مناظرة انتخابية برفح انتهت بفوضى ومشادات كلامية واطلاق النار
غزة-دنيا الوطن
أضطر القائمون على تنظيم مناظرة انتخابية شملت عشرة ممثلين عن عشر قوائم متنافسة، إلى إيقاف الـمناظرة، بعد نشوب فوضى تخللتها مشادات كلامية بين أنصار من حركتي فتح وحماس، على إثر نفي مرشح قائمة التغيير والاصلاح عن دائرة رفح الدكتور غازي حمد، وجود فتوى شرعية أصدرتها حركة حماس عام 1996، حرمت بموجبها الانتخابات التشريعية ترشحاً ومشاركة.
وأثناء إجابة الدكتور حمد عن الأسئلة التي وجهت إليه من الجمهور، قاطعه البعض معبرين عن استيائهم من أسلوب إجابته.
وبعد أن نفى حمد كلياً وجود فتوى شرعية أصدرتها "حماس" في العام 1996 تحرم بموجبها الـمشاركة في الانتخابات التشريعية، مشيراً إلى أن عدم مشاركة "حماس" في الانتخابات العامة الـماضية كان ناجما عن وجهة نظر سياسية، ونتيجة ظروف خاصة بالحركة، وقال"... على فرض أن هناك فتوى مماثلة فإن الفتاوى الشرعية تتغير أحيانا.."، حينها سادت الفوضى وعلا الضجيج، وتدافع جمع من الحضور نحو الـمنصة، فحاول كل فريق حماية مرشحيه، وقد غادر ماجد أبو شمالة مرشح حركة فتح القاعة بشكل سريع، غير أن ذلك تعذر على حمد، الذي أخرجه مرافقوه، بعد أن كونوا حوله سلسلة بشرية، وقد أطلقوا النار في الهواء حين وصلوا إلى الشارع لتفريق الجمع الـمحيط به.
وكان مركز الـميزان لحقوق الإنسان نظم الـمناظرة الانتخابية الأكبر في محافظة رفح مساء أمس في قاعة النسيم وسط الـمحافظة، بحضور ممثلين عن عشر قوائم انتخابية متنافسة، وحشد من الـمواطنين.
وأكد ماجد أبو شمالة خلال مداخلاته في الـمناظرة، أن حركة فتح سعيدة لخوض أحزاب وقوى وطنية متعددة لانتخابات التشريعية الـمقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يندرج في إطار إيمانها الكامل بالتعددية السياسية، التي ستحقق الأمن والاستقرار للشارع الفلسطيني.
وقال أبو شمالة مخاطباً منافسيه : نحن جاهزون لنضع أيدينا في أيدي الجميع، وأن ننطلق لنحمي شعبنا، وأن يكون القانون فوق الجميع، فالانتخابات فرصة تاريخية، للـملـمة الشعب، يجب أن لا نضيعها .
وفي رده على سؤال حول أخطاء السلطة وتجاوزاتها في الـماضي، قال أبو شمالة "إن أبناء "فتح" هم أول من وقفوا ضد الفساد، وأول من طالبوا بتصحيح الوضع الداخلي، في الوقت الذي وقف فيه آخرون موقف الـمتفرج، ولـم يتحركوا لحماية شعبهم، رغم أنهم كانوا ضمن صفوف الـمعارضة التي عادة ما تقف ضد الخطأ، وتطالب بتصحيحه في كل العالـم".
وأشار أبو شمالة إلى أن "فتح" رغم أنها كانت حزب السلطة إلا أنها قدمت الكثير للجميع، وعلى اختلاف انتماءاتهم وأطيافهم السياسية، مذكراً أن "فتح" هي أول من دعت لحكومة وحدة وطنية في العام 2002 لـمواجهة الوضع الـمتفاقم، ولكن الآخرين رفضوها على حد قوله.
وفي مداخلته اعتبر حمد تجربة السلطة الفلسطينية طوال العشر سنوات الـماضية كانت تجربة شابها الكثير من الأخطاء والتجاوزات، دون أن يتم محاسبة الـمخطئين، معددا بعض قضايا الفساد.
وحول مداخلة البعض بأن السلطة شكلت لجانا للإصلاح لتصويب الوضع الداخلي، أكد حمد أن هذه اللجان شكلت بضغوط خارجية ولـم ينتج عنها أي شيء.
وشدد حمد على ضرورة التكاتف من اجل إعادة بناء الوطن والابتعاد عن الـمزايدات والـمهاترات، مؤكداً أن أبناء "فتح" و"حماس" وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية هم أبناء شعب واحد ضحوا وعانوا ويستحقون الأفضل.
وكان ممثلو القوائم الثماني الباقية وهم: تهاني أبو دقة من قائمة الطريق الثالث، وصبحي الجديلي من قائمة البديل، وغازي الصوراني من قائمة الشهيد أبو علي مصطفى، وغازي أبو جياب من الائتلاف الوطني للعدالة، وحسن الجزار من قائمة أبو العباس، ورانية أبو مور من قائمة الحرية والعدالة، ومحسن أبو رمضان من قائمة فلسطين الـمستقلة، إضافة إلى سمير الـمصري قائمة الحرية والاستقلال، قدموا شرحا موجزا عن برامجهم الانتخابية، قبل أن يتوالى طرح الأسئلة التي وجه معظمها لـممثل "حماس".
أضطر القائمون على تنظيم مناظرة انتخابية شملت عشرة ممثلين عن عشر قوائم متنافسة، إلى إيقاف الـمناظرة، بعد نشوب فوضى تخللتها مشادات كلامية بين أنصار من حركتي فتح وحماس، على إثر نفي مرشح قائمة التغيير والاصلاح عن دائرة رفح الدكتور غازي حمد، وجود فتوى شرعية أصدرتها حركة حماس عام 1996، حرمت بموجبها الانتخابات التشريعية ترشحاً ومشاركة.
وأثناء إجابة الدكتور حمد عن الأسئلة التي وجهت إليه من الجمهور، قاطعه البعض معبرين عن استيائهم من أسلوب إجابته.
وبعد أن نفى حمد كلياً وجود فتوى شرعية أصدرتها "حماس" في العام 1996 تحرم بموجبها الـمشاركة في الانتخابات التشريعية، مشيراً إلى أن عدم مشاركة "حماس" في الانتخابات العامة الـماضية كان ناجما عن وجهة نظر سياسية، ونتيجة ظروف خاصة بالحركة، وقال"... على فرض أن هناك فتوى مماثلة فإن الفتاوى الشرعية تتغير أحيانا.."، حينها سادت الفوضى وعلا الضجيج، وتدافع جمع من الحضور نحو الـمنصة، فحاول كل فريق حماية مرشحيه، وقد غادر ماجد أبو شمالة مرشح حركة فتح القاعة بشكل سريع، غير أن ذلك تعذر على حمد، الذي أخرجه مرافقوه، بعد أن كونوا حوله سلسلة بشرية، وقد أطلقوا النار في الهواء حين وصلوا إلى الشارع لتفريق الجمع الـمحيط به.
وكان مركز الـميزان لحقوق الإنسان نظم الـمناظرة الانتخابية الأكبر في محافظة رفح مساء أمس في قاعة النسيم وسط الـمحافظة، بحضور ممثلين عن عشر قوائم انتخابية متنافسة، وحشد من الـمواطنين.
وأكد ماجد أبو شمالة خلال مداخلاته في الـمناظرة، أن حركة فتح سعيدة لخوض أحزاب وقوى وطنية متعددة لانتخابات التشريعية الـمقبلة، مشيراً إلى أن ذلك يندرج في إطار إيمانها الكامل بالتعددية السياسية، التي ستحقق الأمن والاستقرار للشارع الفلسطيني.
وقال أبو شمالة مخاطباً منافسيه : نحن جاهزون لنضع أيدينا في أيدي الجميع، وأن ننطلق لنحمي شعبنا، وأن يكون القانون فوق الجميع، فالانتخابات فرصة تاريخية، للـملـمة الشعب، يجب أن لا نضيعها .
وفي رده على سؤال حول أخطاء السلطة وتجاوزاتها في الـماضي، قال أبو شمالة "إن أبناء "فتح" هم أول من وقفوا ضد الفساد، وأول من طالبوا بتصحيح الوضع الداخلي، في الوقت الذي وقف فيه آخرون موقف الـمتفرج، ولـم يتحركوا لحماية شعبهم، رغم أنهم كانوا ضمن صفوف الـمعارضة التي عادة ما تقف ضد الخطأ، وتطالب بتصحيحه في كل العالـم".
وأشار أبو شمالة إلى أن "فتح" رغم أنها كانت حزب السلطة إلا أنها قدمت الكثير للجميع، وعلى اختلاف انتماءاتهم وأطيافهم السياسية، مذكراً أن "فتح" هي أول من دعت لحكومة وحدة وطنية في العام 2002 لـمواجهة الوضع الـمتفاقم، ولكن الآخرين رفضوها على حد قوله.
وفي مداخلته اعتبر حمد تجربة السلطة الفلسطينية طوال العشر سنوات الـماضية كانت تجربة شابها الكثير من الأخطاء والتجاوزات، دون أن يتم محاسبة الـمخطئين، معددا بعض قضايا الفساد.
وحول مداخلة البعض بأن السلطة شكلت لجانا للإصلاح لتصويب الوضع الداخلي، أكد حمد أن هذه اللجان شكلت بضغوط خارجية ولـم ينتج عنها أي شيء.
وشدد حمد على ضرورة التكاتف من اجل إعادة بناء الوطن والابتعاد عن الـمزايدات والـمهاترات، مؤكداً أن أبناء "فتح" و"حماس" وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية هم أبناء شعب واحد ضحوا وعانوا ويستحقون الأفضل.
وكان ممثلو القوائم الثماني الباقية وهم: تهاني أبو دقة من قائمة الطريق الثالث، وصبحي الجديلي من قائمة البديل، وغازي الصوراني من قائمة الشهيد أبو علي مصطفى، وغازي أبو جياب من الائتلاف الوطني للعدالة، وحسن الجزار من قائمة أبو العباس، ورانية أبو مور من قائمة الحرية والعدالة، ومحسن أبو رمضان من قائمة فلسطين الـمستقلة، إضافة إلى سمير الـمصري قائمة الحرية والاستقلال، قدموا شرحا موجزا عن برامجهم الانتخابية، قبل أن يتوالى طرح الأسئلة التي وجه معظمها لـممثل "حماس".

التعليقات