حركة فتح مؤكداً في ذات الوقت أن حركة فتح شامخة كشموخ جبال القدس ونابلس تزداد قوة وصلابة يوماً عن يوم.
وأضاف المشهراوي أن حركة فتح كانت أول الرصاص وأول الحجارة وأول مشروع وطني نضالي هادف يحمل في طياته مصلحة كافة شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، كذلك كان لحركة فتح تنفيذ أول عملية إستشهادية بطولية وأول عملية اقتحام للمستوطنات مؤكداً أن حركة فتح كان لها السبق في كل أشكال العمل الوطني والنضالي والكفاحي.
وألقى المشهراوي بعض قصائدة الشعرية التي لاقت استحسان وإعجاب المواطنين الذين هتفوا مطولاً لحركة فتح ولمرشحيها في الدوائر .
ومن جهة اخرى أكد سمير المشهراوي مرشح حركة فتح في دائرة غزة أن كل من لا يصوت لحركة فتح في الدوائر كأنه يصوت لحماس، ودعا المشهراوي الشعب الفلسطيني للالتفاف حول البرنامج الواضح والصريح لحركة فتح الذي يتضمن التعددية والمشاركة للجميع في وطن دافئ يحمي كرامة المواطن، كما طالب المشهراوي في تصريح لـ مندوب اللجنة الإعلامية في إقليم غرب غزة جماهير شعبنا في دائرة غزة الصامدة الالتفاف حول حركة فتح وعدم تشتيت الأصوات لأن ذلك يخدم قوائم أخرى ويحمل مغامرة كبيرة على المشروع الوطني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فتح هي صاحبة المشروع الوطني وحاميته، وهي التي قدمت قوافل من الشهداء من أجل الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
نظمت حركة فتح احتفالاً جماهيريًا حاشدًا لمرشحيها في دائرة غزة والقائمة في نادي خدمات الشاطئ، حيث حضر الاحتفال جماهير غفيرة في مخيم الشاطئ جاءت لمبايعة مرشحي الحركة وتخلل الاحتفال العديد من الكلمات الهامة ألقاها مرشحو حركة فتح، بدأها المرشح فؤاد الشوبكي عبر الهاتف، ثم تحدث المرشح ماهر مقداد وتلاه المرشح سمير المشهراوي، كما ألقيت خلال الاحتفال كلمة لحركة فتح ولنادي خدمات الشاطئ.
و ألقى عبد الناصر أبو العمرين كلمة حركة فتح خلال المهرجان أكد خلالها على الدور البطولي الطويل الذي لعبته حركة فتح طوال فترة النضال الممتدة منذ أكثر من أربعة عقود، مستذكرًا عدد كبير من شهداء الحركة الذين قضوا خلال هذه الفترة الممتدة عبر التاريخ الحافل بالبطولات الفتحاوية.
وتحدث فؤاد الشوبكي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة كلمة عبر خلالها عن إمتنانه الشديد لمخاطبة أبناء مخيم الشاطىء، متوجهاً في ذات الوقت بالتحية لكافة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وأوضح الشوبكي أن حركة فتح إنطلقت في ليلة عتماء وظلماء يسودها الفقر والجهل والتخلف، إلا أن الإرادة الفتحاوية حولتها إلى ليلة مضيئة بسراج دماء الشهداء وتضحيات أبنائها الذين كان لهم الفضل الأول في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة الرمز القائد الشهيد ياسر عرفات ( أبو عمار )، مؤكداً أن الحركة كتبت تاريخها بأحرف من نار ونور ومارست الكفاح المسلح عبر سنوات نضالاتها الطويلة المعمدة بالدماء والتضحيات.
وطالب الشوبكي جماهير شعبنا بالتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات ليدلوا بأصواتهم لصالح حركة فتح كونها تحمل لواء الجهاد والكفاح وراية التحرر والاستقلال وصاحبة الرؤية الأمينة على مصالح شعبنا حتى تتمكن من استكمال مشروعها الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته أشار ماهر مقداد مرشح حركة فتح عن دائرة غزة أن الأيام التي نشهدها اليوم هي أعراس وطنية وأفراح فتحاوية غامرة كون أن حركة فتح هي التي بادرت إلى هذه الأعراس الوطنية التي جاءت بقرار فتحاوي محض ولذلك فهي تغلب المصالح الوطنية العليا على مصالحها الحزبية أو التنظيمية، منوهاً إلى أن حركة فتح لو أرادت أن تؤجل الانتخابات لفعلت ذلك دون أن تتذرع بحجج هنا وهناك كما يدعي الآخرون، إلا أن حركة فتح ستكون دائماً بوصلتها القدس وبدون القدس لن يكون انتخابات وهذا موقف حركة فتح تفخر به ولا تخجل منه مطلقاً أن تكون القدس درة عملها السياسي والكفاحي.
وأضاف مقداد أن حركة فتح تستحق من جماهير شعبنا الوفي التأييد والمبايعة كونها صاحبة التاريخ النضالي الطويل والمشرف، وبالتالي يستحق الشعب الفلسطيني من حركته العملاقة أن يؤمن له مستقبل واعد وأمن وزاهر.
وشدد مقداد على أهمية الحفاظ على قدسية الدم الفلسطيني وعدم التعدي عليه مهما كانت الظروف والأسباب فالدم الفلسطيني واحد وصونه واجب الجميع، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك مستقبلاً وتحمل المسؤولية الوطنية من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني.
وتوجه مقداد بالتحية لكتائب شهداء الأقصى ومقاتليها الأشاوس، مؤكداً أن الكتائب ستظل حامية لمشروعنا الوطني وعلى خط الدفاع الأول رغم كل الضربات التي تلقتها من قوات الاحتلال الغاشمة.
وتحدث سمير المشهراوي مرشح حركة فتح عن دائرة غزة مؤكداً أن حركة فتح ماضية على قدم وساق نحو الانتخابات بعزيمة وإصرار وستحتفل مع جماهير شعبنا بالنصر الكبير في تلك الانتخابات رغم نشر الإشاعات المغرضة والأكاذيب المفبركة التي تبثها أجهزة الدعاية التابعة لبعض التنظيمات ظلماً وعدواناً على حركة فتح مؤكداً في ذات الوقت أن حركة فتح شامخة كشموخ جبال القدس ونابلس تزداد قوة وصلابة يوماً عن يوم.
وأضاف المشهراوي أن حركة فتح كانت أول الرصاص وأول الحجارة وأول مشروع وطني نضالي هادف يحمل في طياته مصلحة كافة شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، كذلك كان لحركة فتح تنفيذ أول عملية إستشهادية بطولية وأول عملية اقتحام للمستوطنات مؤكداً أن حركة فتح كان لها السبق في كل أشكال العمل الوطني والنضالي والكفاحي.
وألقى المشهراوي بعض قصائدة الشعرية التي لاقت استحسان وإعجاب المواطنين الذين هتفوا مطولاً لحركة فتح ولمرشحيها في الدوائر .
ومن جهة اخرى أكد سمير المشهراوي مرشح حركة فتح في دائرة غزة أن كل من لا يصوت لحركة فتح في الدوائر كأنه يصوت لحماس، ودعا المشهراوي الشعب الفلسطيني للالتفاف حول البرنامج الواضح والصريح لحركة فتح الذي يتضمن التعددية والمشاركة للجميع في وطن دافئ يحمي كرامة المواطن، كما طالب المشهراوي في تصريح لـ مندوب اللجنة الإعلامية في إقليم غرب غزة جماهير شعبنا في دائرة غزة الصامدة الالتفاف حول حركة فتح وعدم تشتيت الأصوات لأن ذلك يخدم قوائم أخرى ويحمل مغامرة كبيرة على المشروع الوطني، مؤكدًا في الوقت نفسه أن فتح هي صاحبة المشروع الوطني وحاميته، وهي التي قدمت قوافل من الشهداء من أجل الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

التعليقات