الشيخ مكتوم لعب دورا في تأسيس اتحاد دولة الإمارات ومجلس التعاون وخلق مصادر دخل بديلة عن البترول
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
قالت دراسة صدرت في ابوظبي ان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله لعب دورا اساسيا في تأسيس اتحاد دولة الامارات ومجلس التعاون الخليجي ,
وذكرت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان كان للشيخ مكتوم الدور الكبير والفاعل في مسيرة الاتحاد والتنمية في دولة الإمارات ودعمه المستمر لمسيرة العمل الخليجي والتعاون العربي المشترك .
فقد كان رحمه الله من رواد السرية الأولى التي قادت الاتحاد تحت راية وبمعية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله مع إخوانه الرواد مؤسسي الاتحاد حيث كرّس نفسه منذ انطلاق المسيرة في مواقع القيادة والمسؤولية يضع الأسس والتشريعات ويرسي مع إخوانه البنية الأساسية ومقومات الدولة العصرية وعايش جميع مراحل الاتحاد وإنجازاته وعمل على رأس السلطة التنفيذية للدولة مترئسا مجلس الوزراء.
وأوضحت الدراسة أن المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد عبر في كل المواقف والأحوال عن نظرة عميقة وأصيلة تتسم بالحكمة والبصيرة وتتصف بالرؤية الثابتة والمتوازنة القادرة على صناعة الحاضر واستشراف المستقبل الذي رأى فيه سموه أنه سيكون هو الآخر حافلا بالبذل والمزيد من التضحيات لصيانة المكتسبات وتطويرها بما يتماشى مع روح العصر ويستجيب لتحدياته من دون الإغفال للقضايا المحلية والإقليمية والعربية والدولية التي أولاها حرصا وعناية إيمانا بأهميتها في واقع الدولة وبتأثيرها في قضايا الأمة وانشغالاتها في محيطها الدولي .
وتحدثت الدراسة عن فلسفة البناء والتنمية عند الشيخ مكتوم وأوضحت في هذا الصدد اهتماماته ببناء شخصية إنسان الإمارات حيث اعتبر أن استدامة التنمية رهينة به باعتباره المشروع الحضاري الذي اعتمدت عليه نهضة الدولة والثروة الحقيقية للوطن والغاية العليا التي يجب أن تسخر لها كل الجهود والإمكانات وتهيئته لممارسة دوره كمواطن يدرك مسؤولياته الاجتماعية ويعي واجبه تجاه وطنه وأمته ودينه وتراثه .
وقد أعطى رحمه الله قضايا تنمية الموارد البشرية الأولوية القصوى من اهتمامه وجهده من منطلق أن الإنسان المتسلح بالعلم والمعرفة القادر على امتلاك وتسيير كل وسائل التطور والتقدم وفق رؤية بعيدة المدى تقوم على ان أساس التخطيط الواعي لضرورات الحاضر ومتطلبات المستقبل هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد .
وكانت المقومات الأساسية لعملية بناء الإنسان من منظوره رحمه الله تعتمد على التربية الدينية والفكرية وتنمية الثقافة والرعاية الرياضية والصحية وقد كان يؤكد دائما على أن التعليم والإدارة هما وسيلتا الإعداد المطلوب للعنصر البشري لمجابهة تحديات العولمة بأوجهها الاقتصادية والسياسية وغيرها .
وكان يرى رحمه الله أن الدولة القوية تحتاج إلى سواعد مخلصة وعقول وطنية مزودة بفنون العلم والمعرفة قادرة على إدارة دفة المؤسسات والاستجابة للتطلعات كما كان يرى أن شباب الإمارات الذي تم توفير التعليم المناسب له للارتقاء به علميا ومعرفيا هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل والرهان الأول في عملية التنمية ويقع عليه اليوم الإحساس بمسؤوليته المستقبلية في الاضطلاع بمواصلة مسيرة النهضة والبناء .
ولم يغب عن بال المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله وطيب ثراه ما للحركة الثقافية من طلائعية في تنوير الفكر وربط الماضي بالحاضر والحفاظ على ذات الأمة وهويتها وعليه كان أحد اهتماماته رحمه الله هو الارتقاء بالعمل الثقافي وإحاطته ورفده بما يحتاجه من دعم مالي ومعنوي وخطط قادرة على أن تعطي مشهدا ثقافيا أصيلا وشاملا
وتناولت الدراسة مظاهر التنمية الاقتصادية عند المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد وأسسها ومقوماتها الموضوعية فقد كان رحمه الله يعتبر أن التنوع في مداخيل الدولة يشكل حماية لمستقبل اقتصادها ومن هذا المنطلق دعا إلى خلق اقتصاد إنتاجي متنوع يبتعد عن الاعتماد على مصدر إنتاجي وحيد وفي هذا الصدد أبان أن التصنيع يجب أن يكون على رأس قائمة الأولويات في عملية التنمية المنشودة في سياق تنويع القاعدة الإنتاجية الممولة للاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط وإلى جانب النهضة الزراعية التي استطاعت أن تحول الصحراء الجرداء إلى رقعة خضراء .
وكان من أبرز الأهداف التنموية التي نظر إليها المغفور له الشيخ مكتوم هو إيجاد مصادر دخل بديلة عن البترول تتمثل في البتروكيماويات وخلق قاعدة صناعية ومحاولة الاكتفاء الذاتي لبعض المنتجات.
وقال رحمه الله لقد عملت الدولة على دعم وتشجيع القطاع الخاص وزيادة فعاليته الاقتصادية وتقليص الاعتماد تدريجياً على موارد النفط الخام من خلال البرامج الرامية إلى تطوير الهياكل الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل بالإضافة إلى تطوير الموارد البشرية والوطنية ومعالجة الأوضاع السكانية كل ذلك جعل البناء قوياً وشامخاً فالثروة الحقيقية هي استثمار الإنسان وتأسيسه لمواجهة التحديات والمتغيرات المقبلة .
وتطرقت الدراسة إلى الاهتمام الكبير الذي كان يوليه المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم للقضايا المحلية والإقليمية والعربية والدولية حرصا وإيمانا منه بأهميتها في واقع الدولة وبتأثيرها في قضايا الأمة .
وفي هذا الصدد تحدثت عن جهوده رحمه الله في دعم مسيرة مجلس التعاون من خلال مشاركاته في عدد من اجتماعات المجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي تجلت من خلالها مواقفه المشهودة الداعية إلى وحدة الصف الخليجي انطلاقا من إيمانه رحمه الله بأن علاقات وروابط شعوب دول المجلس تاريخية ومتجذرة ولا تحدها أية حدود فهي قائمة ومبنية على التاريخ والمصير المشترك واللغة والدين ووحدة التراب والعادات والتقاليد قبل إنشاء مجلس التعاون الذي جاء لتأطير وتنظيم هذه العلاقات في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعيشها المنطقة والعالم فالمواطنة الخليجية متأصلة في نفس وممارسات كل مواطن سواء كان في الإمارات أو المملكة العربية السعودية أو في قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان .
فقد اعتبر رحمه الله أن مسيرة العمل الخليجي رسخت مفهوم التعاون والأخوة بين دول الخليج الأعضاء وأمكنها رغم ما مر على المنطقة من محن ومخاطر من تجاوز العقبات والمعوقات نحو المزيد من التلاحم وتحقيق أهداف المجلس على الصعيد الاقتصادي والسياسي والعسكري وصار من الضرورة بما يشهده العالم من تغيرات متسارعة أن يضاعف المجلس من خطوات التكامل والتعاون بما يخدم أهدافه وشعوبه.
قالت دراسة صدرت في ابوظبي ان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله لعب دورا اساسيا في تأسيس اتحاد دولة الامارات ومجلس التعاون الخليجي ,
وذكرت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان كان للشيخ مكتوم الدور الكبير والفاعل في مسيرة الاتحاد والتنمية في دولة الإمارات ودعمه المستمر لمسيرة العمل الخليجي والتعاون العربي المشترك .
فقد كان رحمه الله من رواد السرية الأولى التي قادت الاتحاد تحت راية وبمعية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله مع إخوانه الرواد مؤسسي الاتحاد حيث كرّس نفسه منذ انطلاق المسيرة في مواقع القيادة والمسؤولية يضع الأسس والتشريعات ويرسي مع إخوانه البنية الأساسية ومقومات الدولة العصرية وعايش جميع مراحل الاتحاد وإنجازاته وعمل على رأس السلطة التنفيذية للدولة مترئسا مجلس الوزراء.
وأوضحت الدراسة أن المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد عبر في كل المواقف والأحوال عن نظرة عميقة وأصيلة تتسم بالحكمة والبصيرة وتتصف بالرؤية الثابتة والمتوازنة القادرة على صناعة الحاضر واستشراف المستقبل الذي رأى فيه سموه أنه سيكون هو الآخر حافلا بالبذل والمزيد من التضحيات لصيانة المكتسبات وتطويرها بما يتماشى مع روح العصر ويستجيب لتحدياته من دون الإغفال للقضايا المحلية والإقليمية والعربية والدولية التي أولاها حرصا وعناية إيمانا بأهميتها في واقع الدولة وبتأثيرها في قضايا الأمة وانشغالاتها في محيطها الدولي .
وتحدثت الدراسة عن فلسفة البناء والتنمية عند الشيخ مكتوم وأوضحت في هذا الصدد اهتماماته ببناء شخصية إنسان الإمارات حيث اعتبر أن استدامة التنمية رهينة به باعتباره المشروع الحضاري الذي اعتمدت عليه نهضة الدولة والثروة الحقيقية للوطن والغاية العليا التي يجب أن تسخر لها كل الجهود والإمكانات وتهيئته لممارسة دوره كمواطن يدرك مسؤولياته الاجتماعية ويعي واجبه تجاه وطنه وأمته ودينه وتراثه .
وقد أعطى رحمه الله قضايا تنمية الموارد البشرية الأولوية القصوى من اهتمامه وجهده من منطلق أن الإنسان المتسلح بالعلم والمعرفة القادر على امتلاك وتسيير كل وسائل التطور والتقدم وفق رؤية بعيدة المدى تقوم على ان أساس التخطيط الواعي لضرورات الحاضر ومتطلبات المستقبل هو الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها دولة الاتحاد .
وكانت المقومات الأساسية لعملية بناء الإنسان من منظوره رحمه الله تعتمد على التربية الدينية والفكرية وتنمية الثقافة والرعاية الرياضية والصحية وقد كان يؤكد دائما على أن التعليم والإدارة هما وسيلتا الإعداد المطلوب للعنصر البشري لمجابهة تحديات العولمة بأوجهها الاقتصادية والسياسية وغيرها .
وكان يرى رحمه الله أن الدولة القوية تحتاج إلى سواعد مخلصة وعقول وطنية مزودة بفنون العلم والمعرفة قادرة على إدارة دفة المؤسسات والاستجابة للتطلعات كما كان يرى أن شباب الإمارات الذي تم توفير التعليم المناسب له للارتقاء به علميا ومعرفيا هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل والرهان الأول في عملية التنمية ويقع عليه اليوم الإحساس بمسؤوليته المستقبلية في الاضطلاع بمواصلة مسيرة النهضة والبناء .
ولم يغب عن بال المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله وطيب ثراه ما للحركة الثقافية من طلائعية في تنوير الفكر وربط الماضي بالحاضر والحفاظ على ذات الأمة وهويتها وعليه كان أحد اهتماماته رحمه الله هو الارتقاء بالعمل الثقافي وإحاطته ورفده بما يحتاجه من دعم مالي ومعنوي وخطط قادرة على أن تعطي مشهدا ثقافيا أصيلا وشاملا
وتناولت الدراسة مظاهر التنمية الاقتصادية عند المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد وأسسها ومقوماتها الموضوعية فقد كان رحمه الله يعتبر أن التنوع في مداخيل الدولة يشكل حماية لمستقبل اقتصادها ومن هذا المنطلق دعا إلى خلق اقتصاد إنتاجي متنوع يبتعد عن الاعتماد على مصدر إنتاجي وحيد وفي هذا الصدد أبان أن التصنيع يجب أن يكون على رأس قائمة الأولويات في عملية التنمية المنشودة في سياق تنويع القاعدة الإنتاجية الممولة للاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط وإلى جانب النهضة الزراعية التي استطاعت أن تحول الصحراء الجرداء إلى رقعة خضراء .
وكان من أبرز الأهداف التنموية التي نظر إليها المغفور له الشيخ مكتوم هو إيجاد مصادر دخل بديلة عن البترول تتمثل في البتروكيماويات وخلق قاعدة صناعية ومحاولة الاكتفاء الذاتي لبعض المنتجات.
وقال رحمه الله لقد عملت الدولة على دعم وتشجيع القطاع الخاص وزيادة فعاليته الاقتصادية وتقليص الاعتماد تدريجياً على موارد النفط الخام من خلال البرامج الرامية إلى تطوير الهياكل الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل بالإضافة إلى تطوير الموارد البشرية والوطنية ومعالجة الأوضاع السكانية كل ذلك جعل البناء قوياً وشامخاً فالثروة الحقيقية هي استثمار الإنسان وتأسيسه لمواجهة التحديات والمتغيرات المقبلة .
وتطرقت الدراسة إلى الاهتمام الكبير الذي كان يوليه المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم للقضايا المحلية والإقليمية والعربية والدولية حرصا وإيمانا منه بأهميتها في واقع الدولة وبتأثيرها في قضايا الأمة .
وفي هذا الصدد تحدثت عن جهوده رحمه الله في دعم مسيرة مجلس التعاون من خلال مشاركاته في عدد من اجتماعات المجلس الأعلى لمجلس التعاون والتي تجلت من خلالها مواقفه المشهودة الداعية إلى وحدة الصف الخليجي انطلاقا من إيمانه رحمه الله بأن علاقات وروابط شعوب دول المجلس تاريخية ومتجذرة ولا تحدها أية حدود فهي قائمة ومبنية على التاريخ والمصير المشترك واللغة والدين ووحدة التراب والعادات والتقاليد قبل إنشاء مجلس التعاون الذي جاء لتأطير وتنظيم هذه العلاقات في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعيشها المنطقة والعالم فالمواطنة الخليجية متأصلة في نفس وممارسات كل مواطن سواء كان في الإمارات أو المملكة العربية السعودية أو في قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان .
فقد اعتبر رحمه الله أن مسيرة العمل الخليجي رسخت مفهوم التعاون والأخوة بين دول الخليج الأعضاء وأمكنها رغم ما مر على المنطقة من محن ومخاطر من تجاوز العقبات والمعوقات نحو المزيد من التلاحم وتحقيق أهداف المجلس على الصعيد الاقتصادي والسياسي والعسكري وصار من الضرورة بما يشهده العالم من تغيرات متسارعة أن يضاعف المجلس من خطوات التكامل والتعاون بما يخدم أهدافه وشعوبه.

التعليقات